التقى سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية الوفد الأكاديمي الأميركي من طلاب الدراسات العليا في المركز العالمي للأديان والدبلوماسية وفض النزاعات في جامعة جورج مايسون الأميركية برئاسة البروفيسور مارك غوين.
وأكد خلال لقائه على عدة نقاط أهمها أن الشرائع السماوية دعت إلى توطيد الصلات والحفاظ على القيم الإنسانية والحوار بين أبناء البشرية جمعاء وصولاً لإحلال السلام والاستقرار في العالم، و إن الدعوة إلى تمازج وحوار الثقافات للإسهام بفاعلية في بناء الحضارة الإنسانية يجب أن تكون المحرك لعمل علماء ورجال الدين في العالم مؤكداً أن إنسانية الإنسان والحفاظ على كرامته وحياته هي محور كل الشرائع السماوية.
وأكد المفتي العام أن اليهود عاشوا في سوريا وما زالت دورهم فيها وقال محدثا الوفد قبل أن تأخذوا الجنسية الأميركية وقبل أن آخذ أنا جنسيتي السورية نحن إخوة في الإنسانية من خلق الله،وأكد سماحته على وحدة الإنسان ووحدة الدين ووحدة الحضارة وتعدد الشرائع والثقافات.
وأشار رئيس الوفد الأمريكي إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه رجال الدين في صنع السلام ونشر مفاهيم المحبة والحوار بين بني الإنسان وفي الحد من النزاعات والحروب وفي التخفيف من آلام البشرية.
وقال: أن الأميركيين يبكون أطفال العراق وهاييتي وغزة وأعرب عن يقينه بمجيء يوم تكون فيه حكمة اكبر من قبل السياسيين توصل إلى حقيقة السلام.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|