أدى الزلزال المدمر الذي ضرب هاييتي الى وفاة وفقدان حوالي مائة ألف شخص, وجرح وتشريد عشرات الآلاف، ومن بينهم سوريين زوج وزوجته وهما دعاس الشريقي والمحامية رولا الهاشم, وهما من بلدة "بملكة" التابعة لمحافظة طرطوس. وقد دعا أهالي الفقيدين إلى قداسين يقامان عن روحيهما في مدينة طرطوس.
وقد أقر مسؤول كبير بالأمم المتحدة بأن عمليات الاغاثة من الزلزال الذي ضرب هايتي الأربعاء لا تتقدم بالسرعة الكافية، في الوقت الذي أطلقت فيه المنظمة الأممية مناشدة لتأمين 560 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال المدمر حيث تشير التقديرات الأولية إلى مصرع ما بين 50 ألف إلى 100 ألف شخص، من بينهم 37 من موظفي الأمم المتحدة.
وأوضح وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أن التعهدات الدولية لمساعدة هايتي تقدر حتى الآن 360 مليون دولار يخصص جزء منها للمساهمة في النداء الإنساني فيما تقدم بقية الأموال بشكل ثنائي للحكومة في هايتي وعدد من المنظمات الإنسانية.
وقال مارتين نسيركي، المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الحصيلة الإجمالية لأعداد الضحايا من العاملين في بعثة الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية التابعة لها في هايتي قد بلغ 37 قتيلاً.
وذكرت الأمم المتحدة أن العاصمة الهايتية، بورت أو برنس، أكثر مدن هايتي اكتظاظاً بالسكان، 1.2 مليون نسمة، قد تكبدت خسائر هائلة بسبب الهزة العنيفة.
وقالت فاليريا جولياند منسقة الأمم المتحدة المقيمة إن 50 في المائة من المدينة قد دمر أو لحق به أضرار بالغة.
وقال وزير الحماية المدنية الهايتي إن الحكومة تقدر عدد قتلى الهزة بأكثر من 50 ألف شخص وقد تقترب الحصيلة النهائية ربما ربما إلى 100 ألف قتيل، في لا توجد حتى اللحظة حصيلة رسمية للقتلى.
فيما وضعت تقارير حكومية أخرى عدد القتلى إلى نحو 200 ألف قتيل.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|