الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مجهولو النسب بلا إرشاد وبلا مختصين نفسين..؟
بقلم: عبير الفتال

2010-01-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

هناك في منطقة برزة بدمشق وعلى الشارع الرئيسي تطالعك لافتة "آرمة" مكتوب عليها "دار زيد بن الحارثة" تخبئ وراءها آلاف القصص والحكايا... وشوشات طفولية وعيون تلمع حزناً..

بعد أن عرّفت الحارس باسمي،  تقدم معي من الباب الحديدي الأحمر فاتحاً الطريق أمامي ومغلقه خلفي. وفي المسافة الفاصلة بين البابين الحديديين ممر مسيج بالحديد أيضاً، على يمينه أبنية تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية فيما يخصّ المعوقين وعلى يساره تجمع سكني في منطقة برزة، ورشات تأهيل بناء الدار، حبال غسيل ترفرف عليها ملابس الصغار، أخيراً اجتزت الباب الثاني لأصل باباً خشبياً... تجلسني الصبية في غرفة استقبال موحشة تنفتح أيضاً على بابين، الأول يزيح الستار عن مستودع، والثاني كلما انشق تبادلنا والطرف الآخر التلصص، بعض فتيات الدار شمرن عن أرجلهن وأيديهن تاركات لأقدامهن ملامسة الأرض في عملية تنظيف يتعاون أفراد البيت فيها.

إن كثرة الأبواب التي شاهدتها كافية للتأويل والإبحار بحثاً عمّا خلفها وعن سكان هذه الدار ولماذا هم مجهولو نسب، بل واستبد السؤال بي أكثر لأتساءل: ما الذي يدور في أروقة هذه الدار، وكيف يعيش هؤلاء الذين قيل في مشكلاتهم الكثير، وما الذي يدفع بعضهم للخوف من مواجهة المجتمع أو إنكار انتمائه لهذه الدار التي تحظى برعاية قلّ نظيرها.

عمليات الترميم.. مفتاح الدخول..؟
دخلت دار زيد بن حارثة مرحلة إعادة الهيكلة وتأهيل بنائها القديم، والتي بدأت برشوحات خزانات المياه الموجودة على السطح وانقطاع الماء في أحيان كثيرة، ولم تنته عند خلاطات الماء التالفة، وإصلاح الصرف الصحي والرطوبة، ومعالجة الماس الكهربائي في جناح الغسالات، وتوسيع الدار من خلال استثمار الغرف المغلقة وإنجاز مطعم على سطح الدار بكلّفة تجاوزت المليون ليرة سورية، وصولاً إلى حضور الألوان بطلاء الغرف التي كسرت رتابة الكآبة التي رافقت الدار طويلاً، كل ذلك بتمويل جيد جداً سواء من وزارة الشؤون أو التبرعات التي تأتي للجمعية.

لكن لو تجاوزنا كل ما سبق، سيبرز بالتأكيد سؤال أهم من البناء الخارجي هو البناء الداخلي للقاطنين في هذه الدار: ما هي الخطة النفسية التي وضعتها إدارة الدار الجديدة في ظل غياب الرعاية الأسرية الموجهة والبانية لشخصية الطفل، والتي تمدّه بالقوة، وتعدّ ضرورة ملحّة لـ"مجهولي النسب" الذين لا يعرفون أماً أو أباً، وحرموا من دفء الأسرة الطبيعية، وهذا أشدّ حالات اليتم، الذي يسمّيه علم النفس "اليتم النفسي"... إذ تعتبر الخطة النفسية من أولويات هذه الدار، لدورها في توجيه طاقات الأطفال وحمايتهم من الوقوع تحت ضغط الألم النفسي لفقدانهم الوالدين أولاً، وللحالة الاجتماعية الانعزالية التي يفرضها وجودهم داخل هذه الأبواب المغلقة، إضافة إلى بطء عملية دمج هذه الفئة بالمجتمع.

دار بلا إرشاد وبلا مختصين نفسين..؟!
ولعلّ الشكوى التي وصلتنا حول تسريح الاختصاصيين النفسيين والتربويين من الدار قبل أشهر، هي التي دفعتنا للبحث في تأثير ذلك على الجانب النفسي عند أطفال الدار، وللتعرف على الخطة النفسية الحالية المعدّة من قبل الإدارة. لذلك التقينا بعض الخبراء المُسَرحين لنتعرف أولاً على أبعاد المشكلة، وثانياً للوقوف عند تجربتهم مع الأطفال، حيث أكد /م.ن/ من خلال تجربته في ظل إدارتين أن الدار اليوم خرجت عن مسارها الإنساني، إذ انقطعت كل صور التعاون بحجة التغيير، وألغيت كل المهام والاختصاصات. كما أُلغي الدور التربوي وهُشمت صورة الأم البديلة. لذلك يستغرب /م.ن/ في ظل تلك المعطيات ويتساءل: إلى أين نأخذ طفل له خصوصيته النفسية الحساسة؟؟.. وأي بناء سيكون لشخصية هذا الطفل؟!!...

فيما يرى /ي.ي/ أن الدار حالياً بلا قسم إرشاد ودون اختصاصيين نفسين، إضافة لإغفال أهمية المثلث النفسي في التعلق العاطفي الذي يسبب فقدانه أزمة نفسية، ويتم تكوين هذا التعلق بعملية تراكمية في بناء العلاقة ما بين "الطفل والأم أو الخبير" لإعادة الثقة وبناء الشخصية، لذلك العقد الموقع مع الأم البديلة يجب ألا يقل عن أربع سنوات.

أما المشكلة الأكثر إيلاماً كما يراها /ع.ع/ فهي ليست في اختلاف المصطلحات بل بعدم المعرفة والإلمام بتطورات التربية، ففي شهري 6/7 -2009 تم استقدام أطباء نفسيين وتمَ تشخيص عدة حالات من قبلهم تشخيصاً خاطئاً لرفع المسؤولية عن الإدارة. فهناك مثلاً طبيب نفسي مصري قام بزيارة واحدة خلال شهري (5-6) شخّص حالة الطفل "هشام" أنها تخلف عقلي مرضي، علماً بأن الخبيرة البريطانية التي كانت مسؤولة عن حالات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الدار أكدت بأنه غير محدد الإعاقة.

وكمشرف سابق على بيت الشباب يقول /ر.ر/: كان عملي ينصبّ على بناء شخصية الشاب ودمجه بالمجتمع وتأهيله اجتماعياً وثقافياً ولغوياً، وزيادة تواصله مع الآخرين وتدريبه على القيام بمهارات ونشاطات الحياة اليومية بالاعتماد على الذات والعمل على بناء مفهوم الاستقلالية إلى جانب متابعة الجانب التعليمي، لكن التسريح المرتجل غير المدروس أطاح بكل ما بنيناه على مدى السنوات السابقة. 

ويتساءل /ط.م/: لماذا لم تستثمر الخبرات السابقة من "حملة الدراسات العليا والماجستير من كلية التربية- قسم بيت الشابات من خريجات كلية التربية قسم علم النفس مع وجود شهادة دراسات عليا واحدة- قسم الإرشاد النفسي وطبيب نفسي و3 من حملة الدراسات العليا والماجستير واختصاصية تربية خاصة- حملة إجازة في الإرشاد والاختصاصية الاجتماعية دبلوم تأهيل تربوي وخريجة علم اجتماع" لتتابع عملها إلى جانب الكادر الجديد بدل تسريحها؟ أليست مجازفة بالأطفال تركهم ولو ليوم واحد من دون مشرفين متخصصين؟؟!!...

هل تكفي النوايا الطيبة لننجح..؟!
كل ما ذكر سابقاً في كلام الخبراء المُسَرحين، يضعنا أمام تساؤل مشروع: ما الذي يجعلنا نتنكر لما قدمه الآخرون، بدعوى أننا سنبدأ من الصفر؟ كيف نغامر بمشاعر عشرات الأطفال المحتاجين للأمان والحنان؟!.. مع العلم أن دار زيد بن الحارثة في دمشق هي الدار الوحيدة التي ترعى أطفالاً تخلى عنهم أهلهم وبعضهم يعيش في الدار منذ السبعينات.

وحتى لا نُتهم بأننا مع طرف دون الآخر، توجهنا إلى إدارة دار زيد لنتعرف على الخطة النفسية التي تقوم بإعدادها، لمواجهة التساؤلات التي وجهت لهذه الإدارة، حيث التقينا الآنسة ندى الغبرة مديرة الدار التي قالت: بدأنا خطة سريعة وقمنا بتوزيع كاميرات داخل الدار لمراقبة العمل فيها ومتابعة دراسة الأطفال، كما عالجنا الصعوبات التي تواجههم "صعوبات التعلم- النطق من خلال أستاذ للنطق"، وتخلصنا من فكرة "الجلسة"- الجلسة مصطلح علاجي يعتمده الطبيب النفسي في لقاء مريضه- التي كنا نسمعها من قبل الخبراء السابقين، وتخلّصنا من التخصص، طفلنا بحاجة لمن يسمعه.. أصبحنا لكل الأطفال، كلنا معنيون بهم، لذلك بدأنا التحدث مع طفل الدار مباشرة للتعرف على المشكلات التي يعانيها مما جعله أكثر استرخاء، وقمنا بتعريفه على الطبيب أنه صديق أو قريب، بغض النظر عن أنه مرشد أو طبيب سيعالجه، وقمنا أيضاً بتغيير كل الأطباء المعتمدين سابقاً، احتوينا كل الحالات بوجود 7 اختصاصيين.

وتتابع الغبرة: عملنا على الناحية النفسية بالتوجيه المقرون بالنظام وهو أهم محاور خطتنا، حيث وزعت المهام على المختصين حسب تقسيمات الدار، ضمن عمل تطوعي غير مأجور. فالدار مقسمة إلى أربع فئات: "غرفة الحواضن وتضم من ابن يوم إلى 7 أشهر- البراعم غرفتان تضمان الأطفال من 9 أشهر إلى سنتين- غرفة تربية خاصة-  وغرف بيت الشباب وأخرى للشابات"، أي أكثر من 16 غرفة "بيت"، جميعها موصولة بشبكة كاميرات إلى غرفة الإدارة حفاظاً على الأطفال "لأن مجتمعنا لا يعمل بضمير إلا إذا كان مراقباً".

أطفال ليسوا للفرجة..؟
يتبدى من كلام الآنسة الغبرة أن ليس ثمة خطة جاهزة ومقررة، إنما هي خطة "كلام ومقترحات" لم نستطع أن نتلمس ملامحها خلال زيارتنا التي عانينا الكثير من المعوقات لإتمامها وتفسير ما يجري في الدار!!.. وما الأثر الذي تركه غياب الخبراء والاختصاصيين المسرحين؟.

وإلا كيف نفسّر تحفظ الآنسة الغبرة على القيام بجولة في أروقة وغرف الدار ومرافقها والسؤال عن الخدمات المقدمة للأطفال "مجهولي النسب"؟؟ ومنعها للتصوير لأن "أولاد الدار ليسوا للفرجة، ورشا ابنة الدار ندمت لأنها ظهرت في التلفزيون صبيحة عيد الفطر".. كما تقول الغبرة، فهل تنتظر مديرة الدار أن يقتصر دور الإعلام على إضاءة الجانب الإيجابي ويسكت عن السلبيات، في الوقت الذي لا يزال المجتمع ينظر نظرة خاطئة لطفل الدار ويشير إليه بإصبع الاتهام، علماً أن المادة (2) من قانون رعاية اللقطاء أكدت على ضرورة قيام دار للقطاء وتنظيم شهادة ميلاد لهم، والمادة (4) من قانون رعاية اللقطاء لعام 1970 حسب أحكام قانون الأحوال المدنية أكدت على أن يعتبر اللقيط عربياً سورياً.

كل ذلك يفسّر لنا بقاء الخطة النفسية الحالية ضبابية الملامح، إذ اكتفت الغبرة بالتقسيمات وتوزيع المختصين عليها، فبيت الشباب الذي يضم (7 شباب بينهم شاب مريض)، إضافة إلى الفتيان وعددهم (21 فتى) يشرف عليهم أستاذ رياضة، وخبير تربوي، وشاب من الدار كموظف - يتابع دراسة الحقوق-  يتقاضى أجراً قدره "3000ل.س"، إضافة لمشرف نفسي أيضاً يتابع دراسة الحقوق. بينما بيت الشابات يضم (12 فتاة) تشرف عليهن مشرفتان مأجورتان، إضافة لمشرفة اجتماعية هي المديرة المعينة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل...".

ليكون رد الآنسة الغبرة على استغرابنا: كيف يكون المشرف النفسي طالب حقوق، لا يمتلك الخبرة التربوية والخلفية النظرية غير مفاجئ، بأن منهج الحقوق يُدرّس العلوم الإنسانية وهذا الخبير النفسي يشرف عليهم من باب الأخوة، لكن براتب 15 ألف ل.س؟!..

لنتخلص من الخوف..!!
أمام كل هذه الوقائع، وفي الوقت الذي تؤكد منظمة الصحة العالمية على أن يتولى مهمة الدمج في المجتمع مختصون بدراسة النفس البشرية وتأهيلها، لابد من إخضاع العاملين إلى دورات تدريبية واختبارات نفسية. فالأطفال في الواقع يحتاجون إلى الجوانب العاطفية والنفسية أكثر، لتعويضهم عن حرمان عاطفة البيت المستقر بوجود الأبوين.

ونظراً لتباين وتعدد الآراء، وللوقوف على الحقيقة العلمية للكثير من النقاط التي حصلنا عليها من لقاءاتنا ضمن الدار، وصولاً إلى تربية صحيحة وناجحة، التقينا الدكتور آذار عبد اللطيف- كلية التربية، جامعة دمشق الذي رأى أن الطفل "مجهول النسب" له خصوصيته، وهو فرد طبيعي في المجتمعات الغربية، لكن لا يمكن تعميم ذلك على مجتمعاتنا، فلكل مجتمع ظروف وعادات وتقاليد خاصة به، وموضوع الأزمة النفسية زُرعت منذ اللحظة الأولى التي حمل الطفل حضنٌ غير حضن أمه، وهذا ما تحدث عنه فرويد كثيراً والمعروف بقلق الانفصال، الذي قد يستمر ظاهرياً مدة سنتين وبشكل خفي مدى الحياة، وقد يسبب مستقبلاً انعكاساً سلبياً، إذ يكره الذكر الأنثى والعكس، نتيجة الحرمان العاطفي، لكن من المنظور الإنساني يجب التعامل معهم كند..

وبناءً على ذلك يؤكد الدكتور عبد اللطيف أن الدار بأطفالها  الـ 165 تحتاج لـ "20- 25 معلماً مشرفاً" مع خبير مختص، والخبير يجب ألا تقل شهادته عن الدكتوراه، ومارس العمل الميداني، وأن يكون مسؤولاً أمام الإدارة. كما أن المختص بالإرشاد النفسي أو الاجتماعي أو الطب النفسي، عليه ألا يقوم بأي عمل إداري على الإطلاق، يكفيه ما عليه من هموم هؤلاء الأطفال. كما يحتاج الشباب في مرحلة الفتوة "12سنة وما فوق 18 سنة" لمختصين في الإرشاد النفسي والاجتماعي، إضافة لبعض المعالجين النفسيين أو الأطباء النفسيين.

ويتابع: قضية مجهولي النسب، كقضية المعوقين أو الأحداث.. قضية ثقافة مجتمع، لذلك من الضروري فتح أبواب الدار للتواصل مع المجتمع المحيط، ضمن خطة تضعها الإدارة والخبراء. والتخلص من الخوف أحد أسباب عدم الرغبة في التعرف على هذه الشريحة الاجتماعية، لقناعة البعض أن ذلك يحدّ من انتشارها، إذ يرى البعض أن معرفة وعرض هذه الظاهرة علناً قد يبيح وجود الطفل غير الشرعي، الذي سيجد مكاناً يرعاه. لكن برأيي هذا يحمّلنا المسؤولية جميعاً للقيام بالدراسات حول هذه الشريحة الاجتماعية، فما أنجز من دراسات لم يتجاوز حلقات البحث، وبالتالي نحن لا نطالب طلابنا بأكثر من المتاح.

أخيرا:ً
كان هذا التحقيق صوت أطفال التقيتهم، حملتني أحلامهم لأتجاوز حدود الأسوار الحديدية.. صوت كفيل قال لي في بهو الاستقبال وهو ينتظر الطفلة التي سيلحقها بعائلته: "كل ممنوع مرغوب لديّ فضول اختراق هذا الباب".. ورداً على الكفيلة التي نصحتني ألا أتابع خوفها أولاً عليَّ، وثانياً لأن هناك نماذج مشرفة من الدور الأخرى تستحق أن أتناولها رغم أنها كفيلة في الدار لأكثر من12 سنة، أردت أن أقول لها: كل الدور تستحق أن تشرق عليها الشمس، وتمطرها الغيوم.

هي دعوة للخوض في الكثير من الجوانب التي تستحق الوقوف والبحث فيها، سواء ثقافة العمل التطوعي وعلاقته بالجمعيات الخيرية أو الكفلاء، إلى مشروع الدمج بدءاً بذوي الاحتياجات الخاصة الذي نفذته وزارة التربية في مدارسها إلى دمج الأيتام ومجهولي النسب بالمجتمع وإلغاء كل تمييز ظالم تجاههم، وصولاً إلى الدراسات المحرمة حول الكثير من الشرائح "أيتام- أحداث- مجهولو نسب"،  بوابات كثيرة تنتظر من يطرقها ويفتحها للضوء بعيداً عن القلق أو الخوف.

المصدر: نساء سورية

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا