يقدر إنتاج سورية من الحليب بنحو مليوني طن سنوياً وهو ما يمثل حجم احتياجات السوق المحلية من إجمالي منتجات الألبان.
وإن إنتاج شركات الألبان العامة التابعة للمؤسسة يغطي 30 بالمئة من احتياجات هذه السوق بينما يغطي إنتاج الشركات الخاصة نحو 20 بالمئة ويغطي القطاع الأهلي باقي احتياجات السوق.
أما إيقاف شركة ألبان حلب عن العمل فقد جاء بناء على نتائج دراسة الجدوى الاقتصادية لإنتاج الشركة والتي أظهرت ارتفاع تكلفة الإنتاج واستمرار خسائرها وعدم وجود أي جدوى اقتصادية من تجديد خطوط الإنتاج.
بينما شركة ألبان حمص استطاعت أن تنتقل من الخسارة إلى الربح وأن تحقق مع نهاية عام 2009 ربحا وصل إلى 20 مليون ليرة سورية بعد إجراءات قامت بها الشركة لتخفيض تكلفة الإنتاج.
أما شركة ألبان دمشق التي ما زالت خاسرة من الممكن انتقالها من الخسارة إلى الربح بعد تخفيض خسارتها في العام الماضي إلى 4 ملايين ليرة بعدما كانت خسائرها في العام الذي سبق تقدر بنحو 22 مليون ليرة. بسبب التبدلات الإدارية فيها التي انعكست سلبا على أدائها.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|