في أطول كسوف حلقي خلال ألف العام القادمة بانتظار كسوف عام 3043. ابتلع الحوت الشمس فوق مدينة دمشق. وذلك في يوم الجمعة وظهر في العالم بشريط عرضه 300 كيلومتر يمتد من وسط إفريقية مروراً بالمحيط الهندي وانتهاء في شرق آسيا أما لحظة الصفر له في سورية فكانت الساعة 7 وأربع دقائق صباحاً، ليبلغ ذروته الساعة 8 وثلاث دقائق.
إن حدوث الكسوف يجذب انتباه كثيرين من عامة الناس لمتابعته كظاهرة فلكية وما يشجع الناس على معاينة الشمس مباشرة انخفاض شدة الإضاءة أثناء فترة الكسوف حيث يحجب القمر جزءاً من أشعة الشمس وبالتالي يقل الوهج الحراري الصادر من الشمس الذي يمنع الناس عادة من معاينة الشمس في الظروف المعتادة، ويتسع بؤبؤ العين بدرجة كبيرة في تلك الأجواء المظلمة المصاحبة لحدوث الكسوف فتدخل كميات كبيرة من الأشعة الضارة وتصل إلى مركز الإبصار في الشبكية فتحدث تغيرات كيميائية وحرارية تتلف المستقبلات الضوئية ما يؤثر على الرؤية بدرجة كبيرة تصل إلى العمى في بعض الأحيان وهذه الظاهرة معروفة منذ القدم بـ«عمى الكسوف» حيث إن شبكية العين تفتقد النهايات العصبية التي تنقل الإحساس بالألم كتلك الموجودة في الجلد مثلاً، فإن تلف الشبكية لا يكون مصحوباً بأي نوع من أنواع الألم.
ومن المعروف هذا العام في علم الأبراج أن برج الحوت سيحظى بالنصيب الأكبر من الحظ وستعمل جميع الكواكب لأجله...هذا في علم الأبراج!!
الأبجدية الجديدة - وكالات إرسال الى صديق عــودة
|