أصدرت السفارة الأميركية في دمشق، في بيان رسمي ، تأكيداً على أن الإجراءات الأمنية المشدّدة التي بدأت تتخذها السلطات الأميركية بحق رعايا بعض الدول الراغبين بالسفر إليها لا تستهدف بشكل خاص المواطنين السوريين بل كل المسافرين الذين يقصدون الولايات المتحدة سواء للسياحة او لزيارات العمل او للاقامة ومن جنسيات مختلفة"، و "ان السوريين ليسوا مقصودين بشكل خاص من قرار السلطات الأميركية الخاص بالإجراءات الاحترازية التي أقرت مؤخراً ويجري تنفيذها في المطارات الأميركية واعتبر البيان أنّ "السلطات الأميركية تتصرف بموجب الحرص على أمنها واستقرارها والسلامة العامة".
ويأتي هذا البيان بعد ساعات فقط على تهديد الخارجية السورية، خلال استدعائها للقائم بالأعمال الأميركي في دمشق، باتخاذ "إجراءات مقابلة" بحق المواطنين الأميركيين الراغبين بالقدوم إلى سورية إذا لم تلغ الولايات المتحدة الإجراءات "التمييزية" التي فرضتها على المواطنين السوريين الراغبين بالسفر إليها.
وفرضت السلطات الأميركية إجراءات تفتيش إضافية، تنتهك الحرية الشخصية، على رعايا 14 دولة من بينها سورية يرغبون بالسفر إليها وذلك بعد محاولة شاب نيجيري تفجير طائرة أميركية في "ديترويت" في 25 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وسيواجه المسافرون من هذه الدول الذين يصلون إلى الأراضي الأميركية إجراءات فحص مشددة في المطارات الأميركية تتضمن التفتيش الشخصي وتفتيش حقائب اليد.
وبدأت بعض المطارات الأوروبية باعتماد تقنية "التفتيش بالماسح الضوئي (السكانر) " لكامل جسم المسافر ما أثار اعتراضات شتى حول العالم بسبب ما يسببه ذلك من انتهاكات للخصوصية.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|