الطفل كارلوس يلفت الانتباه إلى موهبته الغنائية والفنية في هولندا بعمره الذي لا يتجاوز العشر سنوات..
عندما قدّم كلمات الأغنية الرائعة إلى مدربه في الغناء روبيرت لم يتوانى عن تلحينها فوراً وإعطائها مرةً أخرى للطفل السوري الموهوب "كارلوس فرحة" والذي هاجر أهله إلى هولندا منذ عامه الأول وعاش التجربة من أولها.

وبدأ بصياغة أحلامه التي لا يخاف منها لا بل يطالب الآخرين المحاولة والعمل لتحقيق أحلامهم مؤكداً أن الحياة تجربةً تستحق المحاولة، هكذا هي كلمات الأغنية التي كتبها وغناها كارلوس أمام مجموعة كبيرة من الأطفال والمهتمين في مدرسته في هولندا ليكشف عن موهبة حقيقية يختزنها هذا الطفل السوري المتعدد المواهب.
فبالإضافة إلى كتابة الأغاني والغناء والموسيقى فهو لاعب كرة متميز ومتفوق في دراسته، وفي البيت هو أصغر أخوته، يحب سورية ويتواصل دوماً مع وطنه الأم، يحلم بالغد الأجمل لوطنه الأم سورية و بلده الحاضن له هولندا.

وبدورنا نأمل أن يبقى ذلك التوقّد متدفقاً في عقله وقلبه، ونأمل ان تحتضن سورية أطفالها الموهوبين كما يحتضنهم المهجر...
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|