وقّعت سورية وتركيا في أنقرة مذكرة تفاهم لإنشاء سد على نهر العاصي باسم سد الصداقة، بعد ان تم تشكيل مجموعة عمل فنية سورية تركية من اجل إعداد الدراسة لإنشائه ووضع نظام للتشغيل بشكل مشترك.
وقع المذكرة عن الجانب السوري المهندس نادر البني وزير الري وعن الجانب التركي وزير البيئة والغابات فيصل ار أوغلو.
وقال الوزير البني خلال التوقيع: إن سورية وتركيا اتفقتا على إدارة مصادر المياه بما يضمن مصالح جميع الدول مشيرا إلى أنه سيتم وضع حجر الأساس لهذا السد قبل نهاية العام الجاري.
من جهته قال الوزير ار أوغلو: إن سورية وتركيا سوف تستفيدان من السد مناصفة وذلك في الري وفي توليد الكهرباء وفي تجنب الفيضانات.
ويتوقع أن يروي السد10 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في البلدين وأن يولد16 مليون كيلو واط ساعي من الكهرباء.
وهو يهدف الى درء الفيضان, وتوليد الطاقة الكهرومائية, وري الأراضي الزراعية, وإقامة المنشآت السياحية على أكتاف بحيرة السد.
وكانت سورية وتركيا وقعتا خلال أعمال الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي السوري التركي في أواخر كانون الأول الماضي على 50 اتفاقية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمنية والزراعية والري والأرصاد الجوية والمالية والصحة والصناعة والإعلام والنقل والثقافة والنفط والكهرباء والتعليم العالي والتربية والبيئة والإدارة المحلية والاتصالات والتخطيط.
ليأتي سد الصداقة الذي سيقام على العاصي تتويجاً لهذه الصداقة العميقة على أمل أن تدوم وتبقى سدّاً بوجه الأعداء.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|