انطلاقاً من المثل القائل عالجها بالتي كانت هي الداء، توصل علماء الى استخلاص طاقة نظيفة من التبغ العدو الأول للبيئة!! فقد نجح باحثون أميركيون في التوصل إلى طريقة لزيادة كميات الزيت المنتجة في أوراق التبغ، وهو ما قد يُبشر بإمكانية استخدام هذا النوع من النبات في إنتاج الوقود الحيوي.
ويقول الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة توماس جيفرسون الأميركية وعضو فريق البحث الدكتور فاتسيلاف أندريانوف «لقد توصلنا - عبر الهندسة الوراثية- إلى طرق تمكن النبات من زيادة إنتاج الزيت في الأوراق، وفي بعض الحالات تمكن النبات المعدل وراثياً من إنتاج عشرين ضعفاً من مقدار الزيت في هذا الجزء من النبات».
ويشكل نبات التبغ حسب أندريانوف خياراً مناسباً لإنتاج الوقود الحيوي، فهو ليس من المحاصيل الغذائية, كما يمكن أن يُقدم نموذجاً لاستخدام نباتات أخرى ذات كتلة حيوية عالية في إنتاج هذا الوقود.
ويؤكد الباحثون أن التبغ يمكن أن يُنتج الوقود الحيوي بفاعلية أكبر مقارنة مع محاصيل زراعية أخرى، غير أن العائق أمام تحقيق ذلك يتمثل في محدودية كمية الزيت التي توجد في أوراق النبات.
ولجأ فريق البحث لتجاوز هذه العقبة إلى تقنيات الهندسة الوراثية بهدف تحفيز أوراق النبات على إنتاج كميات كافية من الزيت تتيح استخدامه في إنتاج الوقود الحيوي.
وانضم التبغ في السنوات الماضية إلى قائمة النباتات التي يمكن الإفادة منها للحصول على طاقة نظيفة وزهيدة الثمن عبر إنتاج الوقود الحيوي، لتشمل العديد من النباتات والمحاصيل الغذائية ومنها الذرة والقمح وقصب السكر وغيرها.
الأبجدية الجديدة - وكالات إرسال الى صديق عــودة
|