مشاريع عديدة أعدتها الهيئة العامة لإدارة وتنمية البادية السورية أهمها مشروع إعادة الحياة البرية والحفاظ على التنوع الحيوي، ومشروع إقامة واحات النخيل حول آبار البادية السورية، ومشروع الحد من زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية، ومشروع تحسين الغطاء النباتي وإدارة المراعي، ومشروع تنمية وتطوير الثروة الحيوانية في البادية، إضافة لمشروعات تنمية الموارد المائية وحصاد المياه، واستخدام الطاقة البديلة، والطرق في البادية، والتأهيل والصناعات اليدوية والتقليدية.
وقد أحدثت الهيئة مركزاً لها في مدينة القريتين وآخر في مدينة تدمر يتبعان لفرع الهيئة بحمص ويشرفان فنياً وإدارياً على كل النشاطات والمشروعات التابعة للهيئة في قطاع كل منطقة، وتم تشكيل لجنة لنقل كل المشروعات المركزية التنفيذية الموجودة على أرض بادية حمص مثل: التليلة /سبخة موح/ واحة الصوانة/ إلى ملاك فرع الهيئة في حمص.
وتعتبرالهيئة أن البادية التدمرية هي الأوسع مساحة والأهم بالنظر للقيمة التاريخية لمواقعها الأثرية من جانب والقيمة البيئية لبادية تدمر بعد أن نالت محمياتها اهتمام الكثير من دول العالم والمنظمات الدولية المعنية بالبيئة والحفاظ على التنوع البيئي والحيواني.
ويبلغ عدد سكان البادية التدمرية نحو (1.5)مليون نسمة منهم (500) الف مواطن من البدو الرحل ،لا يملكون اية اراضي زراعية،ويعتمدون في معيشتهم بشكل كامل على تربية المواشي... ومنهم نحو (750)الف مواطن يمتلكون اراض زراعية، في الاراضي الصالحة (الهامشية) ويعيشون حالة اجتماعية شبه مستقرة ومنهم من يعمل في تربية الماشية ايضاً ،ويعتمدون في حياتهم اليومية على بعض اعمال التجارة والزراعة ويقيمون بعض المشروعات الصغيرة المولدة للدخل...
وبين العدد الكبير نسبياً لسكان البادية ثمة نحو (250) الف نسمة مستقرين في اطراف المدن والقرى ويرحلون الى البادية اذا ما توفرت فيها المراعي ويعتمدون على تربية الماشية الا انهم يملكون اراض زراعية في المناطق الداخلية من البادية... اما عدد التجمعات السكانية في البادية فيبلغ نحو (222) تجمعا.
- مراسيم تشريعية لحماية البادية: وفي العام 1970 اصدر المرسوم التشريعي رقم 140 والذي تم تعديله بالقانون رقم (13) للعام 1973 والذي منع كافة انواع التعديات على اراضي البادية بالحرث او الاحتطاب..وقامت الجهات والوزارات المعنية (اهمها وزارة الزراعة) باعداد الكثير من البرامج التنموية لاعادة الحياة الى الغطاء النباتي في البادية التدمرية... وفي العام 2006 صدر القانون (6٢) الذي الغى العمل بالمرسرم السابق وشدد الاجراءات الرادعة واعتبر البادية واراضيها املاك دولة.. وفي خطوة هي الاهم في هذا السياق ..فقد صدر في العام 2006 المرسوم التشريعي رقم (34) باحداث الهيئة العامة لادارة وتنمية البادية بموجبه وانيط بها جملة من المهام الهادفة الى تطوير البادية ومجتمعها المحلي ومواردها البشرية والطبيعية وتطوير البنى التحتية فيها..
- المحميات الرعوية والمشاتل والواحات: ويبلغ عدد المحميات الرعوية بالبادية نحو (68) محمية تمتد على مساحة تصل حتى (1281163) هكتاراً،في حين ان البادية التدمرية تضم نحو (13) مشتلاً ينتج سنوياً نحو (15) مليون غرسة رعوية وقد اقيم فيها ايضاً (9) مراكز لاكثار البذار ،تنتج سنوياً نحو (100) طن من البذار الرعوية ايضاً... اما الواحات الخضراء فعددها (4) واحات تمتد على مساحة (186) هكتاراً.. وقد تم حفر عدد من الابار ارتوازية بلغ عددها (280) بئراً تعمل على مدى ساعات اليوم... الا ان المشروعات الابرز والتحديات امام الهيئة يبرز في العمل للحفاظ على الغطاء النباتي وزيادة مساحته والعمل على تثبيت الكثبان الرملية.. وتعد اهم المحميات البيئية والطبيعية في البادية التدمرية محميتي التليلة وطائر (ابومنجل) الاصلع وهو الطائر النادر في العالم اليوم وتقوم جهات محلية ودولية في حمايته ومراقبته خلال تنقلاته الموسمية ما بين اسيا وافريقيا...
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|