أكدت وزيرة البيئة د.كوكب الداية خلال زيارتها الاطلاعيّة التفقدية على الواقع البيئي في اللاذقية، وزيارتها لشاطئ جبلة الملوث بالمشتقات النفطية الناتجة عن السفينة البنمية التي غرقت مقابل شاطئ طرابلس في لبنان الاسبوع الماضي، أن مشكلة هذا التلوث لن تحل إلا بتضافر كافة الجهات المعنية والمجتمع الاهلي بوضع خطة عمل مشتركة للتخلص من التلوث وبالتنسيق مع مركز رينبغ في مالطا والوزارات والمؤسسات في اطار الخطة الوطنية لمكافحة الكوارث الناجمة عن تلوث الشواطئ بالنفط.
وفي تصريح للمحامي طه الزوزو من أبناء مدينة جبلة والباحث المهتم بالشؤون البيئية أشار بأنّ "هذا التلوث قد يكون ناجماً عن الحوادث الطارئة والغير متوقعة والتي تتعرض لها بعض البواخر وناقلات النفط عندما تواجه أنواء أو عواصف وسط البحر فتضطر لرمي جزء من الوقود خوفاً من الغرق أو لحماية حمولتها".
وانّ قوّة الأمواج تساهم في نشر المواد الملوثة على مناطق واسعة من الشاطئ ويزداد هذا الخطر كون الشاطيء صخري لأنّ الصخور ستبقى إلى سنوات طويلة حيث تتحول إلى طبقات سميكة من الإسفلت، ومنها ما يتحول إلى كرات من القار تذهب إلى أعماق البحر على شكل رواسب.
وشدد المحامي على ضرورة "قيام مديرية الموانئ بإزالة هذه البقايا الموجودة على الصخور على طول شاطئ جبلة، وإقامة دعاوى على الجهات المسببة وفق أحكام القوانين النافذة في البلد ، واتفاقية برشلونة التي تنظم وتختص بمثل هذه الحالات ، وسوريا عضو في هذه الاتفاقية".
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|