الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 دعم الحركة النسوية أهم وسائط تعزيز العمل التطوعي
بقلم: نوال يازجي

2010-01-05
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تكوّن في السنوات القليلة الماضية في سورية حركة نسوية ذات أبعاد اجتماعية، نهضوية وتحررية برهنت عن فهم عميق لأبرز مشكلات المرأة، وتكشفت عن وعي متميز في الموقف من الآخر واتخذت منحىً ديمقراطياً يعتمد الحوار مع الجميع وبين الجميع بصرف النظر عن اختلاف المرجعيات، ونجحت هذه الحركة في استقطاب عدد من الفعاليات النسائية والناشطات في إطار التيارات الدينية المتنورة أو على الأقل نجحت في فتح حوار معها، والجدير بالذكر أن الحركة الناشئة اليوم تؤكد على الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الرجل في حركة الدفاع عن حقوق المرأة. وتسعى الى مد الجسور مع الأحزاب السياسية. ومختلف الفعاليات الاجتماعية والثقافية المختلفة ذات الاتجاهات العلمانية والمتنورة وتحملهم مسؤولية اتخاذ موقف ينسجم مع المبادئ والمفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقيم المجتمع المدني التي تنادي بها هذه القوى وتلك الفعاليات.

منطلقات الحركة النسائية:
تنطلق الحركة النسوية السورية في صوغ مطالبها وتطلعاتها من أمور عدة يمكن أن نذكر منها:
أ ـ الدستور: فقد كفلت المادة الخامسة والعشرون الحرية وسيادة القانون والمساواة وتكافؤ الفرص للمواطنين جميعا رغم أن المادة المذكورة لم تتضمن إشارة صريحة إلى منع التمييز على أساس الجنس في الفقرتين 3 و 4 منها.
وبحسب المادة (45) من الدستور "تكفل الدولة للمرأة جميع الفرص التي تتيح لها المساهمة الفعالة والكاملة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتعمل على إزالة القيود التي تمنع تطورها ومشاركتها في بناء المجتمع العربي الاشتراكي." رغم أن المادة المذكورة لا تتضمن إشارة صريحة إلى المساواة.
ب ـ الأهلية القانونية للمرأة في القانون المدني وغيره: تتمتع المرأة السورية بالأهلية القانونية في إطار القانون المدني وذلك دون تمييز بين الرجل والمرأة، رغم أن ذلك لا يطبق أمام المحاكم الشرعية.
وللمرأة الحق في الحصول على جواز سفر وتجديده بناء على طلبها الشخصي دون الحصول على موافقة الزوج منذ عام 2000، كما تعفى من الحصول على تأشيرة الخروج للسفر خارج البلاد إذا لم تكن عاملة بالحكومة.
ويسود مبدأ المساواة بين الجنسين في كثير من التشريعات السورية مثل القانون المدني والتجاري وقانون العمل، وتكفل الدولة جميع حقوق المرأة في التعليم والعمل في المؤسسات الحكومية وفي القطاعات الاقتصادية المختلفة وفي ممارسة الأنشطة الاجتماعية والسياسية دون تمييز بينها وبين الرجل،
ج ـ الدور الفعلي للنساء في حياة الأسرة والبلاد: يجمع الباحثون والمراقبون على أن النساء السوريات يلعبن دورا متميزا في الحياة الاجتماعية والثقافية والمعرفية في سورية، وتلعب النساء من كل الفئات الاجتماعية، وبصرف النظر عن المستوى التعليمي المحقق، دورا بالغ الأهمية في حياة الأسرة، بكل المقاييس وفي جميع الميادين، كالرعاية والخدمة والإنفاق.
د ـ الاتفاقيات الدولية: وأخيرا تنطلق الحركة النسائية في مطالباتها بالمساواة التامة في حقوق المواطنة جميعا من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي صادقت عليها سورية أو انضمت إليها وأهمها الاتفاقية الدولية لإزالة كل أشكال التمييز ضد المرأة حيث صدر المرسوم بالمصادقة عليها بتاريخ 25/9/2002، واستكملت إجراءات التصديق ونشرت في الجريدة الرسمية عام 2003.

التناقض بين القوانين المتعلقة بحقوق النساء:
ترى الحركة النسائية السورية أن هناك تناقضا وافتراقا واضحين بين القوانين ذات الصلة بحقوق النساء في مواد الدستور والقوانين المدنية الناظمة للعلاقات بين الأفراد والحقوق المتساوية المنصوص عنها في قوانين العمل والضمان والتعليم والمشاركة السياسية وغيرها وبين القوانين الناظمة للعلاقات الأسرية وحقوق النساء فيها، ونعني بها قوانين الأحوال الشخصية التي تتضمن انتقاصا فاضحا من حقوق النساء في الفضاء الأسري بكل مجالاته، الزواج الطلاق ومفاعيله، الحضانة، الولاية على النفس وعلى الأطفال، الإرث وغيره، هذا بالاضافة الى قانون العقوبات الذي يبيح قتل النساء ويشجع عليه وقانون الجنسية الذي يحرم النساء من نقل جنسيتهن لأولادهن وأزواجهن وترى أن عدم المساواة في قوانين الأحوال الشخصية يمكن أن يعطل باقي الحقوق المنصوص عنها في القوانين المدنية.

كما ترى أن الحقوق الإنسانية للنساء كل متكامل لا يمكن اجتزاءها وترى أيضا أن الوضع النفسي والاجتماعي للنساء ومكانتهن في الأسرة والمجتمع ودفعهن لأوسع مشاركة في حياة البلاد وإدماجهن في عملية التنمية المستدامة كلها أمور لا يمكن تحقيقها بمعزل عن ضمان الحقوق المتساوية التي هي حقوق طبيعية في الدولة الحديثة لا منّة فيها ولا فضل. وحرمان النساء من هذه الحقوق هو عسف وتجاوز لأبسط قواعد التعامل الديمقراطي، بله الإنساني.

وترى نساء سورية أيضا انه لا بد من توفر الإرادة السياسية لتحقيق نقلة نوعية في حقوق النساء المتساوية وقد بينت " أحداث " الأشهر الأخيرة من عام 2009 التي جرت بسبب " نزول" مشروعي قانون مجهولي النسب، تبرأت منهما جميع الجهات الرسمية، بينت هذه الأحداث، إذا صح التعبير، أهمية ذلك، وأهمية تلاحم القوى النيرة والخيرة في هذا البلد تلك القوى التي انتفضت بكل ما تملك من وسائل للتصدي لأية مشاريع يمكن أن تمس من قريب أو بعيد حقوق المواطنة للجميع وفي مقدمتهم النساء، وإذا كان القول" رب ضارة نافعة" صحيحا بالمجمل فقد بدا شديد الصحة في موضوعنا هذا، وكان اكبر دليل على ذلك مئات المقالات التي كتبها رجال من هذا الوطن، ولا اذكر النساء، تذود عن المستقبل الذي نحلم به مشرقا ويحلم آخرون بقذفه الى مجاهل التاريخ.

أتينا على ذكر الوسائل التي تملكها قوى المجتمع المدني، فلا بد إذن من التذكير بأننا نملك، هنا، كحركة نسائية، وسائل دفاع شديدة التواضع، بل ربما كنا لا نملك سوى أقلامنا وإرادتنا الحرة، وعنادنا وتصميمنا وإيماننا المطلق بحقنا في المساواة وفي التعبير عن هذا الحق، ونملك دعما غير مشروط من شرفاء هذا البلد وعقلائه، وهي بدون شك وسائل وأدوات شديدة الأهمية، ولكن" ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان" تعد قوى المجتمع المدني احتياطي ورديف للدولة ومؤسساتها بمختلف اختصاصاتها، وبقدرة قادر تحول في بلدنا مفهوم المجتمع المدني الى وصمة، وجرى الخلط المتعمّد بينه وبين المعارضة السياسية، والحق أن المعارضة الوطنية السياسية قد تكون جزءا من الحراك السياسي السلمي العام ولها كل الحق في الوجود والفاعلية.

غير أن الحركات النسوية والنقابات المطلبية وجميع الحركات الاجتماعية والثقافية لم تصنف يوما، في أي مكان من العالم على أنها معارضة من أي نوع، بل هي أدوات الحراك الاجتماعي التي تدفع بالمجتمع الى الأمام وذلك بإبراز عوامل الضعف في الأداء الحكومي، وبالتعبير عن احتياجات النمو بحسب الفئات الاجتماعية التي تمثلها، والأكثر من ذلك لا بد لهذه الحركات والتجمعات من أن تمتلك الوسائل التي تساعدها في تقديم الدعم المباشر للفئات المستضعفة وتمكنها من تقديم الخدمات والمشاركة في وضع الحلول  إن "بواكير" التجمعات النسوية واعية تماماً لمتطلبات حركة التقدم الاجتماعي ولا بد من تشجيعها للتعبير عن نفسها وإتاحة الفرصة أمامها للتنظيم والعمل وذلك برفع الحظر عن تشكيل منظمات نسائية وتغيير قانون الجمعيات واستبداله بقانون ديمقراطي لا يفسح المجال للمزيد من الحراك الاجتماعي، فقط، بل يشجع ذلك ويحث عليه، ولا بد من إيجاد آليات الدعم وتوفير الموارد المادية والمعرفية وبناء القدرات لتمكين هذه التجمعات والجمعيات النوعية على اختلاف ميادين عملها ونشاطها من ممارسة دورها في جو من الحرية والأمان وهذا من أهم وسائط تشجيع العمل التطوعي الذي يعد أحد معايير الرقي في كل بلد من البلدان.

المصدر - موقع عشتار

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا