سرق عدد من الشبان بهجة ليلة رأس السنة الميلادية وفرحتها حين تجمهروا في ساحة باب توما ومنعوا دخول الناس إلى المطاعم احتفالاً بالعام الجديد حين قرروا أن يحتفلوا ببداية العام على طريقتهم التي فضلت أن يكون التدافع قبلة العيد في آخر إطلالة مصحوبة بالمفرقعات النارية وبأعمال فوضوية مسيطرة على أجواء العيد كان بطلها مجموعة من "الشبان".
اختاروا الأذى بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ لاستقبال العام 2010 كانت أولى مظاهرة تكسير نوافذ السيارات المركونة في الساحة وإثارة حالة من الرعب والفوضى بين أوساط الناس وخاصة النسوة والأطفال..
وهنا نسأل لماذا تسمح وزارة الداخلية بمثل هذه التجمعات ومن سيعوض على السيارات خسارتها والأهم من سيعوض النساء والأطفال اللذين استقبلوا العيد بفوضى عارمة وتصرفات لا أخلاقية؟!
رنا رامز داود
المصدر: البعث
إرسال الى صديق عــودة
|