في اطار خطة الترويج السياحي للعام 2010.، اعلن وزير السياحة السوري الدكتور (سعد الله القلعه) عن انشاء ما يزيد على 700 مشروع سياحي في الفترة القادمة.
مؤكداً أن خطة العام القادم تم وضعها بعد دراسات خاصة بالأسواق، والتشاور مع مكاتب السياحة ومؤسسات الرحلات، ومشاركتهم في حملات الترويج. وتهدف خطة الترويج السياحي الجديدة للعام 2010 إلى تحفيز الطلب السياحي في الأسواق الرئيسية بهدف زيادة عدد السياح، وزيادة الاستثمار السياحي وإبراز الجوانب التي تجعل من سوريا مكانا للجذب السياحي.
وكانت وزارة السياحة السورية قامت خلال العام الحالي بعدد من الحملات الإعلانية في مناطق مختلفة من العالم، ابرزها الحملة الاعلانية في معرضي سوق السفر العالمي في لندن، وسوق السفر التركي في تركيا.
ونوه القلعة بارتفاع دخل الأسرة الفندقية، الذي وصل إلى 2200 سرير في العام الجاري، مقابل دخل حوالي 1300 سرير في الخدمة خلال العام الماضي.
واشار الوزير السوري الى ان "تقييم ما نفذته الوزارة خلال العام الحالي هو أمر ضروري لتكريس الخطوات الإيجابية وتجاوز السلبيات"، لافتا إلى أنه "تحقق حتى نهاية نوفمبر الماضي معدل زيادة 11بالمئة في عدد السياح المحليين و 24 بالمئة في عدد السياح الأوروبيين".
وتشكل السياحة في سوريا نحو 14 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ووصل عدد السياح القادمين إلى سوريا العام الماضي إلى 6 ملايين سائح عربي وأجنبي.
وقد أصدر المجلس الدولي للسياحة والسفر، وهو الجهة التمثيلة الدولية لجميع ممثلي صناعة السياحة والسفر في القطاع الخاص، وبالتعاون مع مركز أكسفورد للأبحاث الاقتصادية، وفي إطار تزويد الفعاليات السياحية والاستثمارية بتوقعات التطور السياحي في دول العالم، التوقعات المستقبلية لعام 2019 وذلك لـ 181 دولة في العالم، مع تحديد الأوضاع المطلقة والنسبية الإجمالية لتلك الدول والأوضاع المطلقة والنسبية التفصيلية حسب المؤشرات العامة للسياحة والسفر.
وبين التقرير أن سورية تقدمت خمس مراتب ضمن سلم مراتب الوضع السياحي العام حيث انتقلت من المرتبة /76/ من بين 176 دولة في تقديرات العام 2008 إلى المرتبة /71/ من بين 181 دولة لعام 2009 ، كما حققت السياحة السورية مراتب متقدمة على مستوى العالم في ثمانية من المؤشرات الاقتصادية السياحية الأساسية أهمها نمو كامل الطلب السياحي أي إجمالي الإيرادات والاستثمارات حيث احتلت المرتبة السادسة عالمياً لعام 2009 بعد أن كانت في المرتبة 60 في عام 2008 نتيجة تحسن نمو إيرادات السياحة ، أما في نمو الناتج المحلي لاقتصاد السياحة فجاءت سورية في المرتبة الثامنة بعد أن كانت في المرتبة /69/ في عام 2008 نتيجة تحسن نمو إيرادات السياحة الدولية ، أما في مؤشر نمو العمالة في صناعة السياحة فقد احتلت المرتبة /6/ بعد أن كانت في المرتبة /29/ في عام 2008 نتيجة توقعات دخول استثمارات جديدة قيد الإنشاء في الفترة القريبة القادمة.
أما في نمو العمالة في اقتصاد السياحة فقد احتلت سورية المرتبة /2/ بعد أن كانت في المرتبة /23/ في عام 2008 ، وفي نمو إيرادات السياحة الدولية جاءت سورية في المرتبة /11/ بعد أن كانت في المرتبة /83/ في عام 2008 ، أما في نمو الناتج المحلي لصناعة السياحة فجاءت في المرتبة /12/ بعد أن كانت في المرتبة /76/ في عام 2008 ، أما في نمو العمالة في اقتصاد السياحة حتى 2019 فقد احتلت سورية المرتبة /2/ للمرة الثانية على التوالي كما كانت في هذه المرتبة في عام 2008 ، وفي نمو العمالة في صناعة السياحة حتى 2019 فقد احتلت سورية المرتبة الخامسة مقابل المرتبة الثالثة في العام الماضي.
وتدل المراتب المتقدمة في نمو العمالة حتى عام 2019على توقعات إيجابية لزيادة الاستثمارات السياحية في الخدمة نتيجة إنجاز المشاريع قيد الإنشاء المتوقع دخولها في الخدمة في الفترة القادمة علماً بأن المجلس الدولي للسياحة والسفر في تقريره للاستثمارات السياحية لا يأخذ بعين الاعتبار المشاريع قيد الإنشاء لأنها تكون في إطار توفير العمالة في قطاع البناء ولا ترتبط بنشاط السياح إلا لدى دخولها في الخدمة ، يشار إلى أن سورية كانت قد حققت المرتبة الثانية في نمو سياحة الأعمال في عام 2008 حيث أصبحت في عام 2009 في المرتبة /34/ ضمن إطار التغيرات التي نجمت عن الأزمة المالية العالمية.
كما أتت سورية في المرتبة الأولى على المستوى الإقليمي في نمو إيرادات السياحة الدولية حتى العام 2019 والمرتبة 40 على مستوى العالم، بينما احتلت قبرص المرتبة 69 وتونس 72 والمغرب 82 والمملكة العربية السعودية 97 ومصر 111 والأردن 117 وتركيا 131 واليونان 134 ولبنان 154.
أما في نمو الناتج المحلي لاقتصاد السياحة حتى عام 2019 فقد أتت سورية في المرتبة الثالثة إقليمياً والمرتبة 65 على مستوى العالم، والمملكة العربية السعودية في المرتبة 23 والأردن 60وتونس 70 ومصر 75 وقبرص 94 والمغرب 97 وتركيا 99 واليونان 131 ولبنان 149.
وفي نمو كامل الطلب السياحي المتوقع حتى عام 2019 أتت سورية في المرتبة الرابعة نسبة للدول العشرة المختارة والمرتبة 65 على مستوى العالم ، بينما أتت المملكة العربية السعودية في المرتبة 26 ومصر 55 وتركيا 64 وتونس 69 والمغرب 84 وقبرص 117 والأردن 129 ولبنان 134 واليونان 141.
أما في إيرادات السياحة الدولية دون احتساب التصدير عبر السياحة أتت سورية في المرتبة السابعة إقليمياً والمرتبة 58 على مستوى العالم ،بينما أتت لبنان في المرتبة 25 واليونان 39 والمغرب 41 والأردن 42 وقبرص 43 ومصر 47 وتونس 68 وتركيا 73 والمملكة العربية السعودية 143.
وفي الناتج المحلي لاقتصاد السياحة فقد أتت سورية في المرتبة الثامنة إقليمياً والمرتبة 63 على مستوى العالم، بينما أتت لبنان في المرتبة 19 وقبرص 31 والأردن 32 وتونس 35 والمغرب 37 واليونان 38 ومصر 43 وتركيا 84 والمملكة العربية السعودية 119.
وفي نسبة العمالة في اقتصاد السياحة إلى العمالة الكلية أتت سورية في المرتبة الثامنة إقليمياً والمرتبة 59 على مستوى العالم، بينما احتلت لبنان المرتبة 19 وقبرص 28 واليونان 31 والأردن 35 وتونس 39 والمغرب 44 ومصر 65 والمملكة العربية السعودية 101 وتركيا 114.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|