الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

شركة المخابز: مادة الخبز متوفرة والطلب الزائد عليها سببه الشائعات الكاذبة

 أكثر المواضيع تعليقاً

شركة المخابز: مادة الخبز متوفرة والطلب الزائد عليها سببه الشائعات الكاذبة

 أكثر المواضيع طباعةً

فرقة ريحان الماليزية تقدم منوعات روحية في دار الأوبرا

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 عيد الميلاد المجيد وخطبة الجمعة
بقلم المهندس: باسل قس نصر الله

2009-12-30
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

من الطبيعي بحكم عملي مع مفتي الجمهورية العربية السورية، أن أتواجد - أكثر من غيري – في الجوامع والمساجد، فأي مستشار لشخص ما، سيكون - في أغلب الأحيان – في الأماكن التي يتواجد بها هذا الشخص، سياسياً كان أم اقتصادياً أو دينياً أو غيره من الصفات.

وقد لا يلعب الدين أو الانتماء الطائفي، أهمية في اختيار مستشارٌ لسياسي معين أو اقتصادي أو حتى رياضي أو فني، إلا أن القارئ سيفكر (وهو معذور) أن مستشاراً لمفتٍ مسلم، لا بد أن يكون مسلماً، ولكنه سيفاجأ عندما أقول أنني مسيحي.

لا شك أن المفتي العام لن يستشيرني في قضايا فقهية إسلامية – وهو يعرف ما يعرف ومعه من علماء الدين الإسلامي من تلمع أسماءها، إلا أنه عندما يطرح نفسه كمفت لكل المواطنين في سورية (وليس المسلمين) علينا أن نفهم لمَ يوجد مسيحي في الصف الأول مع المفتي.

في العام الفائت وخلال مؤتمر في فيينا حضرته مع سماحة المفتي، قال لي السيد عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، بلهجته المصرية، وذلك بعد أن علم أنني مسيحي  " دَه إنتو في سورية، إزاي تفكروا" ، وتأكدت حينها أن الرسالة السورية في العيش المشترك بين مختلف الطوائف والتيارات الدينية قد وصلت واضحة ، وخاصة، كان ذلك خلال مأدبة الغداء التي أقيمت على شرف الوفود المشاركة، وكنت على طاولة مستديرة مع كل من سفراء ألمانيا وفرنسا ومالطا لدى النمسا وآخرين.

كان المؤتمر يضم كل وزراء خارجية البلدان الأوروبية والعربية ضمن مؤتمر "أوروبا والعرب – شركاء في الحوار" بتنظيم من وزارة خارجية النمسا والجامعة العربية ، يضاف لوزراء الخارجية عدد قليل جداً من المدعوين الخاصين لحضور المؤتمر وإلقاء كلمة في الجلسة الختامية "لإغناء المؤتمر"، وسماحة مفتي سورية كان الأكثر أهمية وذلك من خلال اهتمام الاهتمام الزائد من قبل وزارة الخارجية النمساوية به. 

أعود إلى مأدبة الغداء، حيث تم التعارف، وذلك بعد أن قرأنا أسماء وصفات الأشخاص الجالسين بجانب كل واحد منا، بادرني سفير مالطا قائلا أنه يعرف اللغة العربية ولكنه لم يستطع سوى بعد القراءة (باللغة الأجنبية) سوى فهم اسمي الأول وليس اسم العائلة، فشرحت له باللغة الفرنسية ما معني اسم عائلتي، وعندما قلت له أن القسم الأول منه هو "قس" ويعني كاهن، اندهش السفراء وقال لي سفير فرنسا "ولكن الستَ مستشاراً لمفتي سورية، وهو مسلم، فهل كنت مسيحياً في السابق؟" فأجبته " ولكنني سيدي السفير، أنا مسيحي" فصمت الجميع مندهشين، وبدأنا نقاشا تحول الى عرض مبسط للعيش المشترك في سورية، وقلت لهم "سادتي تتكلمون وتثنون المديح على دول سمحت بأداء بعض الشعائر الدينية على أراضيها.

وتنسبون إلى بلدي (عن طريق الإعلام) كل الموبقات، بدءاً من الإرهاب إلى ما لا يخطر على بال.... في بلدي أيها السادة لسنا بحاجة إلى موافقة رئيس الجمهورية حتى نرمم - مجرد الترميم – كنائسنا، وفي بلدي لا تُمنع أصوات أجراس الكنائس، ولا يقوم نائب الملك بدعوة رؤساء الطوائف للحضور إليه لمعايدتهم،... في بلدي سورية، يكون ترخيص بناء كنيسة منوطاً بالجهة الإدارية التي تمنح ترخيص أي بناء ما، وتكون الكهرباء والماء مجانيتين أسوة بالمساجد والمعابد اليهودية حتى، وخلال تنظيم بقعة عمرانية ما، يلحظ المخططون مكاناً لبناء معابد (مساجد وكنائس)، وفي بلدي يتسابق رجال الدين المسيحي لمعايدة إخوتهم المسلمين، الذين يبادروهم بمثلها خلال الأعياد المسيحية، بل أن رئيسنا يتوجه بنفسه إلى كنائسنا وأديرتنا ليعيدنا"، وأخرجت الكومبيوتر المحمول واريتهم صورة رئيسي بشار الأسد محاطاً بلفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي ومختلف التيارات والطوائف وذلك في إحدى الأديرة، وقلت لهم "سادتي، إن هذا الشعب لا ينتج إرهاباً بل حباً . واندهش الجميع مما قلت ومن الصورة وقالوا لي "لماذا لم تنشروا الصورة؟ ولماذا لا يسلط الإعلام العالمي الضوء على هذه النماذج" . وهنا أحسست بضعفي وعدم مقدرتي على الإجابة.

منذ أيام، في يوم عيد الميلاد المجيد، حضر إلى مدينتي احد اللوردات البريطانيين، وهو عضو في مجلس اللوردات البريطاني، يرافقه سفير سورية في بريطانيا، وكان اللقاء عند الشيخ احمد حسون مفتي عام سورية، وسبقته قبل أسبوعين سفيرة الدانمرك في سورية، والتي قالت لسماحة المفتي، أن وجود مستشار مسيحي هو اكبر دحض لمقولة الاضطهاد الديني.

أعود إلى اللورد البريطاني الذي حضر خطبة الجمعة المصادف في يوم عيد الميلاد المجيد، لقد سمع من سماحة المفتي العام في خطبته بجامع الروضة في حلب، قصة ولادة السيد المسيح، كما نرويها في كنائسنا، فالتفت وسألني هل كان المترجم ينقل له الخطبة بشكل صحيح، لأنه لم يصدق أذنيه. كما سألني أليس اليوم هو عيد الميلاد وأنا موجود معه في مسجد بدلا من وجودي في كنيسة.

نعم سيدي اللورد، هذه سورية وهذا منهج رئيس بلادي وهذا فكر سماحة المفتي العام، وهذا هو الشعب السوري، فنحن لا نتعامل ونقسم بعضنا البعض إلى طوائف، بل إلى مواطنين، فلا تستغرب وجودي كمستشار لمفتي سورية وأن اقضي أنا المسيحي يوم عيد الميلاد في حضور صلاة الجمعة وخطبتها.
الله اشهد إني بلغت.

الأبجدية الجديدة 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

الأب عامر قصّار
مقال رائع جداً، ولا أريد أن أزيد على ما قاله السيد الكاتب، خاصةً وأننا في أوروبا نسعى جاهدين لإظهار الصورة الحقيقية لسوريا، والتي تدهش السامعين. ولكني أريد أن أشدد على فكرة الإعلام، نحن مقصّرون جداً بطرح قضايانا وأفكارنا إعلامياً، حتى أن الكثير يتساءلون عن وجود مسيحيين في سوريا، وإذا كانوا يعلمون ذلك فهم يظنون أننا نعيش اضطهاداً. طبعاً هذا جهل في أوروبا، ولكن علينا أن نسعى أكثر في الإعلام لإيصال صوتنا وصورتنا الحضاريين.
م.زياد استانبولي
لعلني لا أملك ما أضيف و أعلق على المقالة الرائعة التي كتبها زميلنا الأستاذ باسل قس نصرالله ولكن يكفي القول بأن سورية هي اجمل مثال على العيش المشترك الذي لم يكتشفه الغرب بعد والمساعدة المشتركة بين الأديان وهذا ما لمسته انا شخصيا بتعاملي مع الأستاذ باسل وسماحة المفتي.
مع شكري الخاص للأستاذ باسل على حسن التدبير و التعامل وسرعة المبادرة على الخدمات السابقة.
وكل عام وشعبنا السوري بألف خير

Nada homsi
Thank you for the article. Is there a way to have this article translated and ran in newspapers of the west such as Toronto Star which is pro Zionism
_These words must reach the press of the west. I wonder what was the answer when the question was raised: (Why dont you issue these photos in the west)! We have to find a way to stop the western propaganda. This is a work of powerful authorities and governments, this is a work which all Arab governments must seriously do. Thank you again


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 13
غداً 6 15
حلب
اليوم 1 11
غداً 4 12
اللاذقية
اليوم 6 17
غداً 9 18
حمص
اليوم 3 12
غداً 5 13
درعا
اليوم 6 15
غداً 9 16
القامشلي
اليوم 1 12
غداً 3 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا