نال الإعلامي السوري عبد المنعم قدورة المقيم في هنغاريا رئيس تحرير مجلة "الدانوب الأزرق" الصادرة باللغتين العربية والهنغارية، جائزة الإستحقاق والجدارة للصحفي الأجنبي المتميز التي تمنحها وزارة الخارجية الهنغارية للإعلاميين الذين ساهموا بمستوى عال في الكتابة الصحفية.
وقال بيتر بالاج وزير خارجية هنغاريا خلال حفل استقبال أقامه اليوم وحضره إضافة إلى الصحفيين عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وكبار موظفي وزارة الخارجية الهنغارية إن الإعلامي قدورة قدم خلال العام الجاري المادة الإعلامية التي تسهم في تقوية علاقات هنغاريا بالعالم العربي بما يعزز قيم التواصل الثقافي والحوار الحضاري بين الشعوب مشيراً إلى دور الإعلام في إضفاء علاقات التقارب بين الدول والشعوب عبر إبراز مكوناتها الثقافية وخصوصيتها التاريخية.
وأشار الوزير الهنغاري إلى أن مجلة الدانوب الأزرق هي المطبوعة العربية الوحيدة في هنغاريا مؤكداً مساهمتها في تعزيز العلاقات العربية الهنغارية وتجسيدها قيم التسامح والتفاهم بين الشعوب. يذكر أن الدكتور قدورة كان قد عمل في مجال الإعلام في سورية، وان مجلة الدانوب الأزرق نشرت أكثر من مرّة أبحاثاً تتعلق بحضارة سورية وآثارها، فكانت منبراً للتعريف بحضارة سورية في هنغاريا الدول الأخرى.
فقد نشرت الصحيفة بحثاً عن الأبعاد الحضارية في سورية لعالم الآثار الهنغاري البروفسور بلاج مايور باللغتين العربية والهنغارية، أكّد فيه على أهمية سورية كمهد للحضارات.
وجاء في بحث مايور المنشور في الصحيفة أنّ سورية تشكل أحد أهم بلدان منطقة الشرق الأوسط، وأنّها بحكم موقعها كانت أهم مكان للحوار والتقارب بين الحضارات، وقد استطاعت إغناء موقعها في الحضارة الإنسانية، وإقامة أول جسر دولي في التاريخ عندما قدمت للعالم أبجدية أوغاريت.
وعرض الباحث مايور خطوات التعاون السوري الهنغاري في مجال البحث عن الآثار مشيراً إلى الانطباعات التي خرجت بها البعثة الأثارية الهنغارية من أعمالها مع الفرق البحثية السورية.
كما ولفت مايور إلى أهمية التنقيب في قلعة المرقب نظراً لموقعها الجغرافي، وما تحويه من لوحات جصية ذات قيمة تاريخية من العصور الوسطى، تؤهلها لتكون محمية عالمية سورية بإشراف منظمة اليونسكو تضاف إلى قلعة الحصن التي أصبحت محمية عام 2006.
ونشرت أيضاً بحثاً تاريخياً للبروفيسور بلاج مايور عالم الآثار الهنغاري، تحدث فيه عن الأبعاد الحضارية في سورية، وأكد فيه أهمية سورية كمهد للحضارات.
وقال مايور إن سورية كانت أهم مكان للحوار والتقارب بين الحضارات، وقد استطاعت إغماء موقعها في الحضارة الإنسانية، وإقامة أول جسر دولي في التاريخ عندما قدّمت للعالم أبجدية أوغاريت. وعرض الباحث والمستشرق الهنغاري «مايور» في بحثه إلى خطوات التعاون السوري الهنغاري في مجال البحث عن الآثار.
يذكر أن العالم مايور لفت إلى أهمية التنقيب في قلعة المرقب نظراً لموقعها الجغرافي، وماتحويه من لوحات جصية ذات قيمة تاريخية من العصور الوسطى.
يستحق الاعلامي الكبير عبد المنعم قدورة الجائزة ونأمل ان يتم تكريمه من قبل وزارة الاعلام السورية.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|