قرر مجلس إدارة جمعية دراسات الشرق الأوسط (ميسا MESA) تقديم جائزة الأكاديمية السنوية "الحرية" لعام 2009 للدكتور رضوان زيادة، الناشط السوري المتخصص في الدراسات حول الديمقراطية وحقوق الانسان.
وقد أقيم الاحتفال السنوي لتوزيع الجوائز يوم 23 تشرين الثاني/نوفمبر في فندق ماريوت كوبلي بالاس ببوسطن في الولايات المتحدة الأميركية، ولم يعلن عن الجائزة للملأ إلا خلال الاحتفال.
الدكتور زيادة، المتخصص في الدراسات حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، زميل في "المنتدى الدولي للدراسات الديمقراطية" وهو رئيس مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان. وقد حصل على "عضوية مع أقدمية في جننغز راندولف" من معهد السلام الأميركي للعام الأكاديمي 2007- 2008 ، واختارته جامعة هارفارد عندئذ ليكون "عالما معرضا للخطر" حيث أمضى السنة الجامعية 2008- 2009 مقيما في كلية كنيدي.
ويشار إلى أن الجمعية منحت جوائزها في الأعوام الماضية لعدد من الشخصيات والهيئات الناشطة في مجال حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم، فعام 2008 منحتها لمنظمة (جيشا) لحقوق الإنسان التي أسّست لحماية حرية حركة الفلسطينيين في إسرائيل، وعملت على ضمان حق الطلاب الفلسطينيين في الوصول إلى التعليم العالي.
كذلك منحت الجائزة عام 2007 لسعد اسكندر، المدير العام لمكتبة وأرشيف العراق الوطنية، لدفاعه لإبقاء التراث الثقافي العراقي لكل العراقيين. وفي عام 2006 مُنحت الجائزة لجوان سكوت من الولايات المتحدة، ولأكبر ومنوشهر محمدي من إيران. وفي عام 2005 منحتها لفاطمة غوشك من جامعة ميشيغان، ورون سني من جامعة شيكاغو، وكل العلماء المرتبطين بورشة الثقافة الأرمنية التركية. وللكاتب الإيراني أكبر غانجي الذي روّج للنقاش الثقافي والسياسي في إيران.
وكانت قد منحت الجائزة عام 2004 للناشط السعودي البارز متروك الفالح أستاذ علم السياسة في جامعة الملك عبد العزيز في الرياض، لدفاعه الشجاع عن الحقوق الديمقراطية والحريات المدنية.
وفي عام 2003 منحتها للكاتب والصحفي الإيراني سعيد فقيه المدافع عن حرية الطلاب والأساتذة والمثقفين في إيران، وعام 2002 لدكتور الاقتصاد السوري عارف دليلة، لدفاعه الشجاع عن الحقوق الديمقراطية والحريات المدنية، وعام 2001 لسعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات في مصر اعترافاً بدوره في تكريس الحقوق الديمقراطية والحريات المدنية خلال تعليمه.
أخيراً تم تأسيس "جائزة الحرية الأكاديمية" خلال الاجتماع السبعين لمجلس إدارة "جمعية دراسات الشرق الأوسط MESA" في 16/12/2001 ؛ ويجري منح الجائزة للمساهمين والمساهمات في دعم الحرية الأكاديمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|