مجموعة من الشباب السوري أطلقت على نفسها اسم "نحن السوريون" وعرفّوا بأنفسهم بأنهم شباب لأجل سورية قاموا بحملة أهلية لدعم الجولان المحتل وذلك بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة تشرين ورئاسة الجامعة ونقابة المعلمين.
واستمرت الحملة على عدة أيام تضمنت معرضاً للصور تجسد صمود أهلنا وأرضنا في الجولان ومنها لوحات كاريكاتورية للأسير المحرر عاصم الولي رسمها أثناء أسره، إضافة إلى عرض مسرحي عن معاناة أهلنا والعنصرية الاسرائيلية وجرائمها من عام 1948.
وفي حفل الافتتاح أكد الدكتور غالب شحادة أمين فرع جامعة تشرين أن شعبنا السوري متمسك بخيار المقاومة، وما هذه المبادرة الأهلية سوى محاولة لدعم صمود أهلنا في الجولان وهي تشكل دليلاً على الضمير الوطني الحي واليقظ تجاه الكيان الصهيوني الذي يحتل أرضنا و يعتدي على حقوقنا.
وشكر الأسير المحرر (مدحت الصالح) رئيس مكتب الجولان الجهات المنظمة لهذه الحملة التضامنية. وعبّر مدير الحملة (معتز الرياحي) عن أهمية تجذر الوعي الوطني في جيل الشباب و ترسيخ قضية الجولان في أذهانهم.
وتعتبر هذه الحملة من مجموعة حملات يقوم بها شبابنا في مجالات متنوعة ما تعني تفعيل الحراك لدى شبابنا السوري وتفاعله مع القضايا السياسية والمجتمعية والفنية ليصنعوا دورهم وصوتهم المفروض.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|