أقامت الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي التربية والثقافة ومنظمة طلائع البعث واتحاد شبيبة الثورة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف احتفالية أمس بمناسبة الذكرى العشرين لتوقيع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وذلك فى المركز الثقافي العربي بالمزة.
وتضمنت الاحتفالية معرض رسوم للأطفال وورشات للرسم والنحت والصلصال والفخار والرسم على الوجوه وكورال أطفال وفرق عزف وباليه وفنونا شعبية ومسرح عرائس شاركت فيها فرقة الكورال المسرحية التابعة لوزارة التربية وفقرة موسيقية لبعض طلبة معهد صلحي الوادي للموسيقا ومسرح عرائس لمنظمة طلائع البعث وعرضين راقصين لمدرسة الباليه بدمشق ولفرقة رابطة المهاجرين لاتحاد شبيبة الثورة.
وقال مارك لوسيه نائب ممثل اليونيسيف في سورية في تصريح لوكالة سانا إن هذه الاحتفالية تبين مدى اهتمام سورية بالتنفيذ الفعلي لهذه الاتفاقية وقد أثبتت سورية للعالم مدى اهتمامها بالأطفال ومستقبلهم.
وأضاف أن توقيع سورية للاتفاقية ساهم بشكل كبير في تنمية الأطفال منوهاً بالجهود المبذولة لتحسين نوعية التعليم والحد من التسرب المدرسي.
وأوضح أن مشاركة الأطفال من مختلف المحافظات بهذه الاحتفالية ذكوراً واناثاً ومن فئات عمرية مختلفة ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بهذه الروح أمر هام جداً.
ولفت لوسيه إلى أن لدى الأطفال المشاركين وعياً كبيراً بحقوقهم بفضل إدخال الاتفاقية للمناهج الدراسية والاهتمام بها مشيراً إلى أن لدى اليونيسيف برنامجاً خاصاً لتنمية الأطفال في سورية بمشاركة المؤسسات والجهات العامة والخاصة ومشاركة هذه الجهات في احتفالية اليوم تعزز الروح الإيجابية لتنمية الأطفال.
وأضاف ان هذه الاتفاقية واضحة بالنسبة للمؤسسات المعنية في سورية وتبين الأولويات بالنسبة للعمل المستقبلي في هذا المجال مشيرا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت مشاركة لافتة من الجمعيات غير الحكومية السورية والأهالي ما يعكس الاهتمام بموضوع حقوق الطفل.
بدورها قالت رئيسة الهيئة الدكتورة أنصاف حمد إن إقامة هذه الاحتفالية تأتي ضمن التزام سورية وحرصها على تطبيق بنود الاتفاقية التي وضعت الإطار العام بما يخص حقوق الطفل.
وأضافت حمد أن مؤشرات التنمية البشرية تدل على أن سورية قطعت أشواطا واسعة في مجال حقوق الطفل وخصوصا ما يتعلق بشوؤن الصحة والتعليم لافتة إلى أن العمل من اجل الطفولة يتمتع بطابع تشاركي تقوم على تنفيذه عدة جهات بشكل متكامل من أجل الوصول إلى المعايير الكاملة التي تنص عليها الاتفاقية الدولية.
وأوضحت أن الهيئة تقوم بوضع التقارير الوطنية الخاصة بسورية التي تحظى بتقدير جيد من قبل اللجنة الدولية لحماية الطفل وذلك في ظل وجود إرادة سياسية ترسم منهاجا وخطط عمل واضحة تجعل من أولويات الهيئة الاهتمام بحقوق الطفل ورعايته.
من جهته أوضح معاون وزير الثقافة محمد تركي السيد أن سورية وقعت هذه الاتفاقية حرصا منها على حقوق الطفل وتربيته وتنشئته من مختلف النواحي موضحاً أن سورية لها تميز في دعم مثل هذه الاتفاقيات وتعمل على تحقيق المبادئء الخاصة والأساسية المتعلقة بحقوق الطفل.
حضر الاحتفالية ممثلون عن المنظمات والجمعيات والاتحادات المشاركة إضافة إلى بعض الأطفال وأهاليهم.
يذكر أن سورية صدقت على الاتفاقية فى عام 1993 وقدمت تقارير متابعة تنفيذ التوصيات الى اللجنة الدولية لحقوق الطفل وأصبحت ممثلة وللمرة الأولى في هذه اللجنة التي تعتبر آلية مراقبة تنفيذ الاتفاقية.
وتعد الهيئة السورية لشؤون الأسرة الآلية المؤسساتية التي تقوم بمتابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل ورصد وضع الأطفال وتحديد العقبات التي تعترض حصولهم على حقوقهم المنصوص عليها في الاتفاقية عبر التنسيق والمشاركة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال الطفولة والمنظمات الشعبية والجمعيات الأهلية إضافة للأطفال أنفسهم.
المصدر: سانا
إرسال الى صديق عــودة
|