في حي الشعلان بدمشق افتتحت مكتبة دار ايتانا التفاعلية مع المجتمع كخطوة أولى في المساهمة في تشجيع القراءة بين أفراد المجتمع، وتتألف هذه المكتبة من طابقين للقراءة المجانية وبعضها بأسعار رمزية، لتتصدر الكتب القيمة والنادرة في أرجاء المكتبة التي صممت بطريقة مشابهة للبيت العربي بهدوءه وأثاثه الفني، وتساهم في التواصل مع أحدث الكتب في العالم، وكذلك الكتاب من دول مختلفة.
تؤكد إحدى المسؤولات في المكتبة أنه قد تم شراء الكتب من المكاتب ودور النشر الكبرى في الدول العربية والعالمية، وهي متنوعة تهدف إلى العثور على الكتب النادرة وهذه المكتبة لن تقف عند موضوع القراءة بل ستكون مكتبة تفاعلية مع المجتمع بمعنى أنها ستواصل المحاضرات وورشات القراءة والتدريب وكذلك خصصت وقتاً للطفل والقراءة المجانية أو بأسعار رمزية من خلال البحث عن كتب وناشرين متخصصين بالكتابة للأطفال وسيخصص من أجل ذلك يوما خاصا في الأسبوع،.وتأمل السيدة أبو الحسن بأن يحققوا الهدف الأساسي للمكتبة وهو تشجيع القراءة.
السيدة (سوسن رسلان) ماجستير في حقوق الطفل تتحدث عن مساهمتها في المكتبة المجانية فتقول: أكثر ما يميز هذه المكتبة الجديدة والأولى من نوعها في سورية كجهة خاصة أنها خصصت في برنامجها الأسبوعي يوما للطفل وهنا دوري في تقديم ورشات قراءة للطفل يستطيع من خلالها التعرف على حقوقه في اتفاقية حقوق الطفل وتدريبه على الرسم أيضا من خلال مختصين ومن جهتي أقدم هذه المعلومات والتدريبات بشكل تطوعي لهدف تشجيع القراءة عند الطفل من عمر السابعة حتى الثامنة عشر وسنحاول العمل على تطوير أدواتنا لنقدم للأطفال الأصغر طرقا خاصا للقراءة بأن نقرأ لهم أو نشجعهم على القراءة بأنفسهم بطرق تدريبية حديثة.وطريقة تصميم المكان ستساعد على دفع الطفل للقراءة.
ويقول السيد (مصطفى ناظم) أن هذه الفكرة مبتكرة وتستحق الاهتمام من الجهات المختلفة ويتضح أن القائمين على المشروع عندهم روح حماسية لمشروع ثقافي مميز والذي يساهم في نجاح مشروعهم المكان المركزي في دمشق وكذلك طريقة البناء وشكل المكتبة الفني ونوعية الكتب المنتقاة بعناية من قبل مختصين وهي توفر على الباحثين وقتا طويلا بالسفر إلى خارج القطر للبحث عن مصادر لكتبهم فهي تتابع آخر العناوين وأهمها، بالإضافة إلى فكرة تحضير برامج تفاعلية لمشاركة الأطفال وللأمسيات الشعرية والثقافية.
أما (مها منصور) وهي أم لطفلين تقول: إني سعيدة جدا بفكرة هذه المكتبة فأنا دائما أقع في حيرة من حيث البحث عن كتب تناسب أطفالي وقد وجدت أثناء بحثي في المكتبة كتبا هامة جدا لأعمار أطفالي أربع سنوات وعشرة وقد كتبت بطريقة سلسة ومحببة للطفل والأهم من هذا وجود دورات للأطفال وهي أسبوعية تساهم في أن يرغب الطفل في القراءة وبجميع اللغات، آمل أن تستمر وتؤدي ما تصبو إليه من تفاعل المكتبة مع المجتمع.
أما السيد منتصر فيقول: لقد تعرفت على هذه المكتبة الجميلة والهامة منذ فترة وقد تصفحت معظم العناوين التي تحتويها لكن أهم ما يميزها هو المجانية في القراءة لمساعدة الطلاب والباحثين وكذلك المهتمين للقراءة ويمكن أن يكون هنالك شق بمبلغ رمزي وهذا يعود لرغبة القاريء، بالإضافة إلى فكرة الأمسيات والندوارت التي ستقوم على الشراكة مع أفراد المجتمع وخصوصا الجمعيات الأهلية التي تشجعت للفكرة التطوعية التي تقوم عليها المكتبة فهي ليست مكتبة للقراءة فقط بل تكرس فكرة العمل التطوعي في المجتمع إذ أن بعض العاملين فيها يعملون بشكل تطوعي بهدف تشجيع القراءة في المجتمع وهذا ما تصبو إليه المكتبة والقائمين عليها.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|