في أيلول 2005 كانت البداية...
يوم كانت الضغوط تأتي من كل اتجاه على سوريا الحبيبة شعرنا بأننا يجب أن نفعل شيئاً...
أردنا الأبجدية الجديدة أن تكون منبراً لكل محب لسوريا من أجل الدفاع عنها وإبراز مفاتن جمالها...
واخترنا أن نبادر إلى تحفيز أولئك المحبين للكتابة بعيداً عن الاحتراف...
فنحن نؤمن بأن الجميع عليه أن يشارك ومن خلال موقعه في استنهاض الشعور بالإنتماء إلى هذا الوطن...
لقد أردناها ببساطة... منبر يفتح العيون أمام جمال سوريا، دون أن يخفي العيوب الموجودة...
اليوم وبعد مضي 4 سنوات على إطلاق موقع الأبجدية الجديدة... وبعد نشر آلاف المقالات حول ما تملكه سوريا من جمال... نجد أنفسنا مضطرين لأن نودعكم...
ولكن مهلاً....
لا لن يكون وداعاً...
بل هو تحول في طبيعة "الأبجدية الجديدة"...
لن تعود الأبجدية الجديدة كمجلة الكترونية تصدر كل أسبوعين...
بل ستتحول إلى نشرة لحظية بذات الإطار والأهداف...
أي أنها ستخرج من إطار الإصدار الدوري لتكون نشرة تتجدد عند ورود أي خبر ينسجم مع سياق "الأبجدية الجديدة"...
هذا هو العدد الأخير... نعم..
ولكن هناك عدد قادم...
عدد لن ينتهي...
بل سيتجدد كل لحظة... ليؤمّن لمحبي "الأبجدية الجديدة" ما ينتظرونه من الأخبار التي تضيء على جمال هذا البلد الرائع...
عدد لانهائي...
لانهائي بمحبته لسوريا...
ولانهائي بعشقه لمبدعي سوريا...
عدد لا يقبل التعداد... فهو الأخير... ولكنه سيبقى إلى النهاية... وستجدون فيه كل ما يهمكم من مفيد وممتع...
ونحن نطفئ الشمعة الرابعة لميلاد "الأبجدية الجديدة" الدورية، نضيء الشمعة الأولى للأبجدية الجديدة اللحظية...
آملين، كما عودتمونا، أن لا تبخلوا علينا بالمشاركات الهادفة والممتعة... لتبقى "الأبجدية الجديدة" النشرة التفاعلية التي يصنعها قرائها...
نشرتكم مستمرة... فاستمروا معنا...
الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|