تفيد وزارة الزراعة السورية بأن مجمل الأراضي القابلة للزراعة تبلغ 5.9 ملايين هكتار. وتعتبر ندرة المياه من ابرز المشاكل التي تعاني منها الزراعة في البلاد، ما دفع إلى بذل الجهود وتأسيس «الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية» عام 2001 في سبيل تطوير أصناف محاصيل تحتمل الجفاف وتطوير تقنيات الريّ الحديث، التي تتيح زيادة إنتاجية الأراضي الزراعية بنسبة 2540 في المئة وتخفض استهلاك المياه بنسبة 3050 في المئة.
وأوضح المدير العام لـ «الهـيئة العلمية للبحوث الزراعية» السورية وليد الطويل أن استراتيجية الهيئة تقوم على تطوير المحاصيل الزراعية الملائمة للظروف المناخية والبيئية للبلاد، وخفض تكاليف الإنتاج وتحسين تقنياته، إضافة إلى تحسين نوعية المنتجات الزراعية، وتنفيذ بحوث متطوّرة وتوسـيع نطاق التعاون العلمي مع الجامعات ومؤسـسات البحوث الـزراعية الـسـورية والـعـربية والـدولـية.
وتابع أن البحوث العملية الزراعية التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية بلغ مردودها 16 بليون ليرة سورية سنوياً، وجرى جمع وحفظ وتقويم 11 ألف مدخل من الموارد الوراثية النباتية للحبوب والخضار و1000 صنف وسلالة من الفاكهة و450 نوع من النباتات الطبية والعطرية وأدخلت بعض المحاصيل الجديدة البديلة، كاللفت الزيتي والكيوي والأفوكادو والموز.
الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|