الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 "عبد الحكيم مرزوق" الشاعر الذي دخل عالم القصة القصيرة من باب الصحافة
بقلم: كنان متري

العدد الثالث والستين - 2009-09-14
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يعتبر نفسه هاويا وليس محترفاً في كتابة القصة الأدبية القصيرة، ودليله أنه لم يطبع إلى اليوم مجموعته القصصية الخاصة، لأنه كما يقول: «أعتبر نفسي صحفياً أولاً وأخيراً، وأعشق مهنتي كثيراً وأخلص لها، وهي في معظم الأحيان تسرقني من أسرتي ومن الكثير من التزاماتي الاجتماعية، وتأخذ جل وقتي». إنه الصحفي والقاص الأستاذ \"عبد الحكيم مرزوق\" الذي التقيناه في مكتبه بجريدة العروبة الحمصية، فحدثنا عن تجربته الشخصية في الصحافة وكتابة القصة.

فعن البدايات يروي الأستاذ \"مرزوق\": «البداية كانت مع دخولي إلى عالم الصحافة، في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، حيث شدتني رغبة قوية للعمل في ميدان الصحافة، فبدأت أعد لقاءات وتقارير صحفية متنوعة عن أنشطة فرع الشبيبة وأنشرها في جريدتي المسيرة، والعروبة. وفي نفس الفترة اعتمدتني جريدة البعث كمراسل لها في الصفحة الرياضية، وبقيت فيها لمدة أربعة أعوام، قبل أن ألتحق بخدمة العلم، لكن لم أنقطع عن الكتابة للعروبة والمسيرة.

وبعد إنهائي الخدمة وكوني كنت موظفاً في إحدى مؤسسات القطاع العام، قدمت طلباً لنقلي من الوزارة التابع لها إلى إحدى المؤسسات التابعة لوزارة الإعلام، فكان لي ذلك، وانتقلت عام /1992/ للعمل ضمن القسم الثقافي في جريدة الثورة بـ\"دمشق\"، ومن ثم انتقلت بعدها للعمل في جريدة العروبة حتى اليوم، فعملت ضمنها في المجال الرياضي والثقافي والمحليات، لكنني وجدت نفسي في العمل بالجانب الثقافي بشكل أفضل».

وعن قصة التحول لكتابة القصة القصيرة يقول \"مرزوق\": «في فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي كلفت من إحدى الصحف تخاطب الشباب، بكتابة زاوية أسبوعية ذات طابع دافئ وحميمي، فكانت فرصة جيدة بالنسبة لي للتعبير عن أشياء ذاتية نابعة من القلب والخيال، وإمكانية صبها ضمن هذه الزاوية التي حملت عنوان (أوراق خاصة). لكن أحد الأدباء كان مطلعاً على هذه الزاوية قال لي ذات يوم أن ما أكتبه فيها هو عبارة عن قصص قصيرة أقدمها بشكل مكثّف فاقتنعت برأيه.

وعملت على تطوير هذا الموضوع، والارتقاء به نحو الأفضل، من خلال قراءتي لعدد كبير من القصص والتعرف على أساليبها المختلفة، وتابعت في نشر عشرات القصص القصيرة. وبدعوة من بعض الأصدقاء كنت أشارك في العديد من الأمسيات الأدبية التي تقام في مراكز\"حمص\" الثقافية في المدينة وريفها، إضافة للمشاركة في عدد من مهرجانات منظمة الشبيبة».

* هل يرى أن هناك تقاطعات بين الصحافة والقصة الأدبية القصيرة؟

** أرى أن هناك تقاطعات وهمية بين الصحافة والقصة القصيرة، فالصحافة تتناول الحدث من الخارج وبشكل عابر وسريع، في حين أن القصة القصيرة عمرها أطول، تدخل إلى العمق، لأنها تتناول القضايا والأحداث بشكل إنساني وجداني.

وعن موضوعات القصص التي يكتبها قال القاص "مرزوق" قال: «معظم القصص التي أكتبها تعالج بحميمية العلاقة التي تربط بين شخصين، والقصص التي تتحدث عن المعاناة الإنسانية، ودائماً أدخل في قصصي شيء له علاقة بالإنسان، وعلاقاته المتشابكة والمتنوعة، والتي تجعله دائماً يقف حائراً على مفترق عدة طرق، لكنه بنفس الوقت يشعر أن هناك بارقة أمل، وشيء جديد ينتظره، أو حدث سوف يأتي، ويساهم في حل مشكلة ما تعترضه».

وعما تمثل كتابة القصة بالنسبة للقاص "عبد الحكيم مرزوق" قال: «كتابة القصة بالنسبة لي عبارة عن إفراغ شحنة داخلية، فأنا أشعر أنني أكتب من الداخل، ودائماً اربط القصة التي أكتبها بشيء داخلي ذاتي، وأعطيها الكثير من الدفء الوجداني حتى تحمل شيئاً من الصدق. وبعدها
أشعر بنوع من الراحة أنني استطعت تفريغ هذه الشحنة من خلال الكتابة».

وعن حصيلة القصص التي كتبها والطموحات التي يسعى لتحقيقها أخبرنا الاستاذ "مرزوق": «حالياً لدي حوالي (50) قصة قصيرة، وحوالي (20) قصة قصيرة جداً، أما فكرة إصدار مجموعة قصصية فهي تراودني منذ ثلاث سنوات لكن ربما انشغالي بمهنتي الصحفية، وربما عدم امتلاكي الجرأة لنشرها كوني أعد نفسي هاوياً يمنعني من ذلك، إنشاء الله أستطيع ذلك فيما بعد. وأعتبر أن طموحي في مجال الصحافة الاستمرار بنفس الوتيرة من العمل والنشاط ومحاولة تطوير نفسي والاستفادة من تجاربي وتجارب الآخرين، أما على صعيد كتابة القصة فأبحث باستمرار عن الأفكار والموضوعات الجديدة التي يمكن أن اشتغل عليها وأحقق من خلالها مستوى من الإبداع، ودون أن أتيح فرصة للآخرين لأن يقولوا أنني أتعدى على مهنة الأدب كوني أعمل في الصحافة».

الجدير بالذكر ن الأستاذ "عبد الحكيم مرزوق" خريج قسم الإعلام (تعليم مفتوح) في جامعة \"دمشق، نشر العديد من المقالات في أكثر من مجلة وصحيفة محلية وعربية منها جريدة البيان التي تصدر في الإمارات، ومجلة الكويت، وجريدة الفنون التي تصدر عن المجلس الأعلى للثقافة والفنون في الكويت، بالإضافة لكتابته في مجلة "فنون" (هنا دمشق) التي تصدر عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سورية لأكثر من عشرين عاماً.

نشر العديد من قصصه في جريدة الأسبوع الأدبي الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب، وكذلك في ملحق الثورة الثقافي. من قصصه القصيرة جداً اختار لنا الأستاذ \"عبد الحكيم مرزوق\" هاتان القصتان: (عناق) \"حين أعلنت الساعة تمام الثانية عشرة ليلاً، كانت العقارب جميعها متعانقة... وحده كان يحتضن الوسادة ويغط في نوم عميق\".

(حب): "أخبرته أنها لم تحب غيره وهو الحب الأول والأخير الذي أشعل وهج الحب الجارف بشخصيته الساحرة والجذابة التي جعلتها لا تنام أكثر الليل، وبعد أن التهبت الأكف من سخونة اللقاء تركها مغادراً ليستمع من أخرى كلاماً عن الحب ولواعجه ويبادلها المشاعر التي اعتاد أن يقولها للكثيرات اللواتي يتقن فنون اللهو".

المصدر:  موقع e.homs

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا