ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية ضرورة تحتمها الظروف الاقتصادية لمعظم الأسر للحد من هدر الموارد داخل وخارج المنزل.. والمرأة باعتبارها المربي الأول للأجيال القادمة يقع عليها العبء الأكبر والمسئولية في تغيير أنماط سلوكية كثيرة تتحكم في استهلاك الموارد وتؤثر في نمو المجتمع وتشير الاحصاءات أن هناك 45 مليون متر مكعب فاقد من المياه نتيجة سوء الاستخدام وعلي هذا الأساس فإن دور المرأة كبير في ضرورة ترشيد هذا الفاقد خاصة أن الأعوام القادمة سوف تشهد صراعا كبيرا علي نقطة المياه و إن سوء استخدام المياه والسلوكيات الخاطئة لاستخدامها في المنزل يتمثل في عدة أمور مثل فتح الصنابير باندفاع عال وعدم غلقها عند الاستخدام المتقطع وترك صنبور المياه بدون صيانة بالإضافة إلي ما يتم إهداره من الاستخدامات الأخرى مثل غسيل السيارات ورش الشوارع وسقاية الحدائق بمياه الشرب وتوضح أن غرس مفهوم أخلاقيات استخدام المياه يجب أن يتم تعليمه لأبنائنا منذ الصغر حتى نحافظ علي ثروتنا المائية من الإهدار ونصون رصيد الأجيال القادمة وعندما نتحدث عن ترشيد الاستهلاك فإننا نهدف إلى توعية المستهلك بأهمية المياه باعتبارها أساس الحياة وتنمية الموارد المائية الذي أصبح مطلبا" حيويا" لضمان التنمية المستدامة في كافة المجالات الصناعية والسياحية والزراعية وذلك عن طريق العمل على تغيير الأنماط والعادات الاستهلاكية اليومية بحيث يتسم السلوك الاستهلاكي للفرد أو للأسرة بالتعقل والاتزان والرشاد. و الدعوة إلى ترشيد الاستهلاك لا يقصد بها الحرمان من استخدام المياه بقدر ما يقصد بها العمل على تربية النفس والتوسط وعدم الإسراف. ولأن حاجة الإنسان من المياه تفوق ما تمده الطبيعة فقد أصبحت مشكلة المياه تتصدر هموم سكان العالم إذ أن أكثر من خمس سكان العالم يعانون من أزمة توفر المياه العذبة والنقية. و أصبحت مسألة المياه تحضى بأهمية كبيرة إقليمياً وعالمياً حيث أن الصراع القادم في العالم سيكون من أجل السيطرة على مصادر المياه ومنابعها. ونظرا" لوقوع سورية ضمن المناطق الجافة وشبه الجافة يجعل وارداتها المائية محدودة وتعتمد على الأنهار الدولية وعلى هطول الأمطار التي تتفاوت بين منطقة وأخرى. و حصتنا من مياه نهر الفرات لكنه تقع سورية في عجز مائي سنوي يتراوح بين ثلاثة أو أربعة مليارات متر مكعب. وإذا ما تم الاستفادة من كامل حصتنا من نهر الفرات ومن أنهار و ينابيع الساحل فإنه يمكن تعويض هذا العجز إن الصنبور الذي يسرب الماء يهدر / 7 / غالونات يوميا" على الأقل.وهذه تشكل 10% من حصة الفرد من مياه الشرب يوميا" .لذلك لابد من إصلاح أي تسرب للمياه ضمن المنزل بأقصى سرعة والذي كثيرا" ما يكون ناتجا" عن تآكل الجوان البلاستيكي أو تعطل الحنفية. استخدام (سطل) - عند غسل السيارة وعدم استخدام خرطوم المياه لأن الخرطوم يستهلك حوالي 300 لتر في كل مرة. - غسيل أرض منزل بمساحة 100 م2 بواسطة النربيش يحتاج 90 ليترا" على الأقل بينما بواسطة المسح العادي يحتاج 18 ليتر. ترك الحنفية مفتوحة والانشغال بعمل آخر يؤدي إلى هدر المياه دون فائدة كأن تترك ربة المنزل المياه مفتوحة أثناء قيامها بأعمال المطبخ والإنشغال بالرد على الهاتف أو استقبال الضيوف أو التحدث مع شخص آخر دون الانتباه إلى حنفية المياه التي تهدر المياه بدون فائدة وبالتالي نضوب المياه من خزان مياه المنزل وانقطاعها ريثما يتم ضخها بالدور القادم أو تأمين صهريج مياه جديد. وكان لمنظمة طلائع البعث دورا بارز وكبير في المساهمة والتوعية لمكافحة هدر الماء والكهرباء من خلال خطة مكتب التربية التقنية السنوية بإقامة ندوات وحلقات بحث طفليه ومسابقات أدبية وفنية عن ترشيد استهلاك الماء والكهرباء في الوحدات الطليعية بالمحافظات السورية والاحتفال باليوم العالمي والعربي للمياه بتاريخ 22/3 من كل عام
ناصر الدين زيدان – أمين سر مكتب التربية التقنية اللاذقية
مريم
حلوة النصيحات او وايد يعني نستفيد منهة انا فخورة بهالنصايح
أضافة تعليق
شروط التعليق
المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.