الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

تشكيل فريق لحماية المسطحات المائية بريف دمشق

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

فوز منتخبنا الأولمبي لكرة القدم على نظيره الياباني بتصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد لندن

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الشاعر محمد علاء الدين عبد المولى
لماذا نعتقد أن الواقعية هي أن نعيش مهزومين مكسورين؟
حوار: عبد الحكيم مرزوق

العدد الثاني والستين - 2009-08-29
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

له أكثر من عشرة مجموعات شعرية منها: مراثي عائلة القلب - ذاكرة لرحلة الانقاض - وقت لشهوات المغني -  مدائح الجسد - تراجيديا عربية - أقل فرحا - في حداثة الروح - عراف الجحيم - فتوح الفرح - أربعون الحصار. إضافة الى دراسة نقدية بعنوان "دفاعا عن الشاعر نزار قباني" وهي محاولة قراءة جديدة في شعر نزار قباني، وكتاب بعنوان "من المشهد الشعري في حمص نهاية القرن العشرين".‏‏

في حوارنا معه تناولنا مجموعة من النقاط التي لها علاقة بشكل مباشر بتجربة الشاعر عبد المولى، وتلقي بعض الضوء على بعض القضايا الهامة في الشعر العربي من خلال الانطلاق من القضايا الخاصة الى العامة وكان سؤالنا الأول هو:‏‏

قصيدتك السياسية تبدو جامحة كالحصان الذي لم يتم ترويضه بعد، هل هذا نابع من المتناقضات التي يعيشها الشاعر في ذاته نتيجة الواقع المأزوم والانكسارات والاحباطات التي واجهته أو تواجهه في هذا العالم الذي يعيش بدوره تناقضاته غير المتوازنة في هذا الزمن الصعب الذي يجمع فيه الجميع على خطورة الاحداث التي تجري فيه؟

لا اكتب قصيدة سياسية بالمعنى المتداول والشائع للسياسة، المعنى الذي يأخذ الشعر الى أداء مهمة عقائدية مؤطرة بمواقف سياسية مباشرة تحرف الخطاب الشعري عن غاياته الطبيعية. وما قد يبدو أنه قصيدة سياسية في شعري هو القصيدة التي تعاني وتختبر موضوعات الذات العربية المنهزمة والتائهة، بما في ذلك مشروعية بحثها عن هويتها في زمن تداعي المشروعات وصعود لغة القتل والالغاء لتطغى على صوت الانسان المستضعف والمطارد في خيالاته وليس فقط في حياته الواقعية. وهذا لا شك سيدخل القصيدة في الأفق المتصل بالتفكير بعلاقة هذه الذات بالأمة والتاريخ والمستقبل.

بهذا المعنى يتسرب المدلول السياسي إلى النص الشعري، على أنه موقف ينبع من داخل الشاعر، وليس مستجلباً من أي نظرية أو تحزب. والانسان في المجتمع العربي ملوث بالسياسة شاء أم أبى، حتى لو اتخذ منها موقف الرفض. ولكن علينا رفع معنى السياسة إلى رتبة العلاقة الحضارية بين الفرد والجماعة، المواطن والدولة المدنية القانونية، المجتمع بغيره من المجتمعات وهكذا...

هذه العلاقة غير متوفرة في واقعنا الذي حوّل السياسة إلى سلوك يتعارض مع الانسان والاخلاق، وبالتالي لا يشجع على بناء مجتمع يعي فيه الجميع حقوقهم وواجباتهم ليشملهم الامن والسلام. لذلك كائننا العربي قلق متمزق إلى أبعد درجات التمزق، ويغطي تمزقه بالانتهاز اللهاث خلف توظيف الحق العام لمصلحته الشخصية الضيقة، مما يخلق كائنا غير سوي نفسياً غير قادر على الابداع والمبادرة، وأنا لا أفصل في قصيدتي بين الشاعر وهذا الكائن القلق. من هنا يجتاح القلق كياني الشعري ويحرض هذا الحصان الداخلي على الجموح المطلق الذي يرفض الترويض، فترويض حصان الشعر هو تدجين للروح وقتل للعلاقة الطبيعية بين اللغة والعالم التي من المفترض أن تكون لغة مجابهة متوترة غير متصالحة مع المعطيات الراهنة جموح الشعر جزء من مكوناته الداخلية.

ثمة ما هو خصوصية سيكولوجية للشاعر والمبدع بصورة عامة تجعل منه كائنا متناقضاً يتحسس برهافة فذة الخلل الكوني، وينبئ به، ويحذر منه. فما يراه الشاعر، لا سيما في العصر الأمريكي القبيح، لا يمكن أن يساعده على الاطمئنان إلى مستقبله ولا مستقبل أولاده ولا أمته ولا حبيبته. لقد فقد العالم توازنه الجمالي في أبسط حدوده المطلوبة وعاد تفكير النظام العالمي إلى النمط البدائي المتوحش، ولكنه هذه المرة مدجج بنخبة عسكرية لا يسد شهوتها الى القتل إلا أن ترى العالم بأسره خربة كونية تنعب فيها غربان نووية.. فكيف تريد من الشاعر أن يروض حصانه؟ وأي إنسان مهما كان نشاطه في المجتمع قادر الآن على حفظ توازنه؟ لقد حولنا العصر الامريكي الصهيوني إلى أشجار تثمر كآبةً وإحباطاً وغربةً مضاعفةً. في ظل عصر كهذا، أنا على يقين بأني فقدت تماماً إمكانية التكيف مع واقعي وعالمي ويخيل إليَّ أني سأبقى قلقا حتى وأنا جثة محمولة.‏‏
 
يبدو أن شروط التكيف غير موجودة عندنا!!
معظم النقاد يجمعون على أن محمد علاء الدين عبد المولى يكتب قصيدته التي لا يمكن لأحد غيره من الشعراء أن يكتبها، الأمر الذي يجعله متمكنا من قصيدته ولا تتمكن منه. هل تعتقد أن ذلك يشكل صمام أمان للقصيدة حتى لا تتهاوى في مزالق يحرص الشاعر ألا يصل إليها الآن أو في عمر متقدم كما حصل مع غيره من الشعراء الذين فقدوا احترام الشعر والشعراء لأنهم تساهلوا كثيراً وانساقوا وراء قصائد لا تحمل أي جديد على مستوى الشكل والتجربة والرؤية والمضمون؟
أن يكتب الشاعر قصيدته التي لا أحد يكتبها غيره، فهذا حلم كل شاعر يجاهد على جبهة الشعر من أجل خلق بصمة تدل عليه دون سواه. ولكن من يصل إلى ذلك وينجح في اجتياز امتحان الخصوصية والصوت الشعري الخاص؟

هذا أمرٌ ليس من السهولة التفصيل فيه هنا، وما زلنا نفتقد المناخ النقدي الحر الذي يسمح لنا بمراجعة تجارب كثير من كبار الشعراء السوريين وغيرهم الذين قدموا نتاجاً كتابياً شكل مثالاً نموذجياً للرداءة والانحطاط. فنياً وجمالياً ثمة شعراء تبلورت تجاربهم واكتملت مشاريعهم على بناء مشروخ مختل.‏‏

وهم غالباً شعراء رفعتهم حوامل سياسية وايديولوجية ركبوا موجتها وانتفعوا منها وقدموا لها بالمقابل خدمات على حساب الشعر وهيبته، وما زالت هذه العلاقة الانتهازية قائمة بشدة في المشهد الثقافي لدينا والمليء بحالات شاذة من كتبة الشعر الذين توهموا أن الشعر سوق للبيع والشراء وعقد الصفقات بائس هو الشعر في هذا الزمن بات جداره واطئاً أكثر مما هو محتمل. لذلك لا سبيل للخلاص إلا باكتشاف الوعي الاستثنائي لطبيعة التجربة الشعرية وذلك بأن يسعى الشعراء الحقيقيون - وهم موجودون طبعا لتأسيس مناخ شعري مضاد للفساد الشعري المتفشي - والتأسيس يتطلب اجتراح المعجزات على صعيد تطوير التجربة والبحث الدائم عن المختلف والجديد. وهو تأسيس لا يخرج في رأيي عن ضرورة وعي اصول وتقاليد كتابة الشعر، ولدي هاجس موجع يصل مرات إلى مستوى الرعب مفاده كيف تكتسب قصيدتي خصوصيتها في هذا الزحام والفلتان العام هذا هاجس اساسي منذ بداياتي ألا أنخرط فيما هو متشابه وسهل اما الى اي مدى حققت ذلك فأترك هذا لغيري.‏‏


لماذا تغيب الأنثى إلا ما ندر عن الحضور في الأمسيات الشعرية التي تشارك فيها؟ هل لأن الهم الوطني والانساني العام يحتل مساحة اكبر من اختياراتك للالقاء؟ أم أن هناك أسباباً أخرى؟

ما يختاره الشاعر للالقاء لا يعبر عن مشروعه الشعري بشكل كامل، أما لماذا تغيب الأنثى عن قصائدي التي القيها، فلم أفكر بالمسألة من قبل، وإذا كان ذلك حقيقياً ويدعو للتبرير، فإن السبب في ذلك بصراحة يكمن في أسلوب التعاطي مع الأنثى في الشعر من قبل الجمهور العددي والكمي الذي لا يمكن أن تضبط آليات استقباله المباشرة للنص. أذكر في إحدى الأمسيات كيف خرج رجل مع بناته عندما بدأت بالقاء قصيدة (من رنين اجراس الجسد) احتجاجاً على اللغة الكاشفة والتي لا تتعامل مع جسد الانثى من خلف حجاب ساتر.‏‏

مازال الناس يعتقدون ان موضوعة الانثى والجمال شأن خاص وليس هماً حقيقياً يعادل هم الوطن والوجود، وأنا لا أريد أن أراهن رهاناً خاسراً أساعد من خلاله على نشر إشاعات وأقاويل ليس عند الشاعر وقت للتعامل معها. شعري في الأنثى يعبر- بصراحة كذلك- عن هوسي بالأنثى وجمالها وعالمها وطغيانها... وذلك ليس مفهوماً في مجتمعنا، وما زلت اذكر الحرب التي شنت علي على اكثر من مستوى عندما نشرت نصاً نثرياً مطولاً منذ سنوات بعنوان (القصيدة الاباحية ). لقد فهمها حتى الشعراء الحديثون من موقف اخلاقي محافظ ولم يبصروا ما فيها من هجاء لقبح الواقع والوجود برمته من خلال إمعاني في اللحظة الاباحية. تصور لو ألقيت مثل هذا النص على المنبر هل سأخرج سالماً من القاعة؟ أنا لا استطيع الكتابة عن الأنثى وأنا مستسلم للموعظة الحسنة والأخلاق الحميدة.. وأخيراً أوضح أن كل ذلك لا يعني أنني أضع نظرتي مقياسا اقيس بها نصوص الاخرين لذلك يسحرني محمود درويش ويوجعني الى حد البكاء في حديثه عن الانثى..‏‏

المصدر: الثورة
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 3 12
غداً 5 11
حلب
اليوم 5 11
غداً 4 11
اللاذقية
اليوم 9 14
غداً 8 13
حمص
اليوم 4 10
غداً 5 9
درعا
اليوم 5 13
غداً 7 12
القامشلي
اليوم 4 11
غداً 3 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا