الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 بين هيجل وفوكوياما المنحاز
بقلم الدكتور: طيب تيزيني

العدد الثاني والستين - 2009-08-29
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

كُتب الكثير عن فكرة نهاية التاريخ، كما طرحها فرانسيس فوكوياما في سياق تشكل النظام العالمي الجديد على أشلاء "العالم الثنائي"، عالم الحرب الباردة وهيمنة التوازن بين الفريقين- القطبين، من خلال عامل الرّدع بتجلياته المتعددة، لكن هذه الوضعية تساقطت مع انتصار النظام المذكور، وظهر أن سقوط الاتحاد السوفييتي وتصاعد ثورتيْ الاتصالات والمواصلات أسساً لذلك الانتصار، مع غيرهما من العوامل والفواعل. ومرة أخرى وبعد مرور حوالي عِقدين، دار التاريخ دورة جديدة صغيرة عبّرت عن نفسها بصيغة الإفصاح عن إرهاصات أولى لتضعضع النظام المعْني. في هذا وذاك، ظل "فوكوياما" بعيداً عن التقاط الواقعة التاريخية المتمثلة في أن هيجل كان سباقاً في طرحه لفكرة "نهاية التاريخ"، حين أعلن -في حينه- أن جدلية المسار التاريخي انتهت بالنسبة إليه في الدولة البروسية (المقدسة) فكأنه، بذلك، قد وجّه اختراقاً نوعياً كبيراً لمنهجية الجدلية التاريخية المفتوحة.

على ذلك النحو، وقع فوكوياما في خطأ فاحش، حين عاد لِما يماثل الفكرة التي عبّرت عن اختراق الجدل التاريخي الهيجلي. وإذا كان فوكوياما رجلاً نابهاً، فقد سجّل على نفسه نقطة خطرة، إذ أخضع نفسه للقول الشعبي الشهير: خطأ الشاطر بمائة خطأ، لقد أوقف المسار التاريخي لمصلحة حالة جديدة في التاريخ اعتقد أعنها نهاية هذا الأخير. وبصريح العبارة، وكما أعلن جمع من الباحثين الأجانب والعرب، مثل الإيطالي نورير توبوبيو، والمصرية نوال السعداوي، فإن فوكوياما كان في رأيه هذا منحازاً بوضوح لليبرالية الجديدة، التي أعلن أنه لا يوجد تناقض أساسي واحد لا يمكن حلّه في إطارها.

انحياز فوكوياما لمصالح قوى اجتماعية دلّلت -في تماهيها مع ظلامية الليبرالية الجديدة المتوحشة- على عكس ما بشّر به هو. لقد دلّلت على أنها هي المرشحة للانحسار، وإن لم يكن راهناً. والمهم هنا أن فوكوياما قدّم نفسه، في ذلك المشهد الدرامي، على أنه المثقف الذي نظّر لنهاية تاريخ القوى البشرية الحيّة، ولأبديّة تاريخ القوى الليبرالية الظلامية. ولكن ما نظّر له (أي التاريخ)، أدار له ظهره، وربما أظهر له، كذلك، بعض الانتقام منه في صيغة التحولات التي اخترقت الغرب في عمقه، حين اجتاحته "الأزمة المالية" العتيدة، وحين جاء من يعبِّر عن وجودها أو تحرش بها، على نحو من الأنحاء، نعني أوباما، وذلك إذ أعلن، وإن بكيفية مواربة، عن غايته في تفكيك الأحادية القطبية. وبهذا، راح فوكوياما يظهر أمام الناس والتاريخ من حيث هو حفّار قبر هذا الأخير، وباعتبار أنه هو سقط في هذا القبر أثناء حفره.

وإذا ما وضعنا يدنا على ما اعتبره فوكوياما الأساس النظري التاريخي لانغلاق التاريخ أمام القوى البشرية الحية، لم يُكتب تاريخها حقاً، فسوف تزداد طرافة المأساة التي وقع ضحيّة لها. فهو في سبيل التمكين لفكرة الانغلاق التاريخي المذكور، اعتبر أن الإيديولوجيات (وعصرها) قد انتهى، بل انهزم إلى غير رجعة. ولم يطل الأمر كثيراً، حتى ظهر التاريخ الجديد، تاريخ الليبرالية الجديدة المفتوح بإطلاق، بوصفه التعبير الأوفى عن إيديولوجية القتل الجماعي والاستباقي، وعن منظومة من القيم اتضح أنها الأكثر مكْراً وظلامية في التاريخ الحديث (لنتذكر قصة أسلحة الدمار الشامل في العراق وما تلاها من موبقات تصبّ كلها في إيديولوجيا الليبرالية الجديدة المتوحشة). وفي هذا السياق، ظهر أن من الممكن أن تغيب الإيديولوجيات عن الإعلام المباشر، ولكنها لا يمكن أن تختفي؛ لأنها حية في الوجود الإنساني الاقتصادي والسيوسيوثقافي وغيره. وهذا ما وضع عليه المفكر الإيطالي نورير توبوبيو، حين رأى أن فوكوياما كان عليه أن يدرك أن الإيديولوجيات لا تنتفي، وإن كانت تظهر بصيغ متعددة منها ما يُفصح عن نفسه بوضوح، ومنها ما يظهر بلباس الحاوي.

لقد وقع الفيلسوف الألماني هيجل في فخّ إيديولوجيا المطلق اللاتاريخاني، حين أعن أن الدولة البروسية التي عايشها في حينه، نهاية التاريخ الألماني (وربما العالمي)، ولكنه لم يصل إلى أن هذه "النهاية الأبدية"، ستتجرد من المصالح البشرية التي تتأسس الإيديولوجيا عليها وعلى غيرها. أما فوكوياما، فقد تجاوز أستاذه، حيث لم يكتف بتدشين مرحلة ينغلق فيها التاريخ وينفتح فيها على (تاريخ أبدي هو تاريخ الليبرالية المذكورة). لقد تجاوز ذلك، حين أعلن أن ما سيأتي مع هذا "الجديد" لن يكون إلا الحقيقة التامة لخير البشر.

لكن الأمر سيبلغ غايته الدّالة، حين يتساقط ذلك الوهم اللاتاريخاني على يد المرحلة البوشية، التي لم توفّر دليلاً على فسادها وخطرها إلا قدمته للناس، مما جعل السيد فوكوياما يتخلى هو نفسه عن ذلك الوهم. والسؤال ها هنا هو: هل على البشرية أن تدفع أثماناً غالية، كي تصل إلى برّ الأمان؟

المصدر: الإتحاد الإماراتية
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 13
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 11
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 16
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 11
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 14
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا