الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

مجلس التعليم العالي يحدد 3 فروع لتحويلها إلى جامعات مستقلة خلال خمس سنوات

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 يوسف العظمة...
العدد الحادي والستين - 2009-08-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يعدّ يوسف العظمة (1884 - 1920 م)، وزير الحربية، الوحيد في العصر الحديث الذي يستشهد على رأس قواته دفاعاً عن وطنه، وذلك في معركة ميسلون التاريخية، تلك المعركة التي وصفها الصديق الباحث الموسوعي برهان بخاري بأنّها «معركة خاسرة عسكرياً، ورابحة تاريخياً»، حيث أسست لشعلة النضال ضدّ الانتداب الفرنسي، الذي استمر طوال أكثر من ربع قرن، وانتهى بالجلاء التام للقوات الأجنبية عن سورية، في 17 نيسان 1945، ولعلّ الدليل الحي على تأثير معركة ميسلون في النضال التحرري السوري هو النقش الذي ما زال موجوداً حتى اليوم على مدخل مبنى كلية الحقوق العريقة في جامعة دمشق (الجامعة السورية سابقاً): «ثأر موقعة ميسلون ذكرى دخول القوات العربية، دمشق 24 تموز 1945».

ولد يوسف بن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة في حي الشاغور في دمشق يوم 9/4/1884 لأسرة دمشقية عريقة، تلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي العسكري في دمشق، وأتمّه في اسطنبول، وتخرّج عام 1901 ضابطاً في سلاح الفرسان، ليكمل بعدها دراسته الحربية العالية، ويصبح برتبة ملازم أول عام 1905، ومدرسة أركان حرب ليحصل على رتبة نقيب، بالإضافة إلى وسام المعارف الذهبي لتفوّقه عام 1907.خدم في لواء الفرسان في اسطنبول، ونقل بعدها إلى فوج القناصة في بيروت، وفي عام 1908م استدعي إلى اسطنبول، وعيّن مدرباً مساعداً لمادّة التعبئة في مدرسة أركان حرب، ونقل عام 1909م ليكون مع الجيش العثماني المرابط في منطقة الرومللي (القسم الأوربي من تركيا)، وأرسل بعدها في بعثة عسكرية إلى ألمانيا، حيث التحق بمدرسة أركان الحرب العليا لمدّة سنتين، ثم عاد إلى اسطنبول ليعيّن ملحقاً عسكرياً في المفوضيّة العثمانية العليا في القاهرة.

خدم في حروب البلقان 1911-1913، وفي الحرب العالمية الأولى 1914-1918 كان رئيساً لأركان حرب الفرقة الخامسة والعشرين العاملة في بلغاريا، وشارك مع القوات الألمانية في ميادين النمسا ومكدونيا ورومانيا، ثم عاد إلى اسطنبول، حيث اختاره وزير الحربية العثمانية أنور باشا مساعداً له، وتنقّل معه لتفقد الجيوش في الأناضول وسورية والعراق، وعيِّن رئيساً لأركان حرب القوات المرابطة في القفقاس، وفي نهاية الحرب عمل رئيساً لأركان حرب الفيلق العثماني الأول، الذي دافع عن الدردنيل حتى نهاية الحرب، وقد نال يوسف العظمة خلال دراسته وخدمته في الجيش العثماني عدّة أوسمة وميداليات، وأعد برامج لتدريب المجندين، وترجم مرجعاً عسكرياً من اللغة الألمانية حول هذا الموضوع، وتوجد نسخة منه في مكتبة المتحف الحربي في اسطنبول.

بعد عقد الهدنة ونهاية الحرب رفض يوسف العظمة الانضمام إلى القوات الكمالية، واستقال من الجيش العثماني ليلتحق بالحكومة العربية في دمشق برئاسة الأمير فيصل الذي اختاره مساعداً عسكرياً له، وعيّنه بعدها معتمداً عربياً في بيروت، التي كانت تحت السيطرة الفرنسية، وكان له نشاط بارز في الدعوة القومية، ممّا حدا بالسلطات الفرنسية إلى المطالبة بسحبه، انضمّ، بعد ترقيته إلى رتبة عميد، إلى حكومة الأمير زيد بن الحسين في 26/1/1920، حيث تولى منصب رئيس أركان الجيش العربي، وبعد صدور قرارات مؤتمر سان ريمو بخصوص فرض الانتداب الفرنسي على سورية تمّ تشكيل حكومة دفاع وطني برئاسة هاشم الأتاسي في 13/5/1920، وأصبح العظمة وزيراً للحربية فيها.

كان العظمة من أشدّ المدافعين عن فكرة مقاومة الانتداب بالوسائل المسلحة، وكان يدرك الفرق الشاسع بين إمكانات الجيش الفرنسي، الذي خرج منتصراً من الحرب العالمية الأولى، والإمكانات المتواضعة للجيش العربي المشكل حديثاً، لكن فضل المقاومة على الاستسلام للشروط الفرنسية، وكان الوحيد في الحكومة الذي رفض الانصياع إلى إنذار الجنرال غورو يوم 14/7/1920.

وبقي يوسف العظمة وفياً لمبدأ المقاومة، فلمّا علم بتقدّم القوات الفرنسية إلى دمشق قاد الوحدات المتفرّقة والمبعثرة من الجيش العربي الذي حلّته الحكومة استجابة لإنذار غورو ومن انضمّ إليها من المتطوعين المدنيين، وخاض معركته الأخيرة في ميسلون، حيث استشهد برشقات من إحدى الدبابات الفرنسية في الساعة العاشرة والنصف صباحاًً يوم 24/7/1920.

وكانت كلماته الأخيرة قبيل ذهابه إلى القتال: «إني أعرف ما يجب عليّ، وسأقوم بواجبي، ولست آسفاً على نفسي، بل أسفي على الأمة التي ستظلّ سنوات كثيرة أو قليلة هدفاًً لكل أنواع المحن والمصائب، وإني مطمئنّ إلى مستقبل الأمة، لما رأيته وخبرته بنفسي من قوة الحياة الكامنة فيها، وواثق من عطف أصدقائي على طفلتي (ليلى)، فسأذهب مستريح البال مطمئنّ القلب في طريق الواجب المفروض علي».
وقد قال الجنرال غوابيه، القائد الفرنسي في معركة ميسلون: «إنّ العظمة خصم لا يستهان به، عرف كيف يختار مكان دفاعه، وحصّنه أحسن تحصين».
ونختم بأبيات الشاعر المصري «علي محمود طه» على لسان الشهيد البطل يوسف العظمة:
أمّاه خانتني المقادر فاغفري قَدَري وإن قلَّ الفداء فسامحي
قم لحظة وانظر دمشق وقل لها عاد الكميُّ مع النفير الصادحِ
ودعاك يا بنت العروبة فانهضي واستقبلي الفجر الجديد وصافحي

مازن يوسف الصباغ
صحيفة بلدنا
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا