الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع تعليقاً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع طباعةً

القانون 18 يعيد هيكليته وفقا للتطورات العالمية... قطاع الاتصالات يشهد نقلة نوعية مع إطلاق الإعلان لمشغل ثالث للخلوي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 صدرت أول أبجدية للبشرية.. أوغاريت: مملكة تختصر فكرة الخصب والخلود عند السوريين القدماء
العدد التاسع والخمسين - 2009-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

عمل الإنسان منذ اقدم العصورعلى تحقيق حلمه بالخلود ووثق حلمه وعمله بالأساطير التي تركتها الشعوب من خلال تأطير معتقداتها وفنونها وآدابها وطرق تحقيقها وحفظها وهذا مادلت عليه كل الآثار المكتشفة والمدافن التي وجد فيها حاجات الموتى ولوازمهم التي تدل على قناعتهم بأن الجسد سيعود لاستقبال الروح مرة ثانية.

ولا شك أن أوغاريت تكتسب أهمية استثنائية لكونها صدرت أول أبجدية للبشرية "رأس شمرا" واختصرت فكرة الخصب والخلود عند السوريين القدماء من خلال مدافنها ومعابدها.

حاول الإنسان الأوغاريتي المحافظة على أشيائه العزيزة التي تشكل ثروة كبيرة كالتحف والخزف والصناعات اليدوية الفريدة والنادرة ووفر كل الشروط لحفظها من عوامل الطبيعة لتقاوم السنين وتوضع معه أثناء دفنه ليجدها عند عودته وراعى عند تشييد المدافن توفير كل الشروط لذلك جاء معظم بناء المدافن تحت أرضيات البيوت على شكل غرف مستطيلة معمرة بالحجر المنحوت وتتوزع في جدرانها طاقات مخصصة لوضع الأسرجة والتقدمات الجنائزية وتضيق جدران المدفن باتجاه السطح ويغطى عادة بألواح من الحجارة المنحوتة ليفتح المدفن في المناسبات الدينية.

وذكر الباحث جمال حيدر مدير آثار اللاذقية أنه تم الكشف في الجهة الشرقية من مدينة أوغاريت عن معبدين يرجع تاريخ إقامتهما إلى عصر البرونز الوسيط ما بين 2100/1600قبل الميلاد لكنهما بقيا قائمين حتى دمار مملكة أوغاريت في مطلع القرن الثاني عشر قبل الميلاد وهما معبدا "بعل" و"دجن".

وأشار إلى أن المعبد الأول بعل كان مكرسا لعبادة الرب بعل ولايزال محافظا على بعض أجزائه وهو مبنى فوق مصطبة كبيرة مستطيلة الشكل مدخله من الجهة الجنوبية عبر بوابة كبيرة تؤدي إلى ردهة للمذبح الذى يتقدم الهيكل أو قدس الأقداس ومن الخارج يوجد سلم حجرى يؤدي إلى سطح المعبد ونستدل من عمارة هذا المعبد أنه بناء ضخم على شكل برج عالي وتتم رؤيته من مسافة بعيدة فى البحر فكان نقطة علام للبحارة القادمين إلى ميناء "مينة البيضا" والبقايا الموجودة في داخله وخاصة المراسي الحجرية لمراكب الصيد والتجارة تدل على ان هذه المراسي كانت تقدم نذورا وهدايا من قبل البحارة وهذا يظهر أن البحارة كانوا يقدسون هذا المعبد بشكل خاص ويعبرون عن شكرهم للإله بعل الذي يحميهم من أخطار البحر.

اما المعبد الثاني فهو معبد "دجن" الذي تم تشييده على أرض مستطيلة الشكل يماثل في مخططه معبد بعل وهو مجاور له على بعد ستين مترا شرقا ويتألف من المذبح والهيكل ثم السور والرواق والسلم الحجري الذي يصل إلى الطابق العلوي ومن ثم إلى السطح ولم يتبق من عمارة هذا المعبد إلا القليل.

وقد أسفرت أعمال التنقيب الأثري فيه على العثور على عدد من النصب الحجرية مدونة باسم الإله "دجن" المعروف لدى الأوغاريتيين بأنه إله الحصاد والحبوب وواهب الأرزاق لذلك مجدوه وبنوا له هذا المعبد وقدموا له الضحايا والنذور.

وأضاف أن زائر حاضرة أوغاريت يرى مبانيها الحجرية المتناسقة والمتفاوتة المساحات والحجوم والمدافن ذات هندسة معمارية فريدة من نوعها في الشرق شيدت ضمن مخططات مدروسة لاتقاء عوامل الطبيعة من حر الصيف وبرد الشتاء والكوارث والزلازل وقد راعت هذه العمارات الاستفادة من المياه من خلال قنوات تصل إلى البيوت ثم قنوات تحت الأرض لتصريف المياه المستعملة إلى خارج المدينة كلها أعمال فنية نادرة وثمينة تدل على جملة من القيم والمزايا فهي فن رفيع وجهد إنسان مبتكر ونادر وتاريخ لفترة ما وقيمة حضارية كبيرة ومصدر الهام ومعرفة للعديد من الجوانب المتعلقة بمكان وزمان إنجازها.

فتلك الأوابد والمكتشفات تعكس موهبة مبدعها وتشير إلى تطور الحضارة التي كانت تنتمي إليها ولاسيما في المرحلة التي أنجزت فيها.

سلوى سليمان
المصدر: سانا

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 36
غداً 23 36
حلب
اليوم 23 36
غداً 26 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 24 34
درعا
اليوم 21 34
غداً 23 36
القامشلي
اليوم 24 40
غداً 27 41
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا