الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع تعليقاً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع طباعةً

القانون 18 يعيد هيكليته وفقا للتطورات العالمية... قطاع الاتصالات يشهد نقلة نوعية مع إطلاق الإعلان لمشغل ثالث للخلوي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 قوانين العمل في القطاع الخاص هل تكسر الفجوة بين العمال ورب العمل
العدد التاسع والخمسين - 2009-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أظهرالتصويت الذي قامت به مجلة الأبجدية الجديدة أن 48% يرون أن قوانين العمل في القطاع الخاص تفتقر الى الكثير من البنود التي تضمنن حقوق العامل في سورية وأن 32% يعتبرون أن عدم التنسيق بين القطاع الخاص واحتياجاته مع القوانين الموضوعة وهذا يساهم في الفجوة بين العامل ورب العمل في القطاع الخاص أما 20% فيعتبرون أن قوانين القطاع الخاص ضامنة لحقوق العامل لكن المشكلة في التنفيذ.

نتائج التصويت:

1- لا تزال قوانين العمل في القطاع الخاص تفتقر الى الكثير من البنود التي تضمن حقوق العامل في سورية..: 48%
________________________________________
2- قوانين القطاع الخاص ضامنة لحقوق العامل لكن المشكلة في التنفيذ..: 20%
________________________________________
3- عدم التنسيق بين القطاع الخاص واحتياجاته مع القوانين الموضوعة وهذا يساهم في الفجوة بين العامل ورب العمل في القطاع الخاص..: 32%

يؤكد الأستاذ (هاني الخوري) الباحث والاستشاري في شؤون الإدارة والتنمية في سورية أن فكرة وتنظيم العمل تتعلق بثقافة عمل سائدة وهي التهرب الضريبي وعدم إظهار حجم المنشآت الحقيقي والخوف من الالتزامات بالتأمينات الاجتماعية خصوصا مع زيادة عدد العمال أما من أسباب وجوده في سورية تحديدا جمود قوانين العمل لفترات طويلة وضعف الرقابة على الأعمال والمنشآت الخاصة وسيادة نموذج الشركات العائلية وقلة الاستثمارات الكبيرة بالإضافة الى ضعف المزايا والتسهيلات المقدمة لمساعدتهم في بناء أعمال منظمة ومرخصة  مع عدم وجود بورصة كونها تدفع الشركات للإعلان عن حجمها الحقيقي

ومن ناحية أخرى يرى الدكتور (نبيل مرزوق) أن المشكلة الأساسية في سورية هي مؤسساتية 
ولها علاقة بالدستور والقوانين والتشريعات الناظمة للبلد، ففي سوريا كما يقول الدكتور مرزوق: لا يوجد نظام تأمينات اجتماعية ولا نظام للضمان الصحي فمن يعمل في القطاع غير المنظم لا يفقد هذه المزايا، القطاع غير المنظم هو عملية يومية تتولد يومياً من خلال التطور ومن خلال النمو ولكن هذا القطاع يمكن أن يكون هامشي وضئيل في المجتمع حسب البنية التنظيمية للأسواق والاقتصاد فكلما كانت الأسواق أكثر تطوراً وتنظيماً وقدرةً على استيعاب التطورات الجارية كان هناك إمكانية للحد من نشوء وتولد القطاع غير المنظم ولكن عندما تكون الأسواق محدودة وتنظيمها ضعيف فهذه الحالة تسمح بأن يخرج القطاع المنظم وبالتالي يحل المشاكل إذاً يوجد لدينا مشاكل عديدة أساسية لها علاقة بالاستثمار ومستوى الاستثمار ولها علاقة بالمؤسسات وتنظيمها وبالتشريعات بالإضافة لذلك يجب أن نعي مسألة أن هذه المشكلة للقطاع غير المنظم ليست مرتبطة فقط بالبلدان النامية ولكن بروزها بشكل كبير في البلدان النامية هو الذي يدفعنا لهذا الاهتمام لكن المشكلة موجودة أيضاً في الاقتصاديات المتطورة.
 

بالنسبة لأصحاب الورش فلهم نظرتهم حيث يقول أحد أصحاب الورش طلب عدم ذكر اسمه لا يغركم ورشة وعمال لكن الحال من بعضه أما بالنسبة لتأمين عمالي أو ترخيص الورشة فهذا يحتاج لمعاملات طويلة وموافقات من جميع موظفي الدولة بالإضافة الى أن للورشة شروط معينة وهذا لا يتوافر بورشتي أيضا اهدد بالبقاء دون عمل إذا أردت ترخيص الورشة.

يوافق ذلك الرأي السيد معين وهو صاحب معمل صغير لكنه أيضا غير مرخص يقول أصحاب المعامل الرخصة يموتون باليوم مئة مرة من الروتينات والإجراءات عند كل تصرف بالإضافة الى الفواتير والضرائب التي لا تأخذ بعين الاعتبار مدى الربح والخسارة يقول المثل يلي بجرب مجرّب عقلوا مخرّب عندما تكون القوانين والإجراءات عادلة وسريعة كلنا نتمنى الترخيص فهذا أمان لي ولعمالي.

أما غرفة الصناعة (عماد الرفاعي) فقد اعتبر أن العمل الغير منظم في سورية لا يمكن تحديده ببيانات أو أرقام فمن الصعوبة حصره وقال: إن للعمل العشوائي عدة أسباب أهمها صعوبة الترخيص الإداري لكن المشكلة الأساسية هي عدم الثقة بغرفة الصناعة بالرغم من أنها تسعى بجدية لمساعدة أصحاب العمل في تخطي أية عقبات تقف بوجههم وتحول دون ترخيصهم وهذا ما طرحناه في المؤتمر الصناعي الثاني تذليل الصعوبات والنظر الى كل حالة بشكل منفرد حسب احتياجاتها فيجب أن يثق أصحاب العمل ويلجأون الى غرفة الصناعة لأنها حتما ستساعدهم في التراخيص وتلبية احتياجاتهم وتسهيل أمورهم.

وأكد انه في سورية 14000 منشأة مسجلة في الغرفة لكن من 3000 الى 4000 يلتزمون بالتسجيل السنوي علما ان القانون (35) قد ألزمهم بالتسجيل وهذا التسجيل له فوائد جمة أهمها صندوق التكافل الاجتماعي للمسجلين.

أما أسباب عدم التسجيل برأيه فهي التهرب من تأمين العمال والتهرب من الالتزام بالمواصفات للمنتج ويتابع فيقول: هذا يسئ بشكل كبير للصناعة في سورية وخاصة ما يسمى صنع في سورية وخصوصا المعامل الغذائية غير المرخصة لأنها تنتج موادا غذائية ضارة والغرفة تعمل جديا على مكافحتهم عن طريق تشكيل لجان لدراسة المصانع وخصوصا المزورة للمنتجات الوطنية، أما الحجة التي يتحجج بها أرباب العمل الغير منظم وهي الضرائب فلا صحة لها فالضرائب معقولة وتختلف بحسب صفة صاحب العمل إن كان حرفي أم صناعي، وأية مشكلة تعترض المعامل أو الورشات يمكن حلها باللجوء الى غرفة الصناعة المهم فقط التقيد بالمواصفات للمنشاة والمنتج وخصوصا الغذائي ونحن بدورنا نحاول كسب الثقة من قبل أصحاب العمل والحرفيين لأننا متأكدين أن الترخيص يفيد الاقتصاد الوطني والصناعة السورية وكذلك أصحاب العمل والعمال فعملية الإصلاح مفيدة للجميع.

أخيراً تؤكد إحدى الموظفات في التأمينات الاجتماعية أن القوانين تضمن للعامل حقوقه في القطاع الخاص لكن الجهل في القوانين هو الذي يحول دون التواصل بين القطاع الخاص ونظام التأمينات الاجتماعية الذي يتهربون منه وهو بالحقيقة لصالح الطرفين العامل ورب العمل.

خاص- الأبجدية الجديدة
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 36
غداً 23 36
حلب
اليوم 23 36
غداً 26 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 24 34
درعا
اليوم 21 34
غداً 23 36
القامشلي
اليوم 24 40
غداً 27 41
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا