الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية و المجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  القطاعات
  الصناعة
  الاقتصاد
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

عناية السيد وزير الداخلية
مرسوم الإعفاء.... والاعتراض والبصمة ومفارز المرور

 أكثر المواضيع تعليقاً

عناية السيد وزير الداخلية
مرسوم الإعفاء.... والاعتراض والبصمة ومفارز المرور

 أكثر المواضيع طباعةً

سوق دمشق للأوراق المالية
التقرير الإسبوعي: انخفاض المؤشر بضغط من المصارف

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة
البحث RSS Feed

- التقرير الإسبوعي لسوق دمشق للأوراق المالية: انخفاض المؤشر بضغط من المصارف --> - شارع الثورة وسط دمشق... هل يستحق هذا الاسم -->  

 صاحب الولائين ...
بقلم آرا سوفاليان

العدد التاسع والخمسين - 2009-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ما أجمل أن ينتابك شعور الولائين والحب لبلدين ورئيسي جمهوريتين حبي لبلدي سوريا مسقط رأسي ومسقط رأس أبي، وحبي لأرمينيا مسقط رأس جدي وأجداده من قبل، ومحبتي لرئيس بلدي سوريا سيادة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد، ومحبتي أيضاً لرئيس أرمينيا بلد أجدادي مع اشتياقي الشديد لرؤيتها ولو لمرة واحدة.

محبتي لسوريا الحبيبة وشعبها الأبي الكريم الشهم المغيث المعطاء، الذي عطف على الأرمن وقاسمهم رغيف الخبز والزاد ومنحهم الأمن والأمان وأعطاهم حق العمل والمواطنة الكاملة وحرية العبادة بعد انقشاع الغمّة، فشعروا بالأمان والسلم والسلام .

وتفردت سوريا في هذا الرقي والتعامل الحضاري مع الأقليات فتحولت إلى قدوة ومضرب للمثل... وفي معرض متابعتي للتغطية الكاملة على الهواء مباشرة من فضائيات الدولتين ومن مواقع الانترنيت... سألتني ابنتي الصغيرة
بابا ماذا تفعل؟
قلت: أتابع أخبار زيارة رئيسنا لرئيسنا وقد سافر والوفد المرافق من بلدنا إلى بلدنا.

أما الهدف فهو نبيل والمسعى كريم وأرجو من الله أن يتحقق الهدف والمسعى إن شاء الله، وبمناسبة هذه الزيارة الكريمة رأيت أن أهدي هذه المقالة الجميلة للشعب العربي السوري وأنا منه وصاحب الولائين، شعب البلد الذي أحببت وحيث الماء الذي شربت والزاد الذي أكلت والهواء الذي استنشقت عربون محبة وولاء وإخلاص ... وسوريا أحلى بلاد الدنيا، حتى أزور أرمينيا وأرجع لأقول... سوريا أحلى بلاد الدنيا.

المقالة:
أهدتني إبنة عمي التي تعيش في أرمينيا بريليانتيغ ميهران سوفاليان وزوجها آرسين آركامي بيدروسيان أثناء زيارتهما الأولى لسوريا 1986/1987معجم صور يحيط بالتاريخ الأرمني والأوابد والآثار الأرمنية القديمة من عهود أورارتو في أرض أرمينيا الكبرى التي تمتد من مناطق جورجيا والقفقاص وأذربيجان لتتاخم أواسط آسيا الصغرى ثم غربها ناحية المتوسط وهي تلك الأراضي التي تعرف باسم مملكة أرمينيا الصغرى أو كيليكيا مروراً بسوريا ولبنان وحتى سواحل عكا في فلسطين حيث وصلت جيوش الملك ديكران الكبير الفاتح إلى هناك ونشأت أمبراطورية أرمنية قوية لم ينجح الأرمن في الحفاظ عليها، وتم العثور في عكا على لقى أثرية وهي نقود ذهبية مصكوكة تحمل رسم الأمبراطور الفاتح الملك ديكران الكبير، وصولاً إلى صور الأديرة والكنائس وبوابات وأسوار مدينة آني عاصمة أرمينيا القديمة... وصولاً إلى المتاحف والشوارع ومبنى الميترو والمعارض والمسارح ودار الأوبرا والتماثيل والمنحوتات والتحف الأثرية في المتاحف وتلك التي تزين الساحات العامة في يريفان.

ووقفت مشدوهاً  أمام صورة رائعة بل منحوته تمثل البطل الأسطوري دافيد الصاصوني يمتطي حصانه ويحمل سيفه الأرمني الأصيل.

توقفت طويلاً أمام الصورة والسيد بيدروسيان زوج ابنة عمّي يتولى الشرح والتعريف وينتظر الصورة التالية، وعندما طال انتظاره قال لي الحق معك يا آرا أن تتوقف طويلاً أمام هذه الصورة، فهذه المنحوتة نالت جوائز عالمية وتعتبر بحق أجمل منحوته لحصان وفارس وسيف في وضع الحرب، والمنحوتة هذه تتحدث عن اسطورة وهي اسطورة دافيد الصاصوني.

اسطورة دافيد الصاصوني:
سحب اوهان الحصان الأسود، ووضع رجله في الركاب الأيسر وقبل أن يضع الثانية في الركاب الأيمن توقف الحصان فوق قمة جبل صاصون.
وهناك رأى اوهان حصان دافيد إبن أخيه،  شارداً في الجبال بدون فارس وجيش الفرس يملأ السهل كأنه أمواج البحر.

لبس اوهان سبعة من جلود الجاموس لتشتد مقاومتها فلا تتمزق، ثم وقف فوق قمة الجبل وكأنه الغيم المتلبد وصاح: هيا هيا يا دافيد أين أنت، تذكر الصولجان الذي في يدك اليمنى والفظ اسم الأم المقدسة فتخرج إلى النور وترى الأرض من جديد.

فسرى صوته كالرعد ووقع في أذن دافيد فقال ها هو عمّي يناديني من أعلى قمة في جبل صاصون.
وأضاف اوهان يا ماروتا يا والدة السيد المسيح، أيها الصليب الخالد المقدس رمز عذابات ملك الملوك، أبتهل إليكما أن تساعداني لأعثر على دافيد.

فوقف دافيد على رجليه، وضرب حجر الطاحون ضربة حطمته وحولته إلى ألف قطعة تطايرت في الفضاء وما زالت تدور فيه حتى اليوم، ثم خرج من الحفرة ووقف كالطود الأشمّ.

ذُعر ملك الفرس مما رأى وقال مخاطباً دافيد.
ـ أخي دافيد تعال معي الى هنا نقعد إلى المائدة ونتحدث.
ـ لا... لن أقعد بعد اليوم إلى مائدتك ما أنت إلاّ عدو دنيء وجبان جاء يحتل أراضي الغير، هيّا خذ سلاحك واركب حصانك وانزل إلى الميدان لنتبارز.
ـ لا بأس لا بأس... لنتبارز... قال ملك الفرس... بشرط أن أبدأ أنا بالضرب.
ـ ليكن لك ما تريد، قال دافيد، ثم ذهب ووقف في وسط الميدان.
ركب ملك الفرس حصانه وحمل دبّوسه وأعدًّ عدته وابتعد بحصانه حتى ديار بكر، ومنها كرَّ على دافيد مشرعاً عليه رمحه الضخم الذي يزن ثلاثة آلاف رطل، فلمّا وصل اليه، ضربه به وارتفع الغبار واهتزت الكرة الأرضية، فتسائل الناس في البلاد، ماذا جرى؟ أزلزالٍ هو أم صاعقة عظيمه؟ فأجاب العارفون بالحقيقة ( إن العمالقة يتبارزون).
وصاح ملك الفرس في جنده صيحة فرح، لقد قتلتُ دافيد بهذه الضربة، إلاَّ أن دافيد صاح من بين الغبار... لا زلت حياً أيها الملك.
ـ طبعاً فلقد جئتك من مكان قريب ومن مدى أقرب أنظر من أين سآتيك الآن.
وقام العملاق ليكرَّ مرة ثانية وركب حصانه ومضى عائداً به في هذه المرة إلى حلب ومنها أطلق لجواده العنان فهبت الأعاصير من الجانبين لهول السرعة، أما سنابك الحصان فلقد هزّت الأرض هزّاً، فلمّا وصل ضرب ضربة عظيمة أصمّت آذان الناس القريبين منها.
وصاح ملك الفرس مرة أخرى جذلانً
ـ ها قد مات دافيد الصاصوني... فناداه دافيد، لا زلت حياً أيها الملك، ولتضرب ضربتك الأخيرة وبعدها يأتي دوري.
فتعجب ملك الفرس وقال: طبعاً فلقد جئتك من مكان قريب ثم نهض للمرة الثالثة وركب حصانه وابتعد به هذه المرة إلى بلاد فارس وعاد كالبرق الخاطف، يلوّح بدبوسه الضخم فلما وصل استجمع قوته وضرب ضربة عملاق ثقيلة وارتفع الغبار حتى حجب الشمس وغطّى سهل صاصون بأكمله وبقي الغبار كالسحاب ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ والناس خلالها يتأسفون على شباب دافيد الضائع، حتى مضت الأيام الثلاث وانقشع الغبار عن السهل الفسيح، فبدا دافيد راسياً كالطود، شامخاً مثل جبل كوركور العظيم وقال: لمن الدور الآن أيها الملك العظيم، فانتاب الملك خوف شديد وارتعش فؤاده رعشة الموت وطارت نفسه الخبيثة كالشعاع وأسرع إلى إحدى حفره العميقة واختفى في ظلمتها الكئيبة بعد أن أمرْ بأن توضع على فوهة الحفرة أربعون قطعة جلد وأربعون حجر طاحون، وعندئذٍ إستعدَّ دافيد الليث إبن ذاك الليث وركب حصانه ولكزه فطار به، وسيفه البرّاق يلمع في يده فأسرعت اليه جاتو أم ملك الفرس وشعرها منسدلٌ على وجهها قائلة: دافيد لتطأني سنابك حصانك، ولتمنحني هذه الضربة، أتوسل اليك، فقال لها حسناً هذه لك وبقيَّ إثنتين...فجاءت أخت الملك تبكي وتتوسل.
ـ دافيد أقتلني بدلاً منه... إطعن صدري وأعفي عنه... فقال حسناً، هذه لك وبقيت واحدة.
قال دافيد: لم يبق له من يشفع له، فيجب أن تكون الضربة قاضية.
ثم نهض إلى حصانه وركبه وطار به كالريح بل كالصاعقة وانقض على مكمن الملك وضرب بسيفه البرّاق فتقطعت الجلود الأربعين وتحطمت الحجارة الأربعين وطارت في الهواء،  وشق جسد الملك إلى نصفين، فرددت روح الملك المتعبة من أعماق الحفرة  صيحة يائسة، أنا حيّ يا ديفيد، أعد الكرّة إذا شئت.

ولكن دافيد كان واثقاً من ضربته وواثقاً من نفسه ومن سيفه، فقال للملك: إضرب على صدرك تعرف الحقيقة، فضرب الملك على صدره فإذا به ينقسم الى شقين، الشقين الذين قطعهما السيف وقع الأول على اليمين ووقع الثاني على اليسار، فلما شاهد جند فارس ما حلَّ بملكهم تملّكهم خوف عظيم.

فوقف دافيد بهم وقال: أيها الجند لا تخافوا واستمعوا إليَّ... ما أنتم إلاَّ رجالٌ مضطهدون، تعيشون جياعاً وعراة في ظل الاستبداد وتعانون من شتّى الآلام، وتشتكون من الهموم، فما بالكم تحملون الأقواس والنبال وتغيرون معتدين على أرض غيركم، إنّا لنا بيوتاً وعيالاً وآباءٌ وأبناء مثلكم، فهل مللتم الحياة المطمئنة التي كنتم تقضونها في الفلاحة آمنين، أم سئمتم الأرض والحقل فتركتم أرضكم وزرعكم وحصادكم وركضتم وراء آمالٍ خائبة.

هيّا عودوا من حيث أتيتم إلى أرض وطنكم فارس واتركوا أرمينيا العظيمة لشعبها العظيم واعلموا أنكم إن عدتم لتعتدون علينا بالسلاح فستلاقون من دافيد الصاصوني وأحفاده وسيفه البراق وسيوفهم ما لاقاه ملككم، وستصل سيوفنا إليكم أينما كنتم ومهما بلغتم من الأعماق مستترين بالصخور، وبإذن الله سوف تندمون أشد الندم وستخسرون الحرب إن جئتم إلينا تحاربون لأنكم أنتم المنهزمون.
--------------------------------------------------------
من منشورات مطبعة مطرانية الأرمن الأرثوذوكس في تفليس في العام 1892 ومن مؤلفات الشاعر الأرمني الكبير هوفانيس تومانيان المولود في قرية تسيغ في مقاطعة لور الأرمنية وهو إبن قسيس القرية وكان يقرض الشعر مذ كان في العاشرة من العمر.
ولد في العام 1869 ولما بلغ الثالثة عشر من العمر، أرسله والده الى مدرسة نيرسيسيان في تفليس عاصمة جورجيا فدرس فيها ثلاث سنوات ثم تركها ليعمل موظفاً في مطرانية الأرمن في تفليس، ليترك العمل بعد ذلك ويتفرغ للكتابة.

الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
March 2010
Su M Tu W Th F Sa
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

Institute for Ethics and Emerging Technologies
Hartford CT USA

- Mike Treder What takes the place of the nation-state?

- IEET Readers See China as Future Power

- Natasha Vita-More on Transhumanism

- Martine Rothblatt Would mindclones be part of the human family?

- Atheism, Life Extension and the Singularity

- The Malthusian Catastrophe

- Technologies of Self-Awareness

- Kyle Munkittrick Deus Ex

- David Brin A Primer on Supply-Side vs Demand-Side Economics

- Ben Goertzel The Theater of Reflective, Deliberative Consciousness

مساهمة من الأبجدية الجديدة في نقل المعرفة، تجدون هنا آخر أخبار التقانات البازغة وعلاقتها بالأخلاق من معهد الأخلاقيات والتقانات البازغة

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 12 24
غداً 13 25
حلب
اليوم 12 24
غداً 12 22
اللاذقية
اليوم 14 23
غداً 14 23
حمص
اليوم 12 21
غداً 13 21
درعا
اليوم 15 27
غداً 15 28
القامشلي
اليوم 14 23
غداً 13 21
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2009 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا