الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع تعليقاً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع طباعةً

القانون 18 يعيد هيكليته وفقا للتطورات العالمية... قطاع الاتصالات يشهد نقلة نوعية مع إطلاق الإعلان لمشغل ثالث للخلوي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أحزان الشعر العربي الحديث بين نكبة حزيران وانتصارات حرب تشرين كتاب نقدي يدرس ويؤرخ للشعر العربي الحديث
كيف ترسخ استخدام الشعر الحديث للرموز والأساطير
عبد الحكيم مرزوق

العدد التاسع والخمسين - 2009-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في بادرة لافتة أصدر الكاتب والمخرج المسرحي المعروف فرحان بلبل كتاباً نقدياً جديداً لا علاقة له بالمسرح من قريب أو بعيد وإنما جاء هذه المرة في مجال نقد الشعر حيث يدرس (بلبل) اتجاهات الشعر العربي الحديث في المرحلة الواقعة بين هزيمة الخامس من حزيران (يونيو) 1967 وحرب تشرين التحريرية (أكتوبر) 1973. (*) ولعل الدهشة تزول حين نعلم أن بدايات المسرحي المعروف كانت في ميدان الشعر، وهذا يعني أنه ليس متعدياً على هذا الفن الجميل بل ربما كانت خطوته تشكل حنيناً إلى تلك المرحلة التي يزيد عمرها على ثلاثين عاماً حين كان يحمل لقب الشاعر، وربما أيضاً يدل ذلك على تمكنه من نقد الشعر كونه أحد الفنون الأدبية التي تشكل ذائقة هامة عند معظم الأدباء والمهتمين.

إن شعر المرحلة التي يدرسها الأستاذ (بلبل) يلمع كالشهاب في تاريخ الشعر العربي المعاصر، فقد أرسى قواعد الشعر الحديث ووصل به إلى مراتب عالية في البناء الفني من ناحية، واتصف بالامتداد النفسي والفكري والعاطفي بين الشاعر والمتلقي من ناحية ثانية، واهتم به الناس لأول وآخر مرة في تاريخ الشعر الحديث اهتماماً يذكرنا بأمجاد الشعر العربي عبر عصوره المديدة من ناحية ثالثة. ولم يتحقق لشعر هذه المرحلة هذه النواحي الثلاث إلا لأنه أحد من الشعر التقليدي قرب التناول ونبرة التعاطف بين الناس واستكمل عبر هذين المنحيين أدوات الشعر الحديث الطالع من رحم الشعر العربي القديم بحيث أصبح امتداداً رائعاً له فكان بحق صناجة العرب في تلك المرحلة الأليمة من تاريخنا المعاصر.

ولعل مبررات الأستاذ (بلبل) تبدو واضحة حين يعلن أن مبررات شغله النقدي تعود إلى أن شعر هذه المرحلة الملتمع كالشهاب قد انطفأت حوله أضواء الدراسات، وأخذ يغيب عن الذهن والمتابعة كلما أوغلت تلك المرحلة بالبعد الزمني فأوغلنا عن همومها النقدية بهموم جديدة، ولأن النقاد انشغلوا بتجربة الشعر الحديث كله وبالشعر الذي تلا هذه المرحلة، فقد انزاح الاهتمام بالشعر الذي قيل بين الهزيمة والنصر فكان أن أهمل ولم يحظ بالدراسات التي يستحقها فكادت تحدث فجوة في تقويم وتأريخ شعرنا العربي الحديث.

ينقسم الكتاب إلى فصلين يتناول في الأول نشأة الشعر الحديث ومراحل تطوره من القديم إلى الحديث لإعطاء نظرة متكاملة للشعر العربي تتابع استمراره وتجدده ولتبيان الأساس الفني لكل من الشعر القديم والحديث، ويرى (بلبل) أن الشعر الحديث تعلم من الشعر القديم فن الوصف وأساليب الفصاحة وخصائص اللغة العربية، وأدرك أصحابه صعوبة استغناء الشعر الحديث عن القديم وإلا حكم على نفسه بانبتات الجسور وفقدان الشرعية والأصالة.

ويحدد ثلاث مراحل في تطور الشعر الحديث وهي:
1 ـ مرحلة النشأة والمد وتمتد من عام 1947 وحتى عام 1967.
2 ـ مرحلة القوة والاستواء من 1967 وحتى 1973.
3 ـ مرحلة الجزر والانكفاء من عام 1973 وحتى الآن.

وفي المرحلة الأخيرة ارتفع الشعر أشواطاً في بناء القصيدة، ومهر في استخدام اللغة وركب أنواعاً جديدة من الموسيقى وصار يهتم بالجماليات الشعرية، لكن هذا الاكتمال الفني ظل دون مضمون فكاد أن يتحول إلى لعبة شكلية فانفض عنه الناس، ومع نهاية حرب تشرين عاد الشعراء لإثارة قضية الوضوح والغموض، وصاروا يدافعون عن الغموض كما كانوا يفعلون في المرحلة الأولى وعادوا يتحدثون عن الجهل المتفشي في الشعب العربي وعن غلبة الأمية عليه لأن الناس لم يعودوا يستمعون إليهم، وبذلك تحول الشعر من موقع الرائد لقومه إلى كونه أغنية خاصة يغنيها مطرب فقد مستمعيه.

الفصل الثاني خصص لاتجاهات الشعر الحديث الأساسية بين حزيران 1967 وتشرين 1973 حيث قسم النتاج الشعري في هذه المرحلة إلى قسمين رئيسين:
1 ـ الانهيار أمام الأزمة: وينقسم الشعر المنهار أمام الهزيمة إلى أربعة اتجاهات هي: تصوير الهزيمة ومحاولة رفضها، اليأس، الفرار من الوطن المهزوم، الموت في المعارك.
2 ـ التماسك أمام الهزيمة وبرز في اتجاهين: الغضب السياسي وتصوير الهزيمة وتجاوزها.

وتأتي خاتمة الكتاب لتبيان الخصائص العامة للشعر الحديث في تلك المرحلة ومنها أن الشعر الحديث انصب في موضوع واحد هو الهزيمة، وهذا ما جعل اللقاء بين الشعر والناس الذين صعقتهم الهزيمة حاراً، وتبادل الشعراء للمواقف وذلك استجابة لمشاعر النفس التي كانت تضطرب بين اليأس والأمل وترسيخ وجود الشعر الحديث وتوج نبراساً للشعر، وطور الشعراء أشكالهم الفنية محافظين على القواعد الأساسية للشعر الحديث فصار قاموس الشعر اللغوي أبسط وأدق في الدلالة على المعاني واعتمد على مفردات الحياة اليومية وقدمها في صورة شعرية قريبة التناول على الرغم من تفكيكها لعناصر الطبيعة وإعادة تركيبها بطريقة غريبة عما ألفه العرب، ووضع الشعراء قضية الغموض والوضوح في موضعها الصحيح، وترسخ للشعر الحديث لأول مرة استخدامه للرموز والأساطير وجعل منها عروقاً ممتدة في بنية القصيدة يضربها من أولها إلى آخرها في تلاحم بارع دقيق.

ويرى الأستاذ بلبل في الخاتمة أن هذه الخصائص لم تستطع أن تجعل الشعر قوياً مقتدراً ذلك أن الحزن اليائس والمتفائل كان موجهاً إلى موضوع جلل هو الهزيمة فلما زالت بقي الشعر من غير موضوع ضخم فأصبح الحزن اليائس في أغلب الأحيان داخل نفوس الشعراء دون مرتكز اجتماعي يستمد منه قوته وعمقه فانسرب الشعر إلى دهاليز المعاناة الذاتية وحدها فلم تشمخ فيه أكثر مما بدت بناء ملتحم الأطراف، وبهذا الشكل بنى الشعر الحديث لنفسه بعد هذه المرحلة حكاية جديدة تستحق أن تقرأها علينا دراسات جديدة.

نشير أحياناً إلى أن الكتاب تضمن ثبتاً بأسماء الشعراء وقصائدهم وهم حوالي /42/ شاعراً عربياً من مختلف أنحاء الوطن العربي.
* أحزان الشعر العربي الحديث بين 1967 ـ 1973.
ـ المؤلف: فرحان بلبل.
ـ دراسة.
ـ الناشر: دار حوران للطباعة والنشر والتوزيع ـ سورية.

عن جريدة الأسبوع الأدبي العدد 1154
13-6-2009
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 36
غداً 23 36
حلب
اليوم 23 36
غداً 26 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 24 34
درعا
اليوم 21 34
غداً 23 36
القامشلي
اليوم 24 40
غداً 27 41
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا