الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع تعليقاً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع طباعةً

القانون 18 يعيد هيكليته وفقا للتطورات العالمية... قطاع الاتصالات يشهد نقلة نوعية مع إطلاق الإعلان لمشغل ثالث للخلوي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أسماء كفتارو اختيرت كأكثر النساء المتميزات في سورية
تحمل راية التجديد والتنوير لإنصاف المرأة والمجتمع

العدد التاسع والخمسين - 2009-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لأنها من أسرة عريقة ومن بيئة تعرّفت على علوم الدين والدنيا لم تستطع الوقوف صامتةً أمام دعاة تحنيط المرأة لتصبح أداةً أو تابعاً للرجل بحجة الإسلام فقررت أن تحمل رايته لتدافع به عن المرأة وتؤكد أن الإسلام رفعها وصان حقوقها لكن المشكلة دوماً في التطبيق والتفسير، ترأست مركز الدراسات الإسلامي وانضمت إلى تجمع سوريات لتشارك المجتمع الأهلي في سورية والحكومة في تغيير القوانين التمييزية ضد المرأة والطفل، عملت على تجديد الخطاب الديني الموجّه للنساء وساهمت في العديد من الندوات والمحاضرات والدراسات التي تتوجه للمجتمع والحكومة بهدف الوصول إلى صيغة مشتركة تدفع بالأسرة والمجتمع نحو الأمام. حول هذه المحاور ومواضيع أخرى التقينا مع السيدة (أسماء كفتارو) لتحدثنا عن تجربتها ومساهماتها في المجتمع والتي أوصلتها ليعتبرها صندوق الأمم المتحدة للسكان من أكثر النساء المتميزات في سورية.

- بداية نريد التعرف على البيئة التي خرجت منها وكيف توجهت نحو المرأة وإنصافها في مجتمعاتنا؟
لقد تربيت في بيئة جلّ اهتمامها العلوم الدينية فجدّي كان مفتي الجمهورية العربية السورية لسنوات طويلة وهو أحمد كفتارو وهو من أسس مركز الدراسات الإسلامي عام 1985في دمشق ليطالب بتعليم المرأة في أولى أهدافه، وهذه كانت بداية المسيرة التي تابعتها مع عائلتي وزوجي حيث وضعت نصب عيني تجديد الخطاب الديني الموجّه للنساء التي  بقيت لسنوات طويلة تعيش في ظل القهر والظلم، لا لذنب سوى أنها امرأة والحجة هي الإسلام ذلك الذي أنصفها منذ بداية الدعوى وكان الرسول الكريم خير من كرّم المرأة فقد استنصر بالنساء ومن ثم نصرته المرأة فهو الذي قال"استوصوا بالنساء خيراً" فكيف انقلبت الموازين لتستضعف المرأة بحجة الإسلام وهنا كان لا بدّ من التأكيد على الدور الكبير الذي أعطاه القرآن الكريم للمرأة فالمؤمنين والمؤمنات أولياء بعضهم ولا تمييز بين الذكر والأنثى فالمساواة والتكامل هو الذي دعى إليه ديننا الإسلامي، ولأني أردت التبحر في هذا العلم درست علوم الشريعة وتخرجت من جامعة بيروت وأتابع الماجستير، وقد درّست لفترة قصيرة في معهد أبو النور والذي أصبح أسمه مجمع الشيخ أحمد كفتارو، وتابعت من خلال المحاضرات في المحافظات السورية ومن خلال الندوات تأكيدي على دور المرأة في المجتمع وتكريم الإسلام لها عندما ساواها بالرجل واحترمها كانسان أولاً.

- كيف توجهت نحو العمل مع الجمعيات الأهلية في سورية؟؟
لقد بدأت بالتعاون مع الحكومة من خلال الهيئة السورية لشؤون الأسرة و التي هدفت إلى تعديل القوانين التمييزية بحق المرأة والطفل ووضع خطط لحماية المرأة والطفل من العنف من خلال الاتفاقيات الدولية والدستور السوري والأديان السماوية فقدمت دراسات تتعلق بالسيداو اتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة ووجهة النظر الإسلامية فيها، وقدمت دراسة حول سكن الحاضنة والنفقة وغيرها. ومن خلال شراكتي مع الهيئة كجهة حكومية تعرفت على الجمعيات الأهلية في سورية وكونا معا تجمع سوريات وهو عبارة عن تجمع يضم الجمعيات الأهلية الغير الحكومية التي تعمل من أجل المرأة والطفل نحن عبارة عن سبع جمعيات نتشارك مع بعضنا بالآراء والحلول وهذه التشاركية علمتني الكثير بأن المجتمع يحتاج للجميع والشراكة هي التي تدفعه نحو الأمام، ومن خلال التفسيرات الفقهية والنصوص القرآنية عرّفت بعلوم الدين وبأهميتها في إعطاء المرأة حقوقها وإنصاف أطفالنا وبنينا معاً طريقا مشتركا بهدف واحد وأساليب وطرق مختلفة.وهي تجربة ناجحة ومستمرة.

- من مركز الدراسات الإسلامي إلى المحافظات السورية كيف وصلت إليها ومالذي وجدتيه من خلال احتكاكك بالقرى والمدن المنسية؟؟
لقد تابعت مع مركز الدراسات الإسلامي اللقاءات بالكثير من فئات المجتمع في المحافظات السورية المختلفة وخصوصا ريف حلب وذلك من خلال المحاضرات والندوات وورشات العمل، لألتقي مباشرة بالنساء المهمّشات في الريف السوري والمدن السورية والذين يحملون مفاهيم خاطئة عن الإسلام والذي باعتقادهم وضعهم في مرتبة أدنى من الرجل فقد كانوا يعتقدون أن ضرب الرجل للمرأة محلل وحق للزوج على زوجته فهو لتأديبها وأن المرأة أقل مكانة للرجل وأن النساء ناقصات عقل ودين وما شابه ذلك من أفكار مغلوطة وهنا كان دورنا في مركز الدراسات الإسلامي من خلال اللقاءات والمحاضرات التي أزلنا فيها المفاهيم الخاطئة وعرفنا النساء والمجتمع عامة بالإسلام بحقيقته وأرشدنا المرأة إلى دور أساسي في حياتها وهو أن تبحث بنفسها عن المعلومة لا أن تتلقفها وتتلقنها كما هي لأنها مكرّمة بالإسلام وقد أعطيت مكانة رفيعة لا تقل أبدا عن مكانة الرجل، وأن تترك مساحة حرّة في تفكيرها ترشدها إلى الطريق الصحيح، ولمست أثر ما فعلناه بنفسي حيث طلبت النساء المزيد من المحاضرات والندوات والتواصل وقد ظهر التغيير في أسلوب حياة وشخصية العديد من النساء الذين التقينا بهم، فالتمكين الاجتماعي للمرأة أساسي في التغيير وفي تطوير دور المرأة في المجتمع وحقها في المواطنة وبالتالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية لن تتحقق دون مساندة تلك المرأة وإعطائها حقوقها.وهذا ما نسعى إليه من خلال مركز الدراسات الإسلامي وشخصياً أحاول بكل جهدي الوصول إلى النساء المهمشات لمساندتهم وتعريفهن بحقوقهن والدفاع عنهن من خلال الإسلام.

- أخيرا ماهي الرسالة التي توجههيا للنساء في بلادنا وكيف أسقطت ما تعلمته وتربيت به على أسرتك؟؟
أوجه أولا رسالة إلى المرأة في جميع الدول العربية والإسلامية لأقول لها انك قوية بما تحملين من حق بالحياة والإنسانية التي أعطاك إياها الله سبحانه وتعالى لذلك عليك أن تدافعي عن حقك وتبحثي عنه لتعرفيه بنفسك لا عن طريق الآخرين فلديك المقدرة على ذلك البحث والتفكير.

أما كيف أسقطت ما تعلمته وتربيت به على أسرتي فاني أتابع وزوجي بناتي الأربعة الذين رزقت بهن بتفصيلات حياتهن وعن بعد كي لا يشعروا بالضغط عليهن فلديهن المقدرة على معرفة ما يردن لأنهن تربين بطريقة تعطيهن ثقة بأنفسهن وترشدهن إلى الطريق الصحيح ومن خلال دفاعي عن حقوق الطفل والمرأة أدافع عن مستقبل بناتي وأسرتي لتشكل لبنةً داعمة في المجتمع القوي والمتماسك.

ومن جهتي مستمرة لأؤكد دوما أن الإسلام حليف للمرأة وداعم لها لا كما يحلوا لبعض القائمين على الدين أن يصوروه. وهذا نضالي الذي سأستمر به.

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

رضا علي
أسماء وعد صادق ومستقبلها كبير ونحن نتمنى لها التوفيق والرشاد
ولا شك أنها ستقوم بهذا الواجب في المستقبل مع زوجها وشريك حياتها وكفاحها محمد حبش

منتهى
شكرا لك سيدة أسماء كفتارو على اطلاعك الواسع وطريقة عملك يعطيك العافية
الدكتورة حكيمة الحطري
أشكرك الأخت أسماء على قوتك في الإقنع والإيضاح، وهذا يدل على أنك دخلت التجربة النضالية ميدانيا ولم تكتفي بالأسلوب النظري المعتمد من طرف العديد من المهتمات، أسأل الله أن ييسر لك سبل الدفاع عن الأسرة المسلمة؛ كما يشرفني أن أضع يدي في يدك لمواصلة هذا المشوار من خلال الاهتمامات المشتركة... حتى لاأخرج على شروط التعليق أبيت أن أشير إلى الصفة والمهام. ويمكن الاتصال عن طريق البريد الإليكتروني

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 36
غداً 23 36
حلب
اليوم 23 36
غداً 26 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 24 34
درعا
اليوم 21 34
غداً 23 36
القامشلي
اليوم 24 40
غداً 27 41
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا