لم تصل إلى عضويتها في غرفة التجارة الدولية وفي مجلس رجال وسيدات الأعمال وأكثر من شركة ومؤسسة ببساطة، فهي تعلمت وعملت كثيراً على نفسها ومحيطها لتصبح بهذه الشخصية كسيدة أعمال لها وزن في عالم يؤمن بالأقوى، تعددت دراستها بين إدارة الأعمال وعلم النفس للأطفال وماجستير تسويق ومبيعات، لتصبح الآن بعد جولة عملية في فرنسا لمدة ثمانية عشر عاماً المدير العام لشركة ال دي اتش ال اكسبريس –سورية، حصلت على العديد من شهادات التقدير، ومنها شهادة على التميز بالشبكة الداخلية لشركتها.
من خلال تجربتها يصل المتابع لنتيجة أن المرأة عندما تكون مجتهدة ستستطيع حتماً أن تضع بصمتها في عالم ذكوري،لا بل تؤكد أنها في فترة من فترات عملها ساعدها كونها امرأة وذلك لأن المجتمع في عالم الاقتصاد والمال خاصة لا يكترث بقوة المرأة بل يستهين بها لذلك غضوا النظر عنها لتوقّعهم المسبق بأنها وكونها امرأة ستفشل حتماً فلماذا يحاربونها أو يضيعوا الوقت في المباراة معها، وهذا النسيان لها من المؤامرات والدسائس التي تحاك أحيانا بين رجال الأعمال وأصحاب المصالح كان فرصة ثمينة ساعدتها في أحلك الظروف فوضعت خططاً وأهدافاً لعملها لتتحدى وتثبت وجودها وهذا ما حصل فعلاً، والآن أصبح لديها أربعين مركزاً في المحافظات ومئة وخمس وستين موظفاً فقد توسعت الشركة ونمت لأنها لم تترك فرصة أو جهدا إلا واستثمرتهم في عملها الدؤوب.
تؤمن أن المرأة قادرة ببذل الجهد والمزيد من العمل على فرض نفسها وبقوة كما فعلت هي لكن المهم هو العلم فعلى المجتمع أن يساعد المرأة لكي تستطيع التعلم كالرجل، وها هو عالم الأعمال بدأت النساء تدخله لكن تتمنى أن يتسع المجال أكثر لتأخذ المرأة دورها في الاقتصاد لكي ينمو الاقتصاد والمجتمع.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|