تقع قرية البويضة على بعد خمسين كيلو متر شرقي مدينة حمص..
موقع هذه القرية الواقع خارج خط المطر جعل تربتها قاسية وجافة بسبب قلة أمطارها, والحر الشديد فيها صيفاً, إلا أنّ ذلك لم يمنع سكانها البالغين حوالي ألف نسمة من السكن ضمن سهول هذه القرية البعيدة عن مركز المدينة, وبالتالي بعيدة عن أعمالهم ومصدر عيشهم..

وبالرغم من الخدمات البسيطة التي تلقتها هذه القرية من الجهات المعنية، و الجو الجاف للقرية، إلا ان العذرية التي تتمتع بها الطبيعة هناك جعلت سكانها يعشقون طبيعتها, فهي تنتشر على مستوى سهول واسعة ومسطحة تزينها الأشجار من كل صوب وحدب..
ومن يعيش فيها لن يفوت عليه صباحاً دون أن يراقب شروق الشمس فيها وكذلك الهواء النقي والنظيف.. الخالي من أي شوائب أو عوادم..

يعتمد سكان هذه القرية على زراعة الزيتون واللوز والفستق الحلبي والجوز..
وكذلك حبوب الشعير والكمون..

حيث تعتبر أراضيها مصدراً رئيسياً للبدو الرحل الذين يقطنوها في فترة الربيع للاستفادة من أراضيها الشاسعة المساحة كغذاء وفير لأغنامهم..
إذا أردتم ان تنعموا بالهواء الرطب ليلاً والذي ينعش رئتيكم بالأوكسجين النقي..

وإذا أردتم أن تمتعوا ناظريكم بالنظر لمساحات شاسعة ضمن أفق بعيد دون الوقوف عند أي حاجز للعين..
وإذا أردتم أن تصغوا إلى الهدوء والصمت الذي لا يخرقه إلا صوت العصافير..
زوروا قرية البويضة الريحانية..
ربا الحمود
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|