على سهل ممتد, شرق مدينة حمص بارتفاع 550 عن سطح البحر, تقع قرية زيدل..
قرية تتميز بجمال الطبيعة والهدوء والبساطة مع الحياة المليئة بالفرح الدائم لأهلها.
وهي تتميز بسهل خصيب وبتربة غنية صالحة للزراعة..
وترجع تسميتها بزيدل إلى زيد – أيل أي.. خير الله..
وفي زيدل وجد مكتوب عثر عليه في الرقيم الحجري المكتوب بالسريانية عام 1852م والذي وجد في مذبح كنيسة أم الزنار مغطياً للجرن البازلتي الذي حوى زنار السيدة العذراء المحفوظ في كنيسة أم الزنار بحمص..
نسبة الأمية في زيدل معدومة ولا يخلو منزل أفراده من حملة الشهادات حتى انك ترى كبار السن يتكلمون الإنكليزية والفرنسية بطلاقة.. ونسبة كبيرة من سكان زيدل يعيشون في بلاد الاغتراب.
من أهم زراعاتها: اللوز والعنب والزيتون والأشجار المثمرة من التفاح والدراق, والشعير والقمح والعدس والكمون والجلبانة.
في زيدل صناعات لمواد تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة كمعمل العرق والنبيذ والذي يطرح بالأسواق تحت اسم (الميماس).
كما يوجد معملين للخمور بملكية خاصة ومعصرة ذات مواصفات متطورة للزيتون وهناك الصناعات النسيجية والسجاد.
كما تحتوي زيدل على مطاعم لكنها شعبية وبسيطة وتحتوي على صالات للأفراح.
تمتاز بخضرتها على مدار العام نظرا لكثرة أشجارها.
وفي هذا الوقت من السنة تكتسي زيدل بغطاء ابيض من زهر اللوز الأبيض الذي يعطي للقرية سحرا ومنظرا لامثيل له على الإطلاق.
فإلى السحر والتألق والمزيد من الروحانية ابحث عن قرية زيدل...
حنا صفر
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|