الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

مجلس التعليم العالي يحدد 3 فروع لتحويلها إلى جامعات مستقلة خلال خمس سنوات

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أبجدية العدد السادس والخمسين
غاية تشرف... وراية ترفرف
بقلم م. مالك الحداد

العدد السادس والخمسين - 2009-04-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ها هو نيسان مجدداً يحمل معه الخيرات لوطننا الحبيب..

ومع ذكريات عيد الجلاء وما يترافق معها من صور للبطولات الخالدة التي سطرها شعبنا على الصعيدين الفكري والميداني، اسمحوا لي أن أختار من بين عشرات الصور والمواقف، صورة ذلك الرجل العظيم الذي يدعى فارس الخوري والذي استطاع من خلال مواقفه الوطنية والمدعومة بمقاومة وطنية مخلصة على الأرض، أن يفوت الفرصة على المستعمر الفرنسي.

وقف فارس الخوري وقفته الشهيرة في الجامع الاموي، معلناً أمام أهالي دمشق ومنهم إلى كل المواطنين السوريين، رسالته إلى فرنسا، أنه إذا كانت فرنسا تريد البقاء في سوريا لحماية المسيحيين فإن جميع المسيحيين هم مسلمين وجميع المسلمين هم مسيحيين... وأن سوريا بمسلميها ومسيحييها هي وطن واحد لشعب واحد، مفوتاً في ذلك الفرصة أمام فرنسا لأي إدعاء آخر..

عام 1936 سأله ممثل الانتداب الفرنسي بخبث إستعماري لا ينطلي على شخص كفارس الخوري قائلاً: أنت مسيحي ويفترض أن تقف إلى جانب الفرنسيين لا إلى جانب الحركة الوطنية السورية.
فقال لهم: إذا كان الإسلام يعني تحرير سوريا من الاستعمار فأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

وفي ذات السياق يحضرني موقف فارس الخوري في مقر الأمم المتحدة، حيث كان ممثل سوريا آنذاك في الامم المتحدة حديثة النشأة. حيث دخل فارس الخوري بطربوشه الأحمر وبذته البيضاء الأنيقة.. قبل موعد الاجتماع الذي طلبته سوريا من أجل رفع الانتداب الفرنسي عنها بدقائق واتجه مباشرة الى مقعد المندوب الفرنسي لدى الامم المتحدة، وجلس على الكرسي المخصص لفرنسا.. بدء السفراء بالتوافد إلى مقر الامم المتحدة بدون إخفاء دهشتهم من جلوس 'فارس بيك' المعروف برجاحة عقله وسعة علمه وثقافته في المقعد المخصص للمندوب الفرنسي، تاركاً المقعد المخصص لسوريا فارغاً.

لا شك أن هذا الموقف أثار الذهول لدى الوفود التي دخلت القاعة، وخصوصاً أنهم كانوا يعلمون ان فارس الخوري هو أحد 'مؤسسي' الأمم المتحدة، رغم معارضته الشديدة لصيغة مجلس الامن، وهو يعلم جيداً بروتوكولات المقاعد المخصصة للوفود.
دخل المندوب الفرنسي، ووجد فارس الخوري يحتل مقعد فرنسا في الجلسة.. فتوجه اليه و بدأ يخبره أن هذا المقعد مخصص لفرنسا ولهذا وضع أمامه علم فرنسا، وأشار له إلى مكان وجود مقعد سوريا مستدلاً عليه بعلم سوريا. ولكن فارس الخوري لم يحرك ساكناً، بل بقي ينظر إلى ساعته. دقيقة، إثنتان، خمسة...

استمر المندوب الفرنسي في محاولة 'إفهام' فارس الخوري: يا حبيبي، يا روحي، مونامور، مون شيري... هذا مقعد فرنسا، أما مقعد سوريا فهو هناك... ولكن فارس الخوري استمر بالتحديق إلى ساعته: عشر دقائق، إحد عشرة، اثنا عشرة دقيقة... وبدء صبر المندوب الفرنسي بالنفاذ: يا ... قم يا متخلف... هذا مكان فرنسا الحرة... ولكن فارس الخوري استمر بالتحديق في ساعته، تسع عشرة دقيقة، عشرون، واحد وعشرون.... واهتاج المندوب الفرنسي، ولولا حؤول سفراء الأمم الأخرى بينه وبين عنق فارس الخوري لكان أمسك به...

وعند الدقيقة الخامسة والعشرين، تنحنح فارس الخوري، ووضع ساعته في جيب الجيليه، ووقف بابتسامة عريضة تعلو شفاهه وقال للمندوب الفرنسي: سعادة السفير، جلست على مقعدك لمدة خمس وعشرين دقيقة فكدت تقتلني غضباً وحنقاً، سوريا استحملت سفالة جنودكم خمس وعشرين سنة، وآن لها ان تستقل.

إذاً... إنها سوريا بشخصها المميز... لا تنال من قوتها الاحداث السيئة... لأنها واثقة من شخصيتها ومبادئها. واثقة من إنتمائها الذي حقق الجلاء... وها هي رجالاتها اليوم يستمرون في رسم مواقف البطولة، فهناك من يحاور وهناك من يقاوم... وهذا هو الأسلوب الوحيد الناجع منذ بدء التاريخ وحتى نهاية الزمن. فالحوار دون مقاومة لا يوصل إلى شيء... والمقاومة دون إنفتاح فكري وثقافي وحضاري على دول العالم يوقعنا في مآزق كبيرة.

إنها سوريا إذاً... تعمل بثقة لتستكمل الجلاء... فيرحل المغتصب عن الجولان وفلسطين وتعود الأرض إلى أصحابها رغم أنوف المستسلمين وحائكي السيناريوهات التي اختبرنا منها الكثير.

إنها سوريا التي لا تعرف التمييز بين الأديان والطوائف... فمناسبة طائفة هي مناسبة لكل أبناء الوطن... ورموز فئة هي مقدسات لجميع الفئات الأخرى... إنها ألوان الحضارات التي تغني وتبدع نموذجاً جدير بالإهتمام، وخصوصاً من أولئك الذين يتكلمون اليوم عن لقاء الحضارات.

تحية في عيد الجلاء نرفعها من "الأبجدية الجديدة" إلى قائد الوطن الذي يصون مكانة وعزة سوريا..
للقائد الذي استطاع أن يقود سفينة الوطن في أعاصير المؤامرات التي حيكت على أعلى مستويات ما يسمى بالمجتمع الدولي...

تحية للقائد الذي أحببناه
تحية للدكتور بشار الأسد

وكل عام وأنتم بخير

مالك الحداد
الأبجدية الجديدة

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

فادي سلمو
شكراً على هذه المعلومات عن فارس الخوري واستغرب لماذا يتم الإضاءة فقط على رجالات الثورة السورية والذين لا نشك في دورهم وبطولاتهم في إحراز الجلاء ولا يتم الإضاءة على رجالات الفكر السوري مثل فارس الخوري الذين دورهم لا يقل أهمية عن دور المقاومين على الأرض بل الدورين يكملان بعضهم البعض كما أشار المقال
رشيد قنواتي
أوافق أن سورية حافظت عى مدى السنين على طريقتها في إدارة الأمور من حيث المقاومة والفكر.... ومؤتمر العلاقات السورية اللبنانية الذي يضم مجموعة من رجال الفكر من كلا البلدين هو خطوة في هذا الإتجاه... نشكر كاتب المقال على الإضاءة على هذه الفترة التاريخية المهمة من تاريخ سورية الحديث
سهى
ماذا هذا الموقع الجميل، هذه أول مرة أدخل إلى موقعكم وأتلمس فيه روح وطنية جميلة تجعلني أزداد إعتزاز بوطني الأم

سهى كساب - كندا

بسام طه
أنا أرى أن التاريخ يعيد نفسه وأرى بشخص الدكتور بشار الأسد أنه الرجل السوري والعروبي المقدام الذي استطاع أن يفرض احترام بلده على الجميع وأتوقع المزيد من الإنتصارات لسورية في السنوات القادمة
جورج ميسي
تحية للأخ مالك من أجل هذا المقال مع رجائي بأن يعيد الله هذه المناسبة المجيدة على سورية وأهلها بابهى حلل السعادة والتقدم والازدهار.
وأتساءل بالمناسبة لماذا يتبادل الناس من الأمم الأخرى التعاني في أعيادهم الوطنية وعلى الأخص عيد استقلال الأمة كعيد الجلاء هذا ونحن لا نفعل...
أنا شخصياً بدأت أفعل ذلك من العام الماضي فأرسل التهاني بالمناسبة للأصدقاء والزملاء كافة فمنهم من بادلني التهنئة ومنهم من لم يفعل وعلى كل حال إنني أدعو الجميع إلى هذا العمل الذي يشعرنا بالفخر والعزة والكرامة...
كل عام وأمتي بألف خير ...

إلهام
تحيه قلبيه من السعوديه لخؤلتي بالشام..
تحيه من أوسط القلب لسوريه الأبيه الشامخه..
تحيه لكاتب هذا المقال الأخ مالك الحداد ولهذا الموقع الأروع بين كل المواقع في العالم.
وأدعو الله دوماً أن يحفظ سوريه من كل مكروه وتبقى رايتها مرفوعة شامخه محفوظة من كل سوء.

maroun
انا اجل واحترم عظام الشخصيات التي تركت بصمة في تاريخ سوريا العظيم ولكن انا استغرب انه عندما نتكلم عن قضايانا نذكر الجولان وفلسطين الغالين على قلوبنا
maroun
ولكن لماذا لانذكر لواء الاسكندرون السليب والمحتل والمغتصب من قبل تركيا فهو غالي على قلوبنا كالجولان وكفلسطين وانا اسأل لماذا دائما نتغاضى عن هذه القضية وانا اريد انا تعود قضية لواء الاسكندرون الى الواجهة ويعطى الاهمية ذاتها التي تعطى للقضايا الاخرى

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا