استفاق أهل الشام يوماً على فتوى دينية تحرّم التدخين، وهذا اليوم طالما انتظره دعاة الحفاظ على البيئة وكم تمنوا لو أن هنالك من يفتي بتحريم تلك المادة التي يصرف عليها السوريين الملاييين فتهدر أموالهم وتذهب بصحتهم، فلا الأطباء استطاعوا تخويفهم، ولا المراسيم والقرارات استطاعت ردعهم، التدخين مستمر والتلوث والهدر بالمال والحياة لا يساوي نفخة سيكارة.
واليوم عندما أطل مفتي الجمهورية العربية السورية ليصدر فتواه بتحريم التدخين استطاع الكثير الاقتناع بما أشارت إليه المؤسسة العامة للتبغ في سورية في إحصائية لها بأن المدخنين ينفقون نحو 26 مليار ليرة أي نحو 600 مليون دولار سنوياً بمعنى أن كل مدخن ينفق 8 بالمئة من دخله السنوي لشراء نحو 6ر3 كيلوغرام من السجائر.
وان نسبة المدخنين بين السكان يصل إلى 15 بالمئة و بحسب الدراسات غير الرسمية تصل إلى أن أكثر من 20 بالمئة.
هذه الحقائق في شامنا ربما لم يستطع أحد ملاحظتها إلا عندما أصبحت هنالك فتوى دينية، لكن المهم أنها لوحظت أخيرا بأمل أن تتغيّر عادات أخرى سيئة ولتكن بفتوى دينية أو بيئية...
خاص - الأبجدية الجديدة
رهادة عبدوش
إرسال الى صديق عــودة
|