كانت بدايتها في مزرعة العائلة عندما افتتحت نادي صيفي للأطفال للتدريب على السباحة وعندما وجدت أن هذا العمل موسمي قررت أن تعدّل ذلك النشاط ليمتد على العام بأكمله وهكذا بدأت فكرة الوكالة لتعليم اللغات معهد (بيرلتز) وكالة ألمانية في سورية، وهي الوحيدة من نوعها التي تعمل بعيدا عن العلاقة مع السفارات وتطورت تبعا للحاجيات ليصبح المركز للتأهيل الإداري والتقني واللغات لكل من يرغب في العمل لأنه يكرّس نوعا من التأهيل وهو أساسي لكل من ينتهي من تعليمه الجامعي أو غيره للعمل على أرض الواقع، فالسوق أصبح يتطلب هذا التأهيل ومركز (بيرلتز) يؤمن ذلك.
وتقول عن المصاعب في عملها: "إن السوق بدأ يتسع فتغير مفهوم السوق وبالتالي العقليات يجب أن تتغير وفقا له ما يعني أننا بحاجة للتطور بشكل دائم، وعلى المراة يقع عبئا إضافيا لأنها لم تنتهي من مسؤولياتها في المنزل وهنا تبرز مقدرتها بالتوازن بين أسرتها وعملها هذا بحد ذاته عبئا إضافيا يقع على المرأة ".
أما عن دور المرأة في الاقتصاد فتقول:"إن للمراة دورا أساسيا وهي الآن تحاول العمل لإثبات ذاتها من خلال الدورات التدريبية والتي تمكنها من العمل الاقتصادي لتلحق بما فاتها من سنوات كانت قابعة بها في البيت أو معتمدة على أسلوب واحد من العمل هو العمل النمطي والمرأة في سورية الآن تحتل مراكزا مرموقة وقد أصبحنا نراها في جميع المجالات من محاماة وقضاء وتجارة وسيدة أعمال وما إلى ذلك من مجالات أثبتت فيها أنها تساوي الرجل في القدرات والمهارات".
ويبرز التميّز في شخصية سيدة الأعمال صباح النحاس بأنها لم تقف عند النجاح المسبق من عائلتها بل كان لها بعد نظر واسع يتطلع نحو مزيد من العطاء وتحقيق القيمة الذاتية لشخصيتها كامرأة وسيدة أعمال سورية تجمع رصيداً كبيراً يضاف الى الاقتصاد السوري.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|