قرية هادئة إلا من صوت الناس وصوت الماء الدائم المجانب لها إنها بحيرة نادرة من نوعها..
حيث تتميز البحيرات في العالم بمياهها الساكنة, باستثناء بحيرتان في العالم

الأولى في استراليا..
والثانية: بحيرة قطينة في سورية.
بحيرة قطينة تمتد على طول 12كم غربي حمص ويمتد عرضها إلى 8 كم
تعرف بحيرة قطينة بأمواجها التي لا تهدأ صيفاً وشتاءاً
مما يجعلها مرتعاً لممارسة رياضة التزلج على الماء, وهواية ركوب الزوارق الشراعية.

إن تنوع شاطيء بحيرة قطينة بين الرمل والصخري واحتوائه على رؤوس وخلجان يعطيه جمالية خاصة تجعله مناسبا للمنتجعات السياحية والمقاصف الشعبية بدلاً من المنشات الصناعية الملوثة للبيئة
حيث لا يوجد لدينا حالياً إلاعدد قليل من المقاصف منها..
مقصف "شير سمعان" ومطعم "التل العائلي" وهما يقعان على ضفاف البحيرة
كما تصلح قطينة لتكون مركزاً هاماً لتربية وصيد الأسماك الطبيعية والمشهورة بطعمها المميز, كون البحيرة تشكل مستوعب مائي كبير قليل العمق حيث تصل أشعة الشمس لقاع البحيرة مما يسمح بنمو النباتات التي تشكل الغذاء الطبيعي للأسماك
ولون الأسماك المائل إلى الذهبي هو الدليل على تعرضه لأشعة الشمس.
في زيارتكم لهذه القرية ستتلون أيامكم بألوان لم تألفوها وحب كبير يخفق في أجواء القرية الساحرة، مع عدة الصيد والتصوير والرسم والرغبة في الاكتشاف أهلا بكم..
حسام سعد.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|