أسماء عديدة في عالم الاقتصاد وسيدات الأعمال برزت في السنوات الأخيرة حيث استلمت المراة رئاسة لجان و ومجالس ونالت جوائز عالمية وعربية تؤكد نجاح المراة في عالم ظل طويلا رهن الرجل كما السياسة فهاهي (مروة الأيتوني) وقد استلمت رئيسة اللجنة الوطنية للسيدات الصناعيات السوريات.
تقف أمام تحديات أبرزها ألا تكون هذه اللجنة رمزية بل أن تأخذ دورها وتحقق وجودها العملي على الساحة فلا فرق بين رجل الأعمال وسيدة الأعمال وهذا ما حاكته في تجربتها العملية منذ أن بدأت بإدارة مصنعها بنفسها والإشراف على كل كبيرة وصغيرة.
فوجدت في العمل المنتظم والدقيق المنفذ الوحيد للنجاح وما زالت تخطط لتنفيذ مشاريع صناعية وافق عليها مجلس الاستثمار السوري لن تبحث كثيرا للوصول إليها فهي في كل نشاط اقتصادي في سورية من ملتقيات اقتصادية إلى المعارض الإعلامية إلى الأسواق الخيرية.
وتحدثك بابتسامتها المتفائلة عن رأيها في وضع المراة ودورها قائلة:"إن السيدات السوريات الصناعيات يدخلن الحياة الاقتصادية والثقافية في سورية من بابها العريض ويطمحن إلى مشاركة حقيقية وفعالة إيمانا بدور المراة الأساسي في المجتمع والاقتصاد" وترى أن للمرأة أثرا كبيرا في التنمية وعطائها غير محدود بنطاق أو مجال محدد فتقول:" اليوم المراة لها أثر كبير في التنمية قادرة على أن تعطي قيمة مضافة لهذا المجتمع فهي نصف المجتمع و مسؤولة عن النصف الثاني فلا يتوقف عطائها عند حد معين".
وفي ملتقى سيدات الأعمال عززت أهمية المشاريع الصغيرة في تنمية المرأة ومساندتها اقتصاديا من خلال فكرتها ومشروعها وهو الحاضنات الصناعيات الذي تقول عنه: "الحاضنات الصناعيات هي مشاريع صغيرة جدا أو متناهية في الصغر لقد عملت أول حاضنة في سورية لتشجيع الابتكار والأفكار واستقطاب جميع الأفكار المبدعة الجديدة والآن سوف تعمل لها دراسة وتمول وتصبح مشروع أدعو الجميع للانضمام إليها".
وعن سؤالنا حول الفجوة الجندرية بين الرجال والنساء في سورية أجابت:" لا توجد فجوة جندرية في سورية فالمرأة أخذت حقوقها في سورية وتشغل مناصب هامة جدا في كل مكان".
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|