(شو بدي اتذكر منك يا سفرجله؟؟؟... كل عضه بغصة).
السفرجلة والعضّة والذكرى والغصة، أربع عناوين كبيرة تم اختزالها في مقالة التيتانيك تحت كشافات كشافي الجمارك ... فإليكموها.
ونزلت من سيارة الضابط وركبت سيارتي ودرت حول سياراتهم ونظرت اليهم نظرة احتقار وقلت بصوت عال (إن شاء الله بتلاقوها بصحتكم وبصحة أولادكم يا ولادين الحرام) ومضيت وكانت خسائري 16000 ليرة سورية، وهذا يساوي 100 ألف في عملة اليوم حيث كان الدولار يساوي 8 ليرات سورية وكان راتبي مع تعويض المسؤولية وتعويض القيادة وتعويض رئيس حسابات وتعويض التدفئة والاضافي لا يتجاوز الـ 1380 ليرة سورية.
لم يكن عندي ذرة أمل بإمكانية الموافقة على نشر هذه المقالة... وكم كانت سعادتي كبيرة عندما اكتشفت أني على خطأ و انه سمح بنشرها في موقعنا الوطني الأصيل سيريانيوز بدون أي تعديل... هذه هي مسيرة الإصلاح وهي كالطود الشامخ ، والسيل العارم، فالتخلف والفساد ليسا قدرنا، لأنهما ليسا من تراثنا بل هما دخيلين مدسوسين نجسينْ، سيتحولا شيئاً فشيئاً إلى شيء مكروه ومرذول بهمة الشرفاء، وسيد الوطن ... وسوريا الله حاميها.
أرجو الدخول إلى المقالة والمشاركة في الرأي أو قراءتها ... ومحبتي للجميع ولكل الشرفاء ولسيد الوطن.
الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|