الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 رجب طيب آردوغان...
بقلم: آرا سوفاليان

العدد الثالث والخمسين - 2009-02-20
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

اليوم وفي الاجتماعات التمهيدية لمؤتمر الزرع الطبي العالمي الذي سيعقد في فندق ايبلا الشام في نيسان المقبل كنت أكتب أسماء الشركات الغربية المشاركة، اكتبها بالعربية والشركة التي أمثلها في رأس القائمة فعلق أحد الأطباء بأني أقدر من يستطيع كتابة أسماء الشركات الغربية باللاتيني، فلما الإصرار على كتابة الأسماء الأجنبية باللغة العربية؟

فأجابه طبيب آخر مدافعاً عني (لا يمكنك أن تتصور تعصب آرا تجاه اللغة العربية) والسبب معروف فلولا العرب وشهامتهم لكانت عائلتي ورقة صفراء في مهب التاريخ بمعنى آخر ليس لها وجود اليوم على الإطلاق.

وغمز آخر في قناتي فقال:

نريد أن نعرف رأي آرا سوفاليان وبتجرد بما فعله السيد آردوغان في دافوس؟

 فقلت: إن من جملة ما أحبه وأتعصب له هو كتاب الله وكل ما ورد فيه، حيث يقول الحق جلّ جلاله  }لا تزر وازرة وزر أخرى{ ... وبالتالي فإن أتراك اليوم أبرياء من كل ما فعله أتراك الأمس بالشعب الأرمني والحقد غير موجود بل مد اليد للإخاء والاعتراف بما حدث والتعاون لبناء البشرية بالمحبة ... وبالنسبة للذي حدث في دافوس فأنا أخشى أن تشملني عبارة، الساكت عن الحق، فلقد رأيت من السيد آردوغان موقف شهم غير مسبوق ولا تكفي الكلمات لوصف هذه الشجاعة النادرة والعمل البطولي وخاصة في مواجهة أقطاب العالم وممثلي الأمم وفي مواجهة إسرائيل المستذئبة التي روعت البشرية لغاية اليوم ... ولا يعتبر طلب أن نشرب جميعاً من منهل الشجاعة النادرة شيئاً صعباً.

ولطالما أن أرض العرب للعرب وأن هذه الحقيقة تلقى تفهم كل الأمم المتحضرة، فإنه ليس هناك شيء أحب على قلبي أكثر من كلمتين بل أمنيتين فيهما الخلاص مما نحن فيه، الوحدة وهي الترياق والأمل الوحيد المتبقي للأمة العربية وهو ما لم تتم تجربته بنوايا مخلصة وصادقة تتساوى فيها كافة الأطراف حتى اليوم، على الرغم من تحول الوحدة إلى مطلب مصيري في ظل تزايد عدد مؤيدي نظرية ابن خلدون في شقها الثالث ومن الغرب هذه المرة، والوحدة رد فعل إنساني غريزي ونبيل في مواجهة الاستذئاب الذي وصل إلى حدود قياسية بعد الذي حدث في غزة.

والحرية وهي مطلب ملحّ وخاصة اليوم وقد زادت الأطماع وضعفت الأمة...فالحرية هي نقطة إنعتاق الأمة وخلاصها ونقطة انطلاق الفرد وإبداعه، ولا بد أن جوّ الحرية السائد حالياً في تركيا والى الحد السائد فيه هو الذي أطلق يد آردوغان لتفعل ما فعلته، ولا بد أن المجاهرة بفضح جرائم إسرائيل أمام أقطاب العالم المجتمعين في دافوس لا يقدم عليها إلاَّ من كان يستند إلى جبل.

انظروا في الصورة المرفقة إلى سبابة آردوغان اليسرى فإنها تحمل ألف معنى ومعنى، انظروا إلى ملامح وجهه فهي تعبّر بما يوازي عدد حبات رمال شواطئ غزة.

وبالمقابل انظروا إلى بيريز، انظروا إلى وجوم الغير مصدق انظروا إلى الدهشة الممزوجة بالخيبة والمفاجأة، انظروا إلى مسكنة الثعلب، وحقد المستذئب الذي يضمر.

خلال حوادث غزة وفي معمعة الموت خرجت صيحات غضب من أرجاء المعمورة و حتى من يهود الولايات المتحدة أنفسهم حيث خرجوا في مظاهرات، يرتدون فيها لباسهم اليهودي المميز ويعتمرون قبعاتهم الجوخ السوداء اللون فوق شعورهم المجدولة وهم يلتحفون المعاطف السوداء الثقيلة وبيدهم لافتات، رسموا في وسطها علم إسرائيل، ووضعوا فوق نجمة داود السداسية إشارة ممنوع المرور باللون الأحمر، وكتبوا بالإنكليزية في الجهة بين الخطين الأزرقين الحالمين الذين يمثلا الفرات والنيل، عبارة (نحن يهود ولسنا إسرائيليين، نحن يهود ولسنا صهاينة، فلسطين تعود للفلسطينيين، ويجب أن يعودوا إليها وهذه نبوءة التوراة)

وفجّر آردوغان قنبلته السياسية الأولى في كلمة ألقاها أمام برلمانيي حزب العدالة والتنمية الحاكم عندما وصف العدوان الإسرائيلي على سكان قطاع غزة بأنه "نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية"، وتساءل عن مبررات "هذه الوحشية" التي قال إن المسؤولين الإسرائيليين يتعاملون بها.

وجدد آردوغان اتهامه لإسرائيل بالمسؤولية عن التوتر الذي تشهده المنطقة، وقال إن ما تقترفه من "مذابح ضد الفلسطينيين يفتح جروحا يصعب شفاؤها في ضمير الإنسانية".

وقال إن العمليات الإسرائيلية في غزة تهدد سلسلة من التطورات التي تبعث على الأمل في الشرق الأوسط، ومنها محادثات السلام السورية الإسرائيلية التي تجري بوساطة تركية.

 ثم فجّر آردوغان قنبلته السياسية الثانية في دافوس عندما قال موجها كلامه لبيريز بعد أن تحدث الأخير قرابة 25 دقيقة عن غزة, إنني "أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ, وأتذكر قول رئيسي وزراء بلدكم- في إشارة إلى اريئيل شارون وايهود اولمرت- إنهما يشعران بالرضى عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات".

وأضاف رئيس الوزراء التركي أنني "اشعر بالحزن عندما يصفق الناس لما قلته لان عددا كبيرا من الناس قد قتلوا واعتقد انه من الخطأ وغير الإنساني أن نصفق لعملية أسفرت عن مثل هذه النتائج".

وعندها تدخل مدير الحوار في الجلسة محاولا أن يمنع رئيس الوزراء التركي من الحديث, إلا أن اردوغان رد عليه قائلا انتم "لا تتركونني أتكلم وسمحت للرئيس بيريز بالتكلم مدة 25 دقيقة, وأنا تحدثت نصف هذا الوقت, إنني لن أعود إلى دافوس ثانية, ثم انسحب من الجلسة".

 الكلمات التي قالها آردوغان كان يدافع فيها عن كرامة تركيا وكرامة العرب معاً  ولا بد من الاعتراف بالأعمال الجليلة للناس الشرفاء.

وهذا هو رأيي الصريح بالذي حدث في دافوس....
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

انها تركيا
انها الدولة العثمانية وما فعلته امتداد لعثمانيتها لا أكثر لا تغركم المظاهر
سالم الشامي
شكرا لانصافك يا كاتب هذا المقال ولكن هناك حقيقة تاريخية تخفى على كثيرين وهي ان الارمن عاشو قرون طويلةفي امان في ظل الدولة الاسلامية العثمانية وما ان انهارت هذه الدولة واصبح السلطان مجرد واجهة وسيطر الجيش العلماني على الحكم في بداية القرن العشرين بدأت الجرائم المريعة في حق الارمن والعرب
انطون ملكي
كنت أتمنى ان يخرج السيد عمرو موسى مع السيد أردوغان من الأجتماع لكي يعبر عن استياء كل العرب ولكنه انصاع الى يد السيد بانكي مون وعلى الأقل كان على عمرو موسى أن يخرج لوداع السيد أردوغان ليعبر له عن امتنان العرب لهذا الموقف الجريء
شكرا يا سيد أردوغان وتأكد أن أطفال غزة لن ينسوا هذا الموقف البطولي

جورج
لم يتخذ أردوغان هذاالموقف لسواد عيون العرب فقط و إنما لسواد عيون تركيا أيضاً التي تواجه منذ عشرات السنين صعوبات جمة وعراقيل مفتعلة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الأمر الذي دعاها لتغيير زاوية الرؤية 180 درجة و تقرر العودة إلى محيطها الطبيعي و تعترف بإنتمائها له وتتمتع بمكانة مرموقة فيه.
إلهام
بصرف النظر عما ذكره الأخوة في ردودهم فيما يخص نوايا أردوغان.. فهذا أمر غيبي.. ولكن الموقف بحد ذاته أعاد ولو بقدر يسير جزء من كرامة هذه الأمة المهدوره.

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا