على سفح جبل الشيخ... تمتد لتفسح مجال الرؤية لتصل دمشق المتلألأة ليلاً بأنوار رائعة بهية كما يحب أن يصفها أهلها... على الرغم من بعدها عن العاصمة دمشق65 كم. وهي تتبع لمنطقة قطنا - ناحية الحرمون.
أما مناخها المعتدل فهو ما تمتاز به لتكون ملجأ من حر الصيف ومكانا يلوذه الراغبين في استنشاق الهواء النقي والمكوث في مكان من عالم لا زال يحافظ على رونقه وتاريخه ليعثر الإنسان على نفسه فور وصوله إلى جبال وسفح وكهوف عين الشعراء.
تمتلئ القرية بكروم العنب وشجر الزيتون والتين واللوز والجوز والتوت والتفاح والكرز والمشمش. لتشكل باقة أشجار على ضفاف الطريق.
ولقاصدها رحلة لا بد منها وهي استكشاف الكهوف القديمة والجبال والوصول إلى صخرة العشاق التي لا يكتمل مشوار المساء دون الوصول والجلوس عليها. وهي تقسم إلى قسمين: الحارة الفوقة (أي العليا) والحارة التحتى (أي السفلى)، وفيها ثلاث كنائس ومجمع للدروز.
فيها ينبوع ماء في الحارة الفوقة وينبوع ماء في الحارة التحتى متميز بجماله ويستقي منه سكان القرية، وهو ملتقى لشبانها ويسمى العين.
أما أسم القرية الأصلي بحسب الكثير من الأقوال هو عين الشعراء لأن مكان عين الماء كان ملتقى للشعراء الذين يأتون من القرى المجاروة ليتنافسوا بإلقاء الشعر الارتجالي المسمى الزجل مع شعراء القرية.
فإلى القادمين إليها وعد بخلق جديد للروح التي ستبدأ مرة أخرى بالنهوض بعد ملامستها صفاء الطبيعة ونقائها.
وإلى الراغبين بالإستثمار ضمن ما يسمى بالسياحة الصحية، إنها المكان الأفضل لإقامة المنتجعات الصحة، نظراً لمناخها الرائع.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|