كلنا معاً.. كلنا معني.. عبارات كثيرة تضمنتها حملة بسمة لدعم ومساندة الأطفال المصابين بالسرطان، فقد كشفت حالات كثيرة على أن الاهتمام والدعم المادي والمعنوي للأطفال المصابين بالسرطان يساعد في الشفاء التام من المرض، وهذه فكرة تبنتها الكثير من الدول.
وهذا ما أخذته على عاتقها جمعية بسمة، وبهذه الحملة التي تقوم بها تؤكد على نقاط أساسية أولها أننا كلنا معني في حماية ومساندة أطفالنا المصابين لأنها لا تخص شريحة ما إنما هي تخص كل أسرة فهو مرض يمكن أن يصيب الجميع دون استثناء، والنقطة الثانية التي تؤكدها الحملة أنّ المجتمع هو الأساس في الدعم والتغيير لذلك يقع على عاتقه المبادرة في المشاركة وعلى الحكومة أن تساند ذلك المجتمع بدعم الأفكار التي يتبناها ويراها ضرورة فلا تقف حائلا دون الوصول إلى مبتغاه.
وبالرغم من أن حملة بسمة هي حملة للمساندة المادية والدعم وتشبه إلى حد كبير الأعمال الخيرية إلا أن الفكر الأهم بالموضوع أن يتحول العمل من خيري إلى تنموي وهذا فكر هام يدعم معنى المواطنة وأهمية أن يشعر كل مواطن بدوره وواجبه تجاه الآخرين شركاءه في الوطن.
إلى مزيدٍ من الحملات ومزيدٍ من التغيير المجتمعي والقانوني، ليبقى بلدنا الأفضل.
رهادة عبدوش خاص- الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|