إنها رئيسة لجنة سيدات الأعمال وعضو مجلس الإدارة في تجارة دمشق، درست هندسة الديكور وإدارة الأعمال في لندن وقررت منذ البداية أن تصنع لنفسها مكتباً متميزاً لهندسة الديكور لكن زواجها وإنجابها لثلاثة أطفال أجلا حلمها قليلا ما جعلها تبدأ بالعمل مع زوجها الذي كان يتاجر بالخشب وهذا لحسن الحظ أعطاها خبرة إضافية في نطاق العمل والمهنة التي لم تبارح خيالها لحظة إلى أن أنجزت حلمها بمكتب هندسة للديكور والمفروشات وكبر ليصبح شركة استلمت فيها منصب مدير عام.
أما عن المعوقات فهي تعترف أنها موجودة لكن التحدي يجب أن يكون موازيا لهذه المعوقات لا بل أقوى منها، وخصوصا كونها امرأة لذلك وضعت نصب عينيها مساندة المرأة فكان عملها منبرا لها لتساند المرأة في أي عمل تقوم به لتؤكد وبقوة أهمية المراة في الاقتصاد على ألا يقتصر نشاطها على المشاريع الصغيرة بل يتسع ليضم مشاريعا استثمارية أيضاً.
وتقول:" أدعوا النساء للقيام بمشاريع استثمارية لا أن تقتصر أعمالها على المشاريع الصغيرة لأنها قادرة على أن تتسع في مجال عملها ولها الحق في ذلك فالمستقبل لن يبقى للمشاريع الصغيرة إذا لم تتطور وتنمو وهذا هام للاقتصاد في سورية لأن المرأة شريكة في عملية النمو الاقتصادي فالمرأة في سورية جزء من الاقتصاد السوري.
ولا يوجد تمييز بين الرجل والمرأة في عالم الاقتصاد فانا أرفض أن يقال رجل أعمال أو سيدات أعمال لأن القانون الاقتصادي واحد للمرأة والرجل فنحن جزء من رجال الأعمال أو غرفة التجارة أو الصناعة فالاقتصاد لهما معا نحن جادين للتنمية ومشاريعنا بدأت تظهر على ارض الواقع ولها لمساتها وقراراتها" أما الإعاقة في القوانين والقصور فيها يتوضح في قانون الأحوال الشخصية الذي يميز بين المرأة والرجل ويقيد عملها وتقول:"رغم القوانين المعيقة أحيانا لكن للمرأة دور في كسر هذا الحاجز والقيد من خلال مثابرتها في الدفاع عن حقها واثبات ذاتها بإتباع الدورات وحضور المؤتمرات وتبادل الخبرات".
وفي ختام الحديث معها أكدت أن المثابرة والاهتمام بالوقت وعدم التوقف عند مرحلة معينة من العطاء أو التعلم هو طريق الاستمرار بالنجاح وقالت: "المرأة السورية ذات أمجاد منذ زمن قديم والى الآن فهي تستحق الإنجازات الكبرى".
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|