لم يكفهم لجسدٍ عمره أيّام أن يرموا عليه قنبلة عادية فتهشّم جسده الصغير،، آثروا أن يرموا عليه قنبلة فوسفوريّة!! لم يكفهم أن يموت بأجزاء مبعثرة، لم يشف غليلهم موت طفلٍ بأجزاءٍ مبعثرة!!، تباحثوا وقرروا كيف يميتوه ألف موته قبل أن ينتهي ذلك الجسد الصغير.
وقرروا أن يرموا عليه قنبلةً فوسفورية، قنبلةً ممنوعة ومحرّمة دولياً، ودون أن تصغي الى أحد رمت تلك القنابل على أطفالٍ ونساءٍ وشبابٍ وشيوخ، لتعبّر أكثر ما يمكنها عن حقدٍ مريب.
انذهل الأطباء عندما رأوا الضحايا من جثث جرحى أو قتلى، لم يدركوا بالبداية ما رأوه، هكذا عبّر الأطباء الذين التقت معهم القنوات الفضائية، أطباء عرب ونروج وايطاليين وغيرهم من جنسيات مختلفة أكدوا أنهم لم يشاهدوا ذلك من قبل بالرغم من أنهم عاصروا حروبًا ونزاعات كثيرة لكن مثل هذا الحقد لم يجدوا.
القنلبة الفوسفورية لا يقف مفعولها عند الحاضر بل هي تمتد لأجيال.
القنبلة الفوسفوريه لا تفجّر الجسد وتبعثره أجزاء فقط، انما هي تذيبه دون أن يدرك أحد ما الذي يحدث، لا تظهر بصور الأشعة أية مشكلة بالجسد وبعد قليل يموت الشخص المصاب ولا أحد يعلم كيف!
عيون، اعضاء، حروق ، جثث.......كثيرة هي المشاهد.... وهنا جميلة الطفلة التي بترت أطرافها تبتسم للكاميرا بقوة بحزم وتعد أن هنالك شيء ما قادم..... وصالح الطفل بعد أن نزعت القنبلة عيناه يشكر الكاميرا والمذيع لأنهم أعطوه فرصة للكلام ويعد أنه ينتظر شيئا ما قادم.....
رهادة عبدوش الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|