الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

منح صورة طبق الأصل عن السجلات التجارية في المحافظات كافة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 زاوية "مرحبا"
لم يكفهم أن يسحقوا طفلاً بقنبلة...

العدد الحادي والخمسين - 2009-01-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لم يكفهم لجسدٍ عمره أيّام أن يرموا عليه قنبلة عادية فتهشّم جسده الصغير،، آثروا أن يرموا عليه قنبلة فوسفوريّة!!
لم يكفهم أن يموت بأجزاء مبعثرة، لم  يشف غليلهم موت طفلٍ بأجزاءٍ مبعثرة!!، تباحثوا وقرروا كيف يميتوه ألف موته قبل أن ينتهي ذلك الجسد الصغير.

وقرروا أن يرموا عليه قنبلةً فوسفورية، قنبلةً ممنوعة ومحرّمة دولياً، ودون أن تصغي الى أحد رمت تلك القنابل على أطفالٍ ونساءٍ وشبابٍ وشيوخ، لتعبّر أكثر ما يمكنها عن حقدٍ مريب.

انذهل الأطباء عندما رأوا الضحايا من جثث جرحى أو قتلى، لم يدركوا بالبداية ما رأوه، هكذا عبّر الأطباء الذين التقت معهم القنوات الفضائية، أطباء عرب ونروج وايطاليين وغيرهم من جنسيات مختلفة أكدوا أنهم لم يشاهدوا ذلك من قبل بالرغم من أنهم عاصروا حروبًا ونزاعات كثيرة لكن مثل هذا الحقد لم يجدوا.

القنلبة الفوسفورية لا يقف مفعولها عند الحاضر بل هي تمتد لأجيال.

القنبلة الفوسفوريه لا تفجّر الجسد وتبعثره أجزاء فقط، انما هي تذيبه دون أن يدرك أحد ما الذي يحدث، لا تظهر بصور الأشعة أية مشكلة بالجسد وبعد قليل يموت الشخص المصاب ولا أحد يعلم كيف!

عيون، اعضاء، حروق ، جثث.......كثيرة هي المشاهد....
وهنا جميلة الطفلة التي بترت أطرافها تبتسم للكاميرا بقوة بحزم وتعد أن هنالك شيء ما قادم.....
وصالح الطفل بعد أن نزعت القنبلة عيناه يشكر الكاميرا والمذيع لأنهم أعطوه فرصة للكلام ويعد أنه ينتظر شيئا ما قادم.....

رهادة عبدوش
الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

هنادي
دائما الشعب هم الضحية
مضر
القنابل الفوسفورية ليست محرمة دوليا لكن لا يجوز استعمالها
صفوح خير بك
لقد آلمني ما حدث بغزة كما آلم الجميع وقد وجدت في هذه المقالة تعبيرا حقيقيا عما حدث لقد حدث شيء ظالم حقا

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا