نبع اسمها من معاني عديدة فمنهم من قال أن اسمها أتى من "جران الذهب" لكثرة الأجران الموجودة بها، ونسبها آخرون الى حاكم روماني كان اسمه ران الذي نجا من محاولة قتل فقيل نجا ران.
وغيرهم نسبها الى بيت روماني كبير في القرية قيل أنه مقر الحكم آنذاك، أو ربما الى نجران في جنوب السعودية وشمال اليمن لتشابه البناء فيما بينها.
على كلٍ تقع القرية في الجهة الغربية الشمالية من مدينة السويداء وتبعد عنها حوالي عشرين كم، وهي أول قرى منطقة اللجاة الصخرية أما أراضي القرية كلها فهي بعلية تزرع بالحبوب ( قمح – شعير – حمص- عدس ......) وفي الأعوام القليلة الماضية اعتمد السكان على زراعة الأشجار المثمرة وأهمها الزيتون حيث تقدر أشجار الزيتون في أراضي القرية بالآلاف. من حيث تاريخ القرية لا يوجد مصدر تاريخي يوثق تاريخ قرية نجران بشكل واضح إلا أنها تعتبر أقدم قرية مسكونة في المنطقة.
سكن الغساسنة نجران وكانت تتبع آنذاك إلى بصرى، ومئذنتها المبنية على دير شاهدة على ذلك، وقد تهدم قسم منها بسبب قصفها بالمدفعية من قبل القوات الفرنسية أثناء الاحتلال.
من آثارها: دار رومانية قديمة تسمى (دار مقري الوحش و قيل أن جرجس الغساني سكنها) وتحوي الكثير من الغرف والدهاليز تحت الأرض حتى قيل أنها تحوي 360غرفة، ويوجد بالأسفل ما يسمى / المشنقة / لها درج دائري نازل.
ويحوي هذا المنزل قوس حجري في أحد الغرف الظاهرة للعيان قطر دائرته يصل إلى 9 أمتار (قيل أنها أكبر قوس حجري في منطقة حوران).
مع الكثير من الأقنية الرومانية المستخدمة للري وترشيد مياه الأمطار، آثار كثيرة تحفل بها القرية لتبرز كأنها من كتب التاريخ وليتمتع زائرها بعالم من تاريخ الأجداد.
الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|