وليس الدمشقيين فقط إنما كل السوريين، استعاضوا عن الرقص بليلة رأس السنة بالوقوف اعتصاماً أمام السفارات، وبدلاً من دموع الفرح بوداع العام القديم واستقبال عام آخر.
استعيض عنها بدموع الألم والغضب، لمصاب غزة فلسطين والإنسان، وبعيدا عن آراءهم المختلفة بالسياسة الممارسة وبالأساليب بين الجهاد والسلام واللاعنف والمقاومة، بعيدا عن كل ذلك كان الجميع واقفاً بصف واحد مستنكراً المجازر المرتكبة بحق وبمشاعر كل إنسان في هذا العالم.

والجميع يعلم أيضا أن تلك الاعتصامات والمظاهرات والمسيرات، كل ذلك ماهو أكثر من فشة خلق بالحقيقة لا أحد يسمع ولا يرى فمسيرة القتل والابادة مستمرة.
رهادة عبدوش الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|