اعتبرت زراعة الفطر كإحدى الحلول لمشكلة الأراضي الصخرية المنتشرة في "جبل الزاوية" وهي من احدى الفرص الهامة التي قدمها مشروع التنمية الريفية في "إدلب" للمزارعين وصغار الكسبة من أجل تحسين الوضع المعيشي.
حيث يقوم مشروع التنمية الريفية بتزويد المزارعين بالتوجيهات وبذور الفطر وهي زراعة اقتصادية بحتة فالمواد الأولية لهذه الزراعة هي روث الدجاج والقش وهي تكاد أن تكون متوفرة في كل منزل ريفي.
وتعتبر زراعة الفطر من الزراعات عالية الكثافة التي تستغل المساحات الكافية إلى أقصى حد ممكن و انّ إمكانية زراعته ستكون على مدار العام طالما تتوفر شروط التدفئة والرطوبة لهذه الزراعة.
أما مراحل الإنتاج فهناك عدة عمليات متسلسلة يجب مراعاة الدقة والأسس العلمية لتلاقي زراعة الفطر النجاح تتمثل في التخمير الأولي للقش وروث الدجاج والبسترة ونثر بذور الفطر وتعبئة الخليط في أكياس النايلون أو صناديق ثم تأتي عملية التحضين الأولى للخليط بجعل درجة حرارته (25) مئوية ثم التتريب والتحضين النهائي وهنا تتكون بدايات الخيوط لتنمو وتصبح رؤوساً من الفطر الزراعي الأبيض.
وهذه الزراعة تقدم فرصةً كبيرة للمزارعين في أيام الشتاء التي يبتعد فيها المزارع عن الحقل وتكون زراعةً بديلة في حال تغير الظروف المناخية وضعف المواسم الزراعية.
الأبجدية الجديدة - مصادر متنوعة
إرسال الى صديق عــودة
|