انه من أهم محاصيل الأمن الغذائي ويأتي في المرتبة الثالثة من حيث الدخل بعد محصولي الحبوب والقطن وهاهي سورية تحتل المركز الثاني على مستوى الوطن العربي في إنتاج الزيتون والسادس على مستوى العالم. وتشكل 55 بالمئة من مجموع الأشجار المثمرة في سورية.
أما مجموع المساحات المزروعة بالزيتون في حمص لوحدها تبلغ أكثر من800 ألف دونم منها حوالي 96 ألفا مروية وباقي المساحات بعلية. بسبب طبيعة تربتها الملائمة لزراعة الزيتون وتبلغ المساحة المزروعة فيها289 ألف دونم وفي منطقة تلكلخ159 ألف دونم وفي منطقتي المركزين الغربي والشرقي 256 ألف دونم وفي الرستن 37 ألف دونم وفي القصير25 ألف دونم وفي القريتين35 ألف دونم وفي منطقة تدمر27 ألف دونم .
وقد أكدت الدراسات أن الاعتماد على التحاليل المخبرية لتحديد نسبة الزيت ومكوناته هو الذي يحدد أفضل موعد لقطاف الزيتون إضافة للمعطيات الحقلية في الموقع وظروف الخدمات والإنتاج والظروف البيئية وفي كل الأحوال ينصح بقطاف الزيتون بعد تلون 60 بالمئة من ثماره على الأشجار حيث يكون تشكل الزيت في الثمرة قد اكتمل بالإضافة إلى سهولة عصره في المعاصر.
أما الاختلافات في الإنتاج بين عام وآخر فهو بسبب ظاهرة المعاومة والعوامل الجوية والإصابات الحشرية. ومن الممكن أن يزداد إنتاج محافظة حمص من الزيتون خلال السنوات الخمس القادمة لوجود أعداد كبيرة من الأشجار المزروعة حديثا والتي لم تدخل في طور الإنتاج.
من الجدير ذكره أن الزيتون يعتبر من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان واستثمرها واستخرج زيتها واستعمله كغذاء ودواء.
الأبجدية الجديدة - مصادر متنوعة
إرسال الى صديق عــودة
|